الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

نهاية الفتح في عهد موسى بن نصير


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1
غير متصل   فتحي 14

فتحي 14

    مشرف القسم الأدبي

  • المشرفين
  • 1613 المشاركات
  • المنطقه الرحوية ولاية تيارت الجزائر
  • البلد: Country Flag

ولد موسى بن نصير في سنة 19هـ في خلافة الفاروق عمر بن الخطاب في الحجاز، وكان والده ينسب إلى قبيلة بكر بن وائل التي كانت توجد في أرض الحيرة غربي الفرات، وكانت ولادته في زمن كان الزحف الإسلامي كاسحا.

وكان موسى بن نصير قريبا من قلب عبد العزيز بن مروان، “والد عمر بن عبد العزيز” وجاء معه الى مصر، ونال ثقته، ثم طلب الخليفة إلى عبد العزيز أن يكون مستشارا لابنه بشير والي البصرة، وعندما مات بشير عاد عبد العزيز إلى مصر ليأخذ التاريخ على يديه مسارا آخر.

أقنع عبد العزيز الخليفة أن يقود موسى بن نصير حملة في الشمال الإفريقي، ويستعيد ما فقده العرب في فتوحاتهم السابقة، واستطاع موسى بن نصير بذكائه الحاد وشجاعته أن يواصل الزحف حتى المحيط الأطلنطي، وانسحب البيزنطيون نهائيا من الشمال الإفريقي، وكان من طموحات موسى بن نصير أن يعبر المسلمون مضيق جبل طارق ويفتحوا الأندلس ثم جنوب فرنسا فإيطاليا ويستولوا على القسطنطينية ويعودوا إلى دمشق عاصمة الخلافة الإسلامية عن طريق أوروبا.

موسى بن نصير الأعرج الذي يعفيه دينه من القتال، كان يشعر أن بداخله طاقة وقدرة خارقة على القتال ومواجهة الأعداء أقوى من أي صحيح، فلم يستسلم لعجزة أو لعرجه وأخذ يخطط لنفسه، فأخذ يحفظ القرآن ويتفقه في الدين ويدرب نفسه على أعمال القتال وحمل السلاح واستخدامه حتى صارت لديه قدرة فائقة على خوض المعارك.

وأرسل موسى بن نصير قائده طارق بن زياد لفتح الأندلس، ثم تبعه بنفسه بعد ذلك ليتم فتح هذه البلاد ويدخل قلب أوروبا، وقد صور أحد المؤرخين حال الأندلس بعد الفتح الإسلامي بقوله: “وفي أقل من أربعة عشر شهرا قضى موسى بن نصير على مملكة القوط قضاء تاما، وفي عامين فقط وطدت سلطة المسلمين فيما بين البحر المتوسط وجبال البيرينيه، ولا يقدم لنا التاريخ مثلا آخر اجتمعت فيه السرعة والكمال بمثل ما اجتمعت في هذا الفتح”.

ويقول عنه الجاحظ: ومن العرجان.. ثم من أصحاب الفتوح والزحوف.. موسى بن نصير. وقال أبوالحسن: رأى الوليد بن عبدالملك في المنام أن رجلاً من أهل الأندلس أعرج يكني أبا عبد الرحمن من أهل الجنة يفتح الله على يديه المغرب، فكتب إليه موسى بن نصير: أنام الله عينيك يا أمير المؤمنين.. أنا أبو عبد الرحمن وأنا موسى بن نصير وأنا أعرج.. وأنا فاتح الأندلس.

ويقول الباحث الإسلامي حامد الجوجري: إننا أمام نموذج عبقري فذ لعب دورا خطيرا في نشر الاسلام في الشمال الإفريقي، كما أنه خطط لفتح الأندلس وشارك في فتحها مشاركة إيجابية بالرغم من هذا العرج الذي ولد وعاش به طوال حياته، واستطاع موسى بن نصير بذكائه الحاد وقدرته الإدارية تأمين مكاسب المسلمين، ثم ولّى موسى أحد قادته من البربر وهو طارق بن زياد مدينة طنجة مما أكسبه حب البربر وولاءهم، فاعتنقوا الإسلام وكانوا من المدافعين عنه فيما بعد، وتتبدى عبقرية موسى بن نصير عندما أقام قاعدة لصناعة السفن تحسباً لأي عدوان بحري من جانب الروم. وبهذا أصبح للمسلمين أسطول كبير في المغرب العربي يدعم الأسطول العربي في المشرق.

 

 


969429_458232727609325_2118305428_n.jpg





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين