الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

حسان بت التعمان و فتح الجزائر


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1
غير متصل   فتحي 14

فتحي 14

    مشرف القسم الأدبي

  • المشرفين
  • 1613 المشاركات
  • المنطقه الرحوية ولاية تيارت الجزائر
  • البلد: Country Flag

هو حسان بن النعمان الأزدى الغساني المُلقَّب الشيخ الأمين قائد الفتوحات في إفريقيا. ولد بن النعمان بالشام وأسلم عند الفتح الإسلامي للشام مع أهله حفظ القرآن والسنة النبوية وأتقن العلوم وكانت وفاته سنة 86 هـ. ولاه معاوية بن أبي سفيان على إفريقيا وولاه عبد الملك بن مروان على مصر كما أرسله إلى إفريقيا بعد حدوث الاضطرابات بها وقال: "ما أعلم أحد أكفأ بأفريقية من حسان بن النعمان الغساني" و بلغ جيشه 40000 ولم يدخل إفريقيا جيش قط مثله.

فتح قرطاج وفارس وقضى على الملكة الكاهنة زعيمة البربر في معركة "بئر الكاهنه" في منطقة الأوراس شرق الجزائر وأسلم بعدها الكثير من البربر. أنشأ حسان مدينه "تونس" لتكون قاعدة للمسلمين في المغرب الأوسط فرت أمامه جيوش الروم وحلفاءهم واتجهوا إلى صقلية والأندلس.

عزله عبد العزيز بن مروان فعاد إلى الشام وحلف ألا يلي لبني أمية أبداً بعد أن حاول الوليد بن الملك أن يرده ويوليه مرة أخرى. أمر ببناء جامع الزيتونة بتونس.أعاد الأمن للبلاد المغرب وانتصر على الكاهنة سنة 82هجري بعد معركة أولية انتصرت فيها الكاهنة.

استشهد زهير البلوي وأصحابه في معركة مع البيزنطيين في مدينة درنة بشرق ليبيا ودفن مع أصحابه وقبورهم هناك معروفة إلى اليوم تسمى مقبرة الشهداء وكان ذلك عام 71هـ وكان وقع استشهاد زهير بن قيس البلوي ورفاقه عظيماً على الخليفة عبد الملك بن مروان لذلك ما إن انتهى من حربه مع ابن الزبير حتى أولى اهتماماً خاصاً إلى الوضع في شمال إفريقيا لذلك نراه يجهز جيشاً كبيراً قوامه نحو أربعين ألف مقاتل غالبيتهم من أهل الشام، وعهد بقيادته إلى حسان بن النعمان الغساني الذي كان رجلاً ورعاً تقياً.

وقد وصف ابن الأثير عظمة هذا الجيش من حيث تعداده وعدته بقوله: لم يدخل إفريقيا جيش مثله وكان بداية الغزو في عام 74هـ وقد تمكن هذا الجيش من فتح المناطق التي مر بها وكان على مقدمته كل من محمد بن أبي بكير وهلال بن ثروان اللواتي ووجود هذا الأخير كقائد على مقدمة الجيش حسان يشير إلى مشاركة البربر بشكل كبير في هذه الحملة .

فتح قرطاج

وصل بن النعمان القيروان ودخلها دون أن يواجه أي مقاومة ثم توجه بعد ذلك إلى الشمال حيث قرطاج القاعدة البيزنطية على الساحل وسار إلى قرطاج وكان صاحبها أعظم ملوك إفريقية ولم تطل المعركة مع البيزنطيين ليدخلها بالقوة ولم يكد ينصرف منها عائداً إلى القيروان حتى عاد أهلها للاعتصام بها مرة أخرى، مما اضطر بن النعمان لفتحها مرة الثانية فهدم المسلمون ما أمكنهم منها لكي لا يعود إليها من يطمع بالتحصن بها.

وبعد ضرب الروم التفت حسان إلى زعامة البربر فقال: دلوني على أعظم من بقي من ملوك إفريقية فدلوه على امرأة تملك البربر وتعرف بالكاهنة والتقى حسان بن النعمان بالكاهنة عند نهر يدعى نيني أو مسكيانة على مرحلة من باغاي ومجانة فانتصرت الكاهنة.

بعد خمس سنوات وحين استقرت الأوضاع في المشرق سارع عبد الملك بن مروان بإرسال المدد إلى بن النعمان وأمره بالمسير إلى إفريقية في أواخر سنة 81هـ . ودارت المعركة بين الكاهنة و بن النعمان على مقربة من قابس وانتهت بنصر كبير للمسلمين وبمقتل الكاهنة عند بئر سمي بئر الكاهنة وبعد هذا الانتصار عاد حسان إلى القيروان في سنة 82هـ ومنها زحف إلى قرطاج وأعاد فتحها.

سياسة بن النعمان مع البربر

عمل بن النعمان على التأليف بين البربر وإشراكهم في الفتوحات و أدخلهم في الجيش على نطاق واسع فكانت سياسته خطوة كبيرة في اكتساب ولاء البربر وإخلاصهم.

ففي حملته الأولى عين هلال بن شروان اللواتي قائداً على مقدمته مع اثنين من العرب هما محمد بن بكير وزهير بن قيس كما استعان بالبربر كعيون فقد أرسل أحد رجالهم الذي أسلم طوعاً ليأتيه بالأخبار عما يجري في معسكر الكاهنة ورحب بولدي الكاهنة وولى أكبرهما قيادة الجيش في منطقة الأوراس واثقاً بإخلاصه وحسن إسلامه.

و حين جند بن النعمان البربر ساوى بينهم وبين العرب المسلمين وذلك وفقاً لمبادئ المساواة في الإسلام ففرض لهم ومنحهم نصيبهم من الغنائم. في سنة 85هـ عزل حسان بن النعمان من قبل والي مصر عبد العزيز بن مروان.

 


969429_458232727609325_2118305428_n.jpg





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين