الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

نقد النظرية الخلدونية

- - - - -

  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 1

#1
غير متصل   فتحي 14

فتحي 14

    Advanced Member

  • الأعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1613 المشاركات
  • المنطقه الرحوية ولاية تيارت الجزائر
  • البلد: Country Flag

ـ نقد المؤرخين لنظرية ابن خلدون في تفسير التاريخ:

في كتابه "العلامة ابن خلدون" يقول الكاتب إيف لاكوست: "إن التاريخ عند ابن خلدون هو تعاقب أدوار الحضارة والدولة, وكل من هذه الأدوار يفضي إلى الانحدار والكارثة, وحتى تطور كل هذه الحضارات يحمل انهياره, لأن التضامن الاجتماعي, وهو قاعدة الدولة يكون قد تدمر بواسطة الترف الذي يفسد المواطنين, وإنما يكون التطور التاريخي محدد بعوامل نفسية. إن هذه الفلسفة إذاً هي فلسفة قدرية بصورة خاصة, وتشاؤمية. أما المفهوم الدوري للعودة الأبدية التي يفرضها, فهو يتعارض مع تطور الفكر التاريخي الحق, فإذا ما أتيح لفلسفة التاريخ أن تنبثق عن مؤلف ابن خلدون فلهذا لا يكون له معنى شامل. إن نظريات ابن خلدون ليس لها معنى شامل, ولا قيمة أبدية, لقد أشار المؤرخ بوضوح إلى الفوارق القائمة بين المغرب وبين بلدان الشرق الأوسط, وأوضح أن العصبية, وهي المفهوم الأساسي, لا تطبع بشكل جوهري إلا إفريقيا الشمالية بنوع خاص, ولكنه بيّن أيضاً أن العصبية ليست ظاهرة أبدية, فهذه البنية الاجتماعية السياسية بالنسبة له قد انوجدت سابقاً في الشرق, إلا أنها زالت في القرن الرابع عشر الميلادي, ومن حديثه عن الدولة نلاحظ أنه يعلق أن كل الدول قد انحدرت, وستنحدر في المستقبل, لكنه لا يحدد بأن الأسباب وكيفيات انحدارها ستكون ذات الأسباب والكيفيات التي أدت إلى انهيار الممالك المغربية. إذاً, نظريته لا تشكل نظرة ميتافيزيقية مصممة مسبقاً, ومنطبقة على التاريخ الشامل, فهي تنبثق عن المراقبة الحكيمة لظروف المغرب فيما بين القرن التاسع والرابع عشر الميلادي, وهي ليست فلسفة للتاريخ بمقدار ما هي تأليف تاريخي لأحداث طرأت على بلد معين في عصر معين

أما جانجي موريس ففي مقالة له في مجلة المعرفة تحمل عنوان "مقدمة في معنى التاريخ", يرى أن "بيان رؤية ابن خلدون العلمية في فهم التاريخ لا على أنها عرض لحوادث سياسية أو عسكرية متعاقبة, أو تتابع لسير ملوك وأصحاب جاه وسلطان, بل بيان لتطور الشعوب العقلي والمادي"

أيضاً, بوتولد أشبولر, ذكر " أن التاريخ هو علم له موضوع ومنهج خاص, وتحكمه قوانين ثابتة, ويعد في مقدمة من طبقوا ذلك على علم العمران البشري أو علم الاجتماع ابن خلدون"

وكتب الدكتور ساطع الحصري أيضاً بحثاً ألقاه في مهرجان الرباط, دافع فيه دفاعاً كبيراً عن ابن خلدون. وفي كتابه "دراسات في مقدمة ابن خلدون" يرى أن "نظرية ابن خلدون في تفسير التاريخ هي بمثابة خط واصل بين نظرية أرسطو القديمة, ونظرية هوبز, وقد اعتبر ابن خلدون أن الاجتماع أو العمران الطبيعي في البشر مثل العدوان فيهم, فربط فكرة الدولة والملك, والوازع أو الحاكم بمبدأ العمران من جهة, ومبدأ العدوان من جهة ثانية, فهذا الذي يولد الحكم والملك بوجه عام, والدولة بوجه خاص, ولقد ميّز ابن خلدون بين حكم البدو, وبين حكم الحضر, فوجد أن حكم البدو أشجع, لكن سلطته مستم

أما د. علي أومليل في مقالة له في مجلة الفكر العربي عنوانها "مصادر التنظير عند ابن خلدون" نلاحظه يقول: "لاعتبارات لا مجال للتفصيل فيها هنا, سأعتبر ابن خلدون أساساً مؤرخاً, ألف تاريخاً, وأقام نظرية في التاريخ. لكن ما العلاقة بين نظريته في التاريخ وبين التاريخ الذي ألفه هو نفسه؟ فقيل قيل مراراً أنه حين كتب المقدمة كان منظراً للتاريخ لا نجد له مثيلاً بين المؤرخين, ولكنه حين كتب تاريخه فقط, فقد كتبه كما فعل غيره من المؤرخين الذين انتقدهم هو نفسه, وتكون النتيجة أن ابن خلدون المبدع إنما هو صاحب المقدمة لا صاحب التاريخ, فنظريته في التاريخ تميل إلى تاريخ معين, هو التاريخ كما كان يعرفه ابن خلدون. لكن ما هو هذا التاريخ الذي تميل إليه نظرية ابن خلدون؟ التاريخ عنده سيرورة العمران, والتأريخ هو تدوين هذه السيرورة, أو ما يعتبر منها يستحق التدوين, وبعبارة أخرى: التأريخ علم سيرورة العمران. ولكي يكون هذا التأريخ علماً صحيحاً بهذه السيرورة فينبغي أن يواكب العمران كسيرورة. ذلك ان العمران بطبيعته متغير, وتغير العمران يجري عادة على نحوين: تغير عادي: كل جيل يرث تراث أسلافه, ولكنه لا يقتصر على تكرارها, أي على محض إعادة إنتاجها, بل يضيف إليها من أحواله كجيل شيئاً, ولا يسلمها إلى الجيل اللاحق الذي يعيد إنتاجها مع إضافة. وهكذا يتراكم التغيير الذي لا يلحظ كثيراً على مستوى الجيل الواحد, فهو لا يكون عنيفاً وصادقاً لما يتداوله الناس من تراث, ولكن بتراكم الإضافات عبر عدة أجيال, تصل أجيال لاحقة إلى أن تختلف أساساً عن أسلاف لها بعيدة, أي إلى (المباينة بالجملة) كما يعبر ابن خلدون, ولكن التغير الجذري في أحوال (الاجتماع الإنساني) قد يكون عنيفاً وسريعاً, وهنا يفرد ابن خلدون مصطلحات خاصة حتى يتحدث عن مثل هذا التغيير الجارف, مثل (انقلاب) ومشتقاته, "وتبدلت الأحوال بالجملة", فالذي حصل هو أن التاريخ قد شهد تحولات وانقلابات, ولكن علم التاريخ ظل جامداً, ليس فقط في طرقه ومفاهيمه, بل وفي سرود أنتجت في نسق تاريخي معين, ومن أجل فئات معينة. ولكن المؤرخين والمقلدين ظلوا يكررون السرد كما هو, وهم لا يدرون كيف أنتج, ومن أجل من أنتج, وحين سقطت الكتابة التاريخية في التقليد الذي هيمن على مجموع العالم الإسلامي تأكد الانقطاع بين التاريخ وعلم التاريخ, أي بين التاريخ والخطاب التاريخي, ولذا فقد تجمد التاريخ في خطاب يتعاقب على تكراره المؤرخون, في حين أن التاريخ (أي سيرورة العمران) قد شهد تغيرات وانقلابات عدة. تغير التاريخ, ولكن الخطاب عنه ظل مجمداً, فحدث إذن انقطاع بين التاريخ والخطاب التاريخي, ومشروع ابن خلدون ينطلق من محاولة إحداث انقلاب في الخطاب التاريخي مكافئ للإنقلاب الذي حدث في الشارع, وبخاصة في عصره, وهذه هي الدلالة الأساسية للمقدمة"([24]).

وفي مجلة المورد العراقية يبين د. مطلب مجيد محمود رفض ابن خلدون للمنهجية السلفية, التي خلقت ركاماً من السرد التاريخي للأحداث, وأخذه بقانون السببية, الذي يعطي للحوادث التاريخية عللها الحقيقية والواقعية. وقد وجه نقداً لفكر ابن خلدون الاجتماعي المتعلق بمجتمع البدو والحضر في مقدمته المشهورة, وأكثر من إبراز جوانبه الإيجابية وفضله على الدراسات الاجتماعية. فهو مثلاً يأخذ عليه تعميماته التي يطلقها على حياة مجتمع البدو والحضر دون الأخذ بنظر الاعتبار التدرج الاجتماعي السائد فيها آنذاك, فهو يقول: "لا يمكن اعتبار غاية البدوي إذن التمدن, لأنه لم يتمدن هو نفسه, بل أحفاده الذين تمدنوا, ومن هذه الحقيقة إن ابن خلدون وقع في خطأ مضاعف عندما لم يذكر من هي الفئة الاجتماعية التي انتقلت من المجتمع البدوي إلى الحضري, وتعميمه لظاهرة جزئية على الظواهر الاجتماعية كافة, وتناقض وصفه لعملية جذب الأفراد, أفراد المجتمع البدوي إلى الحضري بواسطة التمدن"([25]).

ولعل أجمل ما كُتب في تقييم نظرية ابن خلدون في تفسيره للتاريخ, هو ما كتبه المؤرخ إيف لاكوست, وعلي أومليل, اللذان كان لهما وجهة نظر ثاقبة ومتبصرة في دراسة المقدمة بكل أبعادها التاريخية, وهذا لا يعني الانتقاص من قدر المؤرخين الآخرين, بل إنهم كتبوا فأحسنوا, ولكن يبقى ما ذكرته عن أومليل ولاكوست مجرد رأي وإعجاب خاصين.

ومن الجدير بالذكر أن ابن خلدون المغربي الفذ, مؤرخ القرن الرابع عشر الميلادي, يمكن اعتباره من مؤرخي القرن العشرين, فقد طرح قضايا جدّ هامة, وهي تدرس إلى يومنا هذا. لقد استطاع أن يعطينا تفسيراً تاريخياً من خلال تأثيرات عصره, ومن خلال ثقافته التي تدل على عمق فكري وسع, وخاصة أنه سليل أسرة عريقة في النسب والعلم. صحيح أنه لم يبرهن على كل ما طرحه, إلا أنه ليس معصوماً عن الخطأ, وكتابه ليس معجزة, لكنه بحق مؤرخ الحضارة العربية الإسلامية في القرن الرابع عشر الميلادي, ونظريته جد هامة في وقتنا الحاضر, وهي تساعدنا في حل مشكلاتنا المعاصرة.

5 ـ الخاتمة:

إن تفسير ابن خلدون للتاريخ في إطار علم العمران البشري, لا يدخله في عداد مؤسسي فلسفة التاريخ فحسب, بل يدخله في عداد مؤسسي علم الاجتماع, وعلم الأنتربولوجيا الحضاري. لقد لفتت مقدمته أنظار العلماء العرب والأوروبيين. فصاحب المقدمة الذي عاش في القرن الرابع عشر الميلادي قد سبق غيره من العلماء إلى وضع حجر الأساس في فلسفة التاريخ, وتفسير التاريخ بوصفه علماً, فهو الرائد وهم التابعون, ولا يعاب عليه أنه لم يستطع أن يستوفي جميع مسائل هذا العلم, وأنه لم ينوه بموضوعه ومنهجه إلا على سبيل الإجمال, لكنه كان يرجو أن يأتي من بعده علماء يواصلون أبحاثه, فلم تتحقق آماله إلى على أيدي الأوروبيين. ومع ذلك فإن مقدمته أثّرت في عقول ساسة الشرق تأثيراً عميقاً, ولو لم يدخل العالم العربي بعد عصر ابن خلدون في سبات عميق لاتجهت الفلسفة العربية بتأثيره اتجاهاً وضعياً جديداً بعيداً عن النظريات الغيبية التي سيطرت عليها خلال العصور السابقة.

لقد تساءل عن أسباب قيام الدول وسقوطها, وعوامل تزاحمها وتعاقبها, بل إنه ربط الحاضر بالماضي, فطرح على أساس ذلك مشكلة الحضارة العربية الإسلامية كلها, وأجاب عن أسباب ذلك الانهيار والتخلف, من خلال دراسة البنى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمغرب العربي الواسع, في القرن الرابع عشر الميلادي.

لن يتم تجاوز التخلف إلا بالثورة عليه, من خلال العمل الإنساني النوعي الاجتماعي, الهادف, الذي يعترف بأية حقيقة خارجة عن نطاق الأحوال الداخلية. إن الجانب المشرق من فكر ابن خلدون سيبقى بدون آفاق إذا لم نجد من يطوره, ومحاولة بعثه من جديد في حياتنا الفكرية على نحو خلاق يتطلب توحيد الجوانب العلمية التقدمية فيه, مع الجوانب الأكثر تقدماً وتطوراً من أشكال التاريخ المعاصر وعلم الاجتماع.

وإذا عرّف ابن خلدون التاريخ بوصفه علماً, فإني بدوري أقول إنه علم وفن وفلسفة. هو علم عندما يعلمنا أسس الكتابة التاريخية, وفن, عندما يحتاج الكاتب أو بالأحرى, المؤرخ إلى تعبير أدبي يكسو به موضوعه أو بحثه التاريخي, وفلسفة, عندما يفلسف التاريخ, من خلال تعليل الحوادث وأسبابها.

والتاريخ هو جوار الماضي والحاضر, استشراف للمستقبل, والغاية منه ليس فقط العبرة وأخذ الدروس, وإنما البحث عن الحقيقة. فهو علم إنساني, تبقى مادته أصعب المواد, وهي الإنسان. وعلينا أن نفرق بين التأريخ الذي يعني علم تدوين الماضي, وبين التاريخ الذي يعني الماضي نفسه.

إنني أنحني إجلالاً لذلك المؤرخ الفذّ الذي أطلعنا على أمور هامة من تراثنا العربي, كانت غامضة, وإنني أتوجه باقتراح لجامعة دمشق, بأن تدرس ولو كتيباً صغيراً في قسم التاريخ يبحث في منهجية ابن خلدون وتفسيره للتاريخ, حتى يستطيع جميع طلاب التاريخ دراسة أهم أفكار هذا المؤرخ العبقري, والاستفادة منها في أبحاثهم المستقبلية, أو في حياتهم العملية.

كما أرجو أن أكون قد وفقت في تسليط ضوء بسيط على نظرية ابن خلدون, فإن أصبت فمن فضل الله وتوفيقه, وإن أخطأت فمن نفسي, والله ولي التوفيق.

6 ـ المصادر والمراجع:

الكتب:

1 ـ ابن خلدون: مقدمة ابن خلدون, دار القلم, بيروت, لبنان, ط7, 1409هـ / 1989م.

2 ـ ايف لاكوست: العلامة ابن خلدون, ترجمة ميشال سليمان, دار ابن خلدون, ط3, 1982م.

3 ـ جميل صليبا: تاريخ الفلسفة العربية, دار الكتاب اللبناني, مكتبة المدرسة, 1986م.

4 ـ حسين عاصي: ابن خلدون مؤرخاً, دار الكتب العلمية, بيروت, لبنان, ط1, 1417 هـ / 1996م.

5 ـ رفيق العجم: موسوعة مصطلحات علم التاريخ العربي الإسلامي, مكتبة لبنان, الطبعة الألفية, بيروت, لبنان, ط1, 2000م.

6 ـ زاهد روسان: منهج ابن خلدون في الفلسفة الاجتماعية والتاريخ, رسالة لنيل درجة الدكتوراه في الفلسفة, 1985 ـ 1986م, ج2.

7 ـ ساطع الحصري: دراسات عن مقدمة ابن خلدون, دار المعارف, القاهرة, مصر, 1953م.

8 ـ عزيز العظمة: الكتابة التاريخية والمعرفة التاريخية, بيروت, ط1, 1983م.

الدوريات:

1 ـ جانجي موريس: مقدمة في معنى التاريخ, مجلة المعرفة, (س17 ـ ع 198 ـ آب 1978م)

2 ـ علي أومليل: مصادر التنظير عند ابن خلدون, مجلة الفكر العربي (س2 ـ ع 16 ـ تموز /يوليو, آب / أغسطس, 1980م).

3 ـ مطلب مجيد محمود: تفسير التاريخ في مقدمة ابن خلدون, مجلة المورد العراقية (مج8 ـ ع1 ـ 1989م).


صورة


#2
غير متصل   MatRoulse

MatRoulse

    Sale Elocon In Germany MatRoulse

  • الأعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1698 المشاركات
  • المنطقه Sigulda
  • البلد: Country Flag
Viagra 100mg Sale canadian pharmacy cialis Cephalexin For Strep Cialis Silagra To Buy




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين