الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

فلسفة التاريخ و مفهوم الدولة

* * * * - 1 الأصوات

  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1
غير متصل   ا.د. امين احمد عزالدين

ا.د. امين احمد عزالدين

    أستاذ الأجتماع السياسي

  • الأعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 43 المشاركات
  • البلد: Country Flag
 

فلسفة التاريخ و مفهوم الدولة

 

 

هناك أسئلة مُثارة في فلسفة التاريخ و التي تُشَكل موضوع قابل للبحث

و الحوار الفكري بين العلماء و الفلاسفة و اساتذة الجامعات.

 و كما سبق لي أن ذكرت أن التاريخ و صناعتة أو بمايسمي علم فلسفة التاريخ من جانب و علم التاريخ من جانب اخر فهما يختلفان.

و علي سبيل المثال فأن فلسفة التاريخ لا تُدَرس كعلم و لكن كبحث قابل للحوار

و التنقيح و الفحص إلا بعض الجامعات القليلة التي استقر بها الأمر في إنشاء قسم لفلسفة التاريخ,  و اليوم يتاح لي أن اعرض قضية من اهم قضايا فلسفة التاريخ.

 و سوف ابدأ في تقديم الثلاثية التاريخية لفلسفة التاريخ .

 

اولا

 

الحتمية التاريخية :

 

و السؤال الان

 

 1.هل هناك حتميات تاريخية تُسَير البشرية في اتجاة معين ؟

 2.هل يمكن كشف هذة الحتمية و التنبوء علي اساسها بوضعيات المستقبل؟

 3.هل التاريخ البشري في تقدم مستمر.... او في خط صاعد...او يُسَيَر في طريق  دائري؟

 

و برغم انني قد حددت تقريباً معالم الطريق و الخطوات, إلا ان هناك رؤية اخري و ذلك في اطار حالة تقدم العلوم و التكنولوجيا  و وسائل البحث و المعرفة فأن هذا الطريق لم و لن يتوقف حتي الان.

 

و لقد قدم العلامة محمد تقي المدرسي, (و هو مفكر اسلامي  نشر العديد من المؤلفات و كتب في الفقة الاسلامي,  و عالم في الاوضاع الاسلامية السياسية في العالم العربي و كان ضد الافكار المنحرفة و ضد الاستعمار البريطاني) و قد راع هذا العالم  نظرية الأولويات في التدرج للمسائل التاريخية و فلسفة التاريخ عموماً  .

 

 و هذا بعكس التسلسل الأخر الذي اتبعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بدوي في اطروحتة عن (أحدث النظريات في فلسفة التاريخ) و هي منشورة في مجلة عالم الفكر المجلد الخامس العدد الاول صفحة 216 .

و كان هذا الاستاذ من عمالقة الفكر في العالم العربي و كان استاذاً جامعي في عديد من الجامعات الاوروبية

و عمل استاذ في السربون و ليبيا و طهران و الكويت و مصر و له 200 مؤلف.

يقول الدكتور بدوي ان فلسفة التاريخ أو مشاكل التاريخ هي مدارس

و مذاهب في مجموعها تتضمن فلسفة التاريخ كعلم مستقل.

هذا بجانب  (مشكلة النسبية في التاريخ) و هي في الاصل تعتمد علي نظرية دلتاي في نقد العقل التاريخي كما اضيف مع ذلك  نظريات لشبلينجرفي نسبية القيم الي الحضارة المنبثقة منها او عنها بالاضافة الي اراء ماكس فيبير في الريط بين التاريخ و علم الاجتماع و ما ذهبت الية المادية التاريخية . اما عند كارل ماركس و فريدريك انجلس فقد ربطوا بين الاقتصاد المادي و التاريخ . هذا بجانب مشكلة العلية المطلقة في التاريخ كفرع اخر تندرج تحتها الاشكليات و الخواطر التي حفلت بها دراسات تويمبي و كارل هوبر. حيث يشرح البعد في فكرة فلسفة التاريخ علي انها مشكلة التقدم و التخلف في المجري التاريخي الحياتي و طرح العديد من الأسئلة و هي:

هل هناك خط للتقدم التاريخي يستمر قدماً , او يتقدم و يتخلف دون قاعدة و لا قانون.... و الشيء المؤكد ان جميع فلاسفة التاريخ قد تعرضوا لهذة المشكلة اما الماماً او اما تفعيلاً.

 

امكانية التنبوء

 

و نطرح الان فكرة هل من الممكن ان نحدد ما سيكون علية التاريخ و انني اري ان بعض الفلاسفة قد ذهبوا الي التفأئلية و الاخرين الي التشأؤم و البعض الثالث زعم انهم بمعزل عن كليهما و انهم تنبئوا تنبئات موضوعية غير تقويمية مثل فريدريش نيتشة . و من هنا ظهرت نظرية اضافية و كانت بدياتها عند عبد الرحمن ابن خلدون و الذي سماها الحتمية التاريخية

 

الحتمية التاريخية و فلسفة التاريخ عند ابن خلدون

 

و هي نظرية تعتمد علي الدورات التاريخية التي ذكرها ابن خلدون في المقدمة حيث شرح فيها (ان الدولة لها اعمار طبيعية كما الاشخاص)

راجع المقدمة ص. 170

و إلي ألان لم يصل علم فلسفة التاريخ الي نتائج نهائية حول مفهوم الدولة  و علاقتة بفلسفة التاريخ بشكل نهائي لكي نصل الي القواعد و القوالب القانونية للدولة و  للعلم الجديد بمعني "فلسفه التاريخ" و حتمية تدريسه في الجامعات العربية أو الأوروبية و مازالت قناعتي أنة يجب البحث عن قواعد و قوالب قانونية جديدة يسير عليها هذا العلم بل أن هناك محاولات من الشرق و الغرب لبعض العلماء و المؤرخين الغارقين في مجال البحث وراء كل حدث تاريخي و طبيعة و كيفية تسجيله ...

و اختلطت المواضيع و الابحاث مما أدي إلي طلبي لمحاربة الارتجالية

و عدم المسئولية في تسجيل التاريخ (راجع البحث المقدم من الدكتور امين  احمد عزالدين إلي جامعة القاهرة بعنوان "دراسات في فلسفة التاريخ" باللغة الانجلزية و اليونانية)

و اليوم نحن نعيش في عصر نعاني من اختلاط الأفكار هذا بجانب التقصير الواضح الذي ينجلي في ضآلة  الدراسات العلمية في فلسفة التاريخ و أن جميع المحاولات التي ظهرت حتى الآن هي رؤية متطورة

و مختلفة في نفس الوقت حول فلسفة التاريخ التي يشوبها التنقيح  

و الفحص للأحداث التاريخية

و قد تعرض التاريخ الفلسفي الإسلامي و العربي إلي ظهور فلسفات

و رغبات جديدة و البعض منها دخل في مجال التعصب القومي و الديني

و العرقي و السياسي و نحن الان نطالب بإعادة صياغة تأريخنا علي أسس واقعية بعيدا عن الأهواء و الرغبات أو الأرتجالية بدون ادني مؤثرات سياسية أو دينية و لنا في  نظرية العالم العلامة عبد الرحمن بن خلدون في فلسفة الدولة حيث ذكر أن الدولة مثل الإنسان لها أعمار طبيعية

 

"الميلاد – الشباب – الاكتمال – الشيخوخة – الاندثار أو الاحتضار "

 

و تظهر بعد ذلك فكرة الدولة من جديد و هي عند ابن خلدون الامتداد الطبيعي للمكان و الزمان لحكم عصبية ما و بذلك تقوم الدولة  علي

 

1) العصبية

2) رأس المال

3) القوة العسكرية

 

في حين أن الدول في الحضارات الأوروبية و الحديثة تقوم علي أسس قانونية غير قابلة للتعديل أو التبديل تماماً و نهائاً و عناصرها ثلاثة

 

الدولة

 

الشعب - الأرض - السلطة 

 

و هذه المعادلة صعب تغيرها منذ عدة قرون  أو بالأحري أن يقال منذ القرن 17 حتى الآن و أي محاولة للتغير تواجه من العالم الغربي بعنف

و بالتالي نستخلص بأن الشكل القانوني  و هو

"شعب + سلطة"

بدون "ارض محددة و معترف بها" غير قابل للاعتراف بها دولياً

و بالتالي يجيب ان نطرق جميع المحاولات و الأجتهادات للبحث عن قواعد قانونية لمفهوم الدولة حتى نساير الشكل التاريخي للتطور الحضاري.

 و أنا عندي أمل لنضع جميع القواعد القانونية و السياسية و التاريخية  لكي نستخلص  فلسفة التاريخ و  لكي  نصيغ تاريخنا العربي و الإسلامي من جديد علي اساس قانوني

 

المراجع

 

 الاستاذ الدكتور عبدالرحمن بدوي في كتابة "احدث النظريات في فلسفة التاريخ"

 

الاستاذ العالم محمد تقي المدرسي – نظرية الاولويات في التدرج للمسائل التاريخية  

 

 الاستاذ الدكتور أمين أحمد عزالدين – استاذ الاجتماع السياسي و لة عديد من المؤلفات و المقالات في التاريخ و فلسفة التاريخ

 

-Studies in the Philosophy of History

University of Cairo, Faculty of Arts,   Centre for Comparative Linguistics & Literary Studies   

 

- Irresponsibility and Improvisation in Historical Writing

1. الأرتجالية و عدم المسؤلية في تسجيل التاريخ

 

- The word (TARIKH) – History as a term

2. التطور اللغوي لكلمة التاريخ

 

-The Scientific Definition of History

3.المعني العلمي للتاريخ

 

-The Arabs and the History

4.التاريخ عند العرب

 

-History and the Quran

5.علم التاريخ و القرآن الكريم

 

EDITION HSSAS 2007 -English&Arabic

 

 

و الله المستعان

و السلام علي من اتبع الهدي

أ.د. أمين أحمد عزالدين

دكتوراة في الاجتماع السياسي جامعة بانديوس للعلوم السياسية

استاذ الاجتماع السياسي

أثينا – اليونان 

 


  • halim_mah معجب بهذا




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين