الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

حركة الترجمة المعاصرة في مواجهة خطر الحروب و صراع الحضارات

- - - - -

  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1
غير متصل   ا.د. امين احمد عزالدين

ا.د. امين احمد عزالدين

    أستاذ الأجتماع السياسي

  • الأعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 43 المشاركات
  • البلد: Country Flag

حركة الترجمة المعاصرة في مواجهة خطر الحروب و صراع الحضارات

 

 

 

 

iiiksiiai.jpg

 

الأستاذ الدكتور أحمد عتمان - رئيس قسم الأدب اليوناني - كلية الأداب - جامعة القاهرة  

و الاستاذ الدكتور أمين أحمد عزالدين- أستاذ الأجتماع السياسي بجامعة بانديوس للعلوم السياسية - أثينا                      

 
 

*********************

 

 

فى بداية مقدمتي أود ان اوضح دور وأهمية حركة الترجمه الحديثه  فى سياق التبادل الثقافى للأدب المصرى و العربي المعاصر والادب الاوروبى الحديث ، والذى تطور ايجابياَ بعد الحرب العالميه الثانيه، من خلال   ترجمات ونقل المعرفه من الأدب المصرى و العربي المعاصر إلى الأدب الاوروبى . حيث ترجمت أعمال لعميد الأدب العربى الدكتور/ طه حسين ،والأديب توفيق الحكيم ، وكذلك الأديب نجيب محفوظ ، وغيرهم ، إلى اللغات الأنجليزيه، والفرنسيه، والالمانيه
وتطورت حركة الترجمه والتبادل الفكرى بقوه بعد ان اقتحمت اعمال الأديب المصرى نجيب محفوظ، وخاصة بعد حصوله على جائزة نوبل للآداب ، واصبحت أهم اعماله المترجمه فى متناول الجميع فى اوروبا فيما عدا اليونان، وربما يرجع ذلك إلى عدم وجود حركة ترجمه قويه متكامله للأدب بين الجانبيين من خلال سياق التبادل

الثقافى بين مصر و الدول العربية واليونان، وربما يكون هناك ترجمات عديده من الأدب اليونانى فى مصر، وذلك 

 إلي اللغة العربية في اطار نقل المعرفه اليونانيه.

 

 ان هناك عجز واضح فى نقل الادب المصرى و العربي إلى الأدب اليونانى ، برغم ان هنا ك

صلات وثيقه عبر  التاريخ القديم والحديث بين الفلسفه اليونانيه من جانب والفلسفه العربيه والأسلاميه من جانب آخر.

فلقد راودتنى بشده فكرة تقديم بعض الاعمال للأدباء المصريين و العرب المعاصرين إلى اللغه اليونانيه وذلك حين مابدأت بتدريس بعض فقرات موجزه عن الأدب المصرى المعاصر عام 1985 الى طلبة وطالبات الجامعات اليونانيه

ومما لا شك فيه ان المرحله الأولى قد واجهت من الصعوبات الكثيره وذلك لعدم عثورى على نص ادبى واحد يمثل عمالقة الفكر والادب المصرى و العربي المعاصر باللغه اليونانيه ، حتى ظهرت بدايه ونهايه للأديب الكبير نجيب محفوظ ، حينما استطاع أخي و صديقي الاستاذ الدكتور/ احمد عتمان ’ أستاذ و رئيس قسم  الأدب اليوناني بجامعة القاهرة (رحمة الله علية)  بترجمة هذا العمل العظيم إلى اللغه اليونانيه . وبالتالى اصبحت ترجمته بدايه ونهايه هى احد المصادر الاساسيه التى يعتمد عليها لدراسة الادب المصرى و العربي المعاصر لطلبة وطالبات الجامعات اليونانيه. وبالتالى فأن ترجمته بدايه ونهايه للغه اليونانيه هى فى الواقع ميلاد جديد، وفكر جديد، وطرح جديد . ومن هذا المنطلق فلقد قدمت بعد ذلك الأديب الراحل يحيى حقى إلى الشعب اليونانى من خلال قصته القصيره (قهوة ديمترى)وهى احد أعمال الأديب الكبير يحيى حقى عام(1926)، لتصبح خطوه اخرى ثانيه جديده، وامتداد جديد، ووجه آخر جديد فى حركة التبادل الثقافى للترجمه الحديثه لأدبنا المعاصر للغه اليونانيه. وعندما قدمت الأديب الراحل يحيى حقى إلى الأدب اليونانى فأننى بذلك اعطيت الفرصه للقارىء ان يلقى الضوء على ظروف وطبيعة الأدب المصرى .وفي الواقع ان تقديم نجيب محفوظ ، ويحيى حقى إلى الأدب اليونانى ، هما خطوتان اساسيتان فى صرح التبادل الثقافى لحركة الترجمه الحديثه ، بل نواه اساسيه لظهور ترجمات اخرى إلى الادب اليونانى . ومما لا شك فيه ان حركة الترجمه المعاصرة ليست هدف لنقل المعارف  والمعلومات فحسب، بل ان ا لترجمه هى تواصل حر بين الحضاره المصريه والعربيه من

جانب و الحضارة اليونانية من جانب أخر.

ان تقديم نجيب محفوظ ويحيى حقى، هما خطوتان اساسيتان فى دعم حركة الترجمه الحديثة ، ونقل الأدب المصرى والعربى المعاصر للغه اليونانيه . ولقد سنحت لى الفرصه اثناء حضورى للمؤتمر الدولى للأدب المقارن فى العالم العربى ، والذى عقد بجامعة القاهره يوم 20- 22 ديسمبر 1995 تحت اشراف الوزير الدكتورمفيد شهاب . ورئاسة الأستاذ الدكتور حمدى ابراهيم عميد جامعة القاهرة  ، والدكتور / احمد عتمان (رحمة الله علية) . والذى حضره لفيف من اساتذة الجامعات العربيه والاجنبيه ، حيث كنت ممثلا للجامعات اليونانيه فى هذا المؤتمر وقد كان لى الشرف العظيم ان تقدمنى إلى الحاضرين السيده الجليله الاستاذه الدكتوره/ فاطمه موسى ، حيث كانت أول محاضرة لي القيها في جامعة القاهرة عام 1995 عن كيفية واسلوب نقل الادب المصرى و العربي المعاصر الى اللغه اليونانيه  و الفكراليونانى .

 كما سنحت لى فرصه اخرى فى 8/12/1996 عندما كنت ممثلا عن جامعتي  (بانديوز للعلوم السياسية بأثينا) و ذلك  بحضوري  للمؤتمر العالمى حول الادب المقارن فى محافظة- بطرا باليونان  . وكان ذلك تحت اشراف جامعة - يونيو اليونانيه . وفى هذا المؤتمر قدمت بعض اعمال للأديب نجيب محفوظ ويحيى حقى، وتوفيق الحكيم، و محمود تيمور ويوسف ادريس

و كذلك قمت بترجمة بعض اعمال لعميد الأدب العربي الدكتور طة حسين الي الأدب اليوناني  .   ومن هذا المنطلق استدعانى محافظ جزيرة رودوس لأهدائي (وسام السلام للجزيرة)  

فى 27/6/1997 ، القيت محاضرتى عن اللغه العربيه والادب العربى ، وترجمة اعمال الادباء المصريين و العرب الى اللغه اليونانيه كجسر للتواصل بين شعوب البحر الابيض المتوسط و ذلك في مؤتمر بجامعة باطرا و قام العميد بأهدائي وسام أخر.

وامتدادا لهذا المشروع الحضارى الثقافى الذى سيحدد من خلاله طبيعة العلاقات التاريخيه التى ستعتز به الأجيال القادمه فى المستقبل ، فلقد قررت تقديم (فارس الكلمه العربيه)والأديب الراحل - يوسف ادريس - الى الفكر اليونانى في عدد ترجمات (الأم - حمار بنضارة - الساعة و كذلك تاريخ حياة الاديب الكبير).

 

 

11111edwdew.jpg

 

نجيب محفوظ - يوسف ادريس - يحيي حقي - محمود تيمور - طة حسين - توفيق الحكيم

 

 

 

ولقد كان اختيارى للأديب يوسف ادريس له معنى ودلالات فى نفسى، حيث اننى اقترب منه بعض الشىء فى اسلوبه ، وفلسفته التى تدور حول فلسفة القلق واليقين على ارض الواقع والتى عاشهاالاديب العظيم من خلال مرحلة الصراع الطويل ، والتى ظهرت من خلال اعماله التى انبعثت من احشاء الرؤيه الانسانيه للبيئه المصريه، وبالتالى فلقد كان

قرارى بتقديم تاريخ حياة الاديب يوسف ادريس و هو فى الواقع ميلاد جديد، وفكر جديد، بل وطرح متنوع جديد يعبر عن اصالة الشعب المصرى و العربي ’ فلقد كان الاديب الراحل فى صراع طويل حول معنى الحياه والموت وقضية الواقعيه للجانب الانسانى المصرى و العربي ولهذا انبثقت كلماته ما بين الامل والرجاء حتى اصبحت اعماله معجزه لقضايا داخل المجتمع المصرى وبالتالى فأن تقديمى لحياة الاديب يوسف ادريس، هو انفتاح جديد لشخصيتة  ، ونقلها من اللغه العربيه الى اللغه اليونانيه . حيث تميز الأديب بحسه الوطنى ،

وبكتاباته التى تعبر عن صدق وعمق الجانب الانسانى فى الانسان المصرى و العربي بمشاكله وارتباطه بالارض ، وعمق المشكله الاجتماعيه التى كان يواجهها حتى  ثورة 23 يوليو 1952 ثم ظهور ثوارات جديدة مكملة في تونس و الجزائر و ليبيا و كانت انطلاقة  الثورة العربية و القومية العربية و من هنا فأن الاديب استخدم اسلوبا جديدا مختلفا فى الحوار من خلال انماط مختلفه تمثل القيمه القدريه عند المؤلف .

واخيرا يشرفنى ان اقدم الاديب الراحل يوسف ادريس الى الفكر اليونانى ، كرمز للصداقه المصريه اليونانيه. وفى نفس الوقت ايمانا منى ان هذا العمل سوف يعطى دفعه قويه ثقافيه وحضاريه فى سياق تبادل التراث الانسانى بين

الشعبين , الشعب العربي و الشعب اليوناني . ومن جانب آخر فهي محاوله جاده للتعريف الشامل عن هوية الفكر الانسانى للانسان المصرى و العربي  التى تنبثق من ضميرهذه الأمه وايمانها بالله والأنسان. 

 واليوم ونحن فى بداية القرن  21، نواجه مشاكل خطيره وأكثرتعقيدا مثل مشاكل البيئه وتلوث المناخ، والحدود الجغرافيه و التعصب الديني و هي ازمات مستقبلية تهدد بالصراع العرقي و الديني بجانب الخوف علي مصير البشريه و امامنا خطر الحروب فى منطقتى البلقان، والبحر المتوسط و المنطقة العربية.وذلك يرجع الى غياب الدور الثقافى والحضارى فى اطار فكرة صراع الحضارات والتى طرحت بعد احداث الحادى عشر من سبتمبر .كل هذه الموضوعات تدعو الى القلق من المستقبل، وبالتالى يجب ان نواجه ذلك بالمناقشه والحوار عن حلول امثل ، وذلك امر ضرورى وحتمى اليوم ، بل اننا فى حاجه ملحه لطرح فكرة التقارب بين الحضارات و الثقافات وذلك بالتقارب بين الشعوب من خلال اللقاءات فى المجالات (السياسيه- الاقتصاديه- الاجتماعيه- الثقافيه) ، لكى نحمى يومنا ومستقبلنا من صراع وهمى يسمى صراع الحضارات . وبالتالى ان جميع اعمالى سواء الادبيه أو العلميه كانت تدخل فى اطار تبادل التراث الفكرى بين الحضارات ، وبالنسبه لى شخصيا فأنه الامل الذى اتمنى واسعى الى تحقيقه

و الله المستعان و السلام علي من اتبع الهدي..

 

 

 

 

عابر سبيل

أ.د. أمين أحمد عزالدين 

أستاذ الأجتماع السياسي – جامعة بانديوس - أثينا

رئيس الجمعية العلمية اليونانية للدراسات العربية و الأسلامية 



 


  • halim_mah معجب بهذا




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين