الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

ابا المهاجر ابن دينار


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1
غير متصل   فتحي 14

فتحي 14

    مشرف القسم الأدبي

  • المشرفين
  • 1613 المشاركات
  • المنطقه الرحوية ولاية تيارت الجزائر
  • البلد: Country Flag

ابا المهاجر دينار 
أول قائد عربي و طأت أقدامه ارض الجزائر( المغرب الأوسط) و 
هو فاتحها وأول من بنى مسجدا بهذه الربوع و الذي عرف بعد ذلك بمسجد سيدي 
غانم بمدينة ميلة 
ولاية أبي المهاجر دينار55هـ.62هـ/674م.681م 

بعد أن ولى 
معاوية بن أبي سفيان مسلمة بن مخلد ولاية مصر نضير بلائه الحسن في تثبيت 
أركان الدولة الأموية، قام هذا الأخير بعزل عقبة بن نافع عن ولاية بلاد 
المغرب افريقية وولى مكانه أبا المهاجر دينار.وقد ترجاه البعض في العدول عن 
هذا القرار و الإبقاء على عقبة، فرد قائلا: إن أبا المهاجر صبر علينا في 
غير ولاية ولا كبير نيل فنحن نحب أن نكافئه. وبرغم من ذلك فقد أثبتت 
السنوات التي قضاها أبوالمهاجر واليا (55هـ62م) انه كان جدير بهذه المهمة 
حيث أتت سياسته أكلها بعد ذلك بدخول جموع غفيرة من الأمازيغ في الإسلام 
بعدما درس نفسيتهم واطلع عن كثب على طبيعة تفكيرهم و استفاد من هفوات و 
تجارب من سبقه في الحملات الماضية، كحملة عبد الله بن أبي سرح، و معاوية بن 
حديج الخولاني، وحملة عقبة بن نافع الأولى، لكن المؤرخين يؤاخذون أبا 
مهاجر معاملته السيئة لسلفه عقبة بن نافع ، حيث قام بتصفيده بالحديد وعمد 
إلى سجنه عدة شهور حتى جاءه كتاب من الخليفة معاوية بن أبي سفيان يأمره فيه 
بإطلاق سراحه. 


أبو مهاجر و فتح الجزائر 
تجمع كل 
المصادر و المراجع و الوقائع التاريخية أن أبا المهاجر هو فاتح 
الجزائر(المغرب الأوسط) بل هو صاحب الفضل في إيصال الإعلام إليها والى 
المغرب الأقصى ، فبعد دخوله للجزائر اتخذ من مدينة بسكرة مركزا له و قاعدة 
لعمله الكبير،ومنها انطلق صوب بقية الربوع عابرا التخوم الجنوبية من 
الأوراس نحو ميلة التي تعرف باسم( ميلاف) وبعد دفاع بيزنطي عنها تمكن من 
اقتحامها ثم اتخذ دار للإمارة( عاصمة) لمدة سنتين، وبنى بها مسجدا ثم اتجه 
غربا حتى وصل جبال الونشريس ( نواحي ولاية تسمسيلت حاليا)و اخضع القبائل 
التي كانت تقطن تلك الدروب الوعرة 

وهو بالونشريس 
تناهى إلى علمه خبر الجموع الضخمة التي أعدها الأمير الأمازيغي كسيلة بن 
لمزم( زعيم قبيلة أوربة) الذي عسكر نواحي تلمسان بعدما ابرم اتفاقا و حلفا 
مع بقايا البيزنطيين الروم لقتال المسلمين، فأسرع إليه الفاتح أبو مهاجر في 
جيش من العرب الأمازيغ الجدد ، وضرب حصارا على معسكر كسيلة ، ودارت بين 
الفريقين معركة حامية الوطيس سقط على إثرها العديد من القتلى و الشهداء لكن 
الغلبة كانت في صالحه والنصر حليفه، ورغم انه قبض على كسيلة إلا انه أحسن 
إليه ولم ينتقم منه ، وعفا عنه وأطلق سراحه بل اتخذه صديقا حميما بعدم اسلم 
وحسن إسلامه. وقد عمل أبو المهاجر على التقريب بين الأمازيغ والعرب وربط 
الصلة بينهم للقضاء على الاحتلال البيزنطي الذي ظل يعمل بلا هوادة لفك عرى 
التحالف الجديد بين كسيلة وأبا المهاجر. كما قاد أبو المهاجر حملة عسكرية 
ضد قرطاجنة نواحي العاصمة التونسية حاليا وأخرى ضد جزيرة شريك التونسية 
فحقق أهدافه 
النهاية المأساوية لأبي المهاجر 
بعد وفاة 
مسلمة بن مخلد الأنصاري والي مصر قام الخليفة الأموي الجديد يزيد بن معاوية 
بعزل أبا المهاجر عن ولاية بلاد المغرب وأعاد عقبة بن نافع إلى منصبه 
عام(62هـ.681م) هذا الأخير الذي ما إن وصل إلى القيروان حتى أمر بالقبض على 
أبي المهاجر و تصفيده بالحديد، كما أساء إلى كسيلة الوافد الجديد إلى 
الإسلام مما اعتبرته قبيلته إهانة في حقها حسب بعض المؤرخين.وكان عقبة بن 
نافع كلما سار للفتح إلا وحملهما معه مثقلين بالسلاسل و مكبلين بالحديد مما 
زاد في إرهاقهما و تعذيبهما الجسمي والنفسي، فتوعدته قبيلة أوربة وقائدها 
كسيلة بالانتقام. ورغم أن أبا المهاجر دينار كان قد نصح عقبة بن نافع بعدم 
الإساءة إلى كسيلة مما سيكون له عواقب و خيمة في مسار الفتح الإسلامي، لكن 
عقبة لم يأبه لذلك فحلت عليه الكارثة. 

وبعد عودة 
عقبة بن نافع من فتح المغرب الأقصى وفي طريقه وصل طبنة( نواحي بريكة حاليا ) 
أمر جيشه بالتوجه صوب عاصمته القيروان ولم يبقى معه سوى حوالى300 جندي 
وأثناء ذلك تمكن كسيلة من الفرار من الجيش وجمع جموعا غفيرة من قومه ومن 
فلول الروم، وترصدوا لعقبة و جيشه، وخرجوا عليه نواحي تهودة (7 كلم عن 
مدينة سيدي عقبة) وكانت تشتهر بحصنها البيزنطي الذي ما زالت أطلاله إلى 
اليوم.ودارت معركة ضارية بين الفريقين وصمد المسلمون من الصحابة و التابعين 
، لكن الجيش الجرار بقيادة كسيلة تمكن من إبادتهم بما فيهم عقبة وأبي 
المهاجر دينار باستثناء اثنين من الأسرى فافتداهما حاكم قفصة،و تروي كتب 
التاريخ انه قبيل المعركة أطلق عقبة صراح أبي المهاجر 




 


969429_458232727609325_2118305428_n.jpg





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين