الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن




  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1
غير متصل   ا.د. امين احمد عزالدين

ا.د. امين احمد عزالدين

    أستاذ الأجتماع السياسي

  • الأعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 43 المشاركات
  • البلد: Country Flag

الأرتجالية و عدم المسئولية في كتابة التاريخ

 

 

 

عندما قدمت هذا البحث باللغه اليونانيه لأول مره عـــــــــام 1992 فى جامعة بانديوس للعلوم السياسيه بأثينا كان هدفى دعم الحمله التى قام بها بعض الزملاء بالجامعات اليونانيه  وذلك لمواجهة الأرتجاليه وعدم المسئوليه فــــــى تسجيل التاريخ اليونانى والأوروبى الحديث .

وفى خلال شهور قليله كنت على قائمة هذه الحمله من خلال القاء العديد من المحاضرات لفتح ملف اعادة  تسجيل التاريخ الأوروبى من جديد .

ولقد حانت لى الفرصه مره ثانيه عندما وافقت على الدعوه الكريمه من جامعة القاهره عام 1995 ، وذلك فى بداية  انشاء  (مركز الدراسات للادب المقارن بجامعة القاهره)، و كان تحت اشراف الدكتور الوزير مفيد شهاب ،والدكتور حمدى ابراهيم عميد كلية الأداب بجامعة القاهره .

وان كانت الفكره بأكملها من احشاء فكر الأخ والصديق الدكتور احمد عتمان
 (أستاذ و رئيس قسم الأدب اليوناني بجامعة القاهرة) الذى كان يمثل روح هذا المركز الجديد، وبالتالى فلقد شاركت  فى الخطوات الأولى لأنطلاق هذا المركز العظيم بجامعة القاهره .

 وقد حضرت حفل افتتاح المؤتمر الأول الدولى والتأسيسى

والذى شارك فيه العديد  من العلماء والأساتذه من جامعات العالم ، وبالتالى تقدمت إلى هذا المؤتمر بأطروحتين :- الأطروحه الأولى علميه ، والثانيه ادبيه .

اما بالنسبه للأطروحه العلميه فهى تدخل فى اطار دعوتى المُلحَه على مدى سنوات لمحاربة الأرتجاليه، وعدم

المسئوليه فى تسجيل التاريخ القديم والحديث. وهذا امر نعانى منه فى السنوات الأخيره فى دول  العالم قاطبه وخاصة الدول الأوروبيه والعربيه .

 وكانت اطروحتى العلميه الأولى تحت عنوان ( دراسات فى فلسفة التاريخ ) باللغتين اليونانيه والأنجليزيه والتى تم اعتمادها على الفور ونشرها فى الكتاب السنوى الثانى للجمعيه المصريه للدراسات اليونانيه والرومانيه عام 1995، والذى يصدر من جامعة القاهره (صفحه رقم 103)

حيث احتوى الكتاب السنوى على مجموعة الأبحاث العلميه للمؤتمر السنوى الدولى وان كنت هنا أود أن اسجل أننى قد تشرفت بأن أكون عضوا بالجمعيه المصريه للدراسات اليونانيه بجامعة القاهره رسمياً،عام 1995 بعد ترشيح الأستاذ الدكتوراحمد عتمان لى شخصياً.

 اما بالنسبه لى فإن هدفى من كتابة هذا البحث هو اتاحة الفرصه للجميع وخاصة العلماء والمؤرخين للبحث عن النتائج الأساسيه والأسباب العميقه وراء كل حدث تاريخى ، بل وكيفية تسجيله تاريخياً .

وان كانت هذه الفكره فى حد ذاتها هى تمهيد للطريق المؤدى إلى فكره ادخال وتدريس (علم فلسفة التاريخ) ليدرس بالجامعات المصريه والعربيه،والتأكيد

على حتمية هذا العلم فى جامعاتنا ، وذلك لانه يمتاز عن غيره من العلوم الأخرى بانه يطرق بقوه وبإقدام طريق جديد يبحث فيه عن اوسع التركيبات واشمل القوانين والقواعد الفلسفيه لمفهوم الحادثه الخبريه(التاريخيه)

ومما لاشك فيه أن هناك تقصير واضح فى مجال البحث العلمى سواء بالجامعات العربيه وبعض الجامعات الأوروبيه،  وهذا التقصير ينجلى فى ضآلة الدراسات العلميه والأكاديميه فى فلسفة التاريخ أو فلسفة الحضاره (الأجتماع) .

ومن هنا اتفق مع رؤية الأستاذ الدكتور حسين مؤنس التى تنطبق تماماً مع قناعتى بأن الجامعات بحاجه شديده وملحه إلى حشد هائل من  الدراسات العلميه المتطوره وبنظره جديده وبنيه اساسيه سليمه ، وخاصة عما كتب فى الماضى وذلك بالتوسع فى دراسات فلسفة (التاريخ- الأجتماع -السياسه- الأدب- ...الخ) وبذلك نقطع الطريق امام الأرتجاليه وعدم المسئوليه فى صياغة التاريخ لكى نصل إلى المنهاج العلمى السليم فى البحث عن قواعد العلم الجديد.

 ولنبدأ بما هو متوفر لدينا الآن عما كتب عن الفلسفه اليونانيه (افلاطون- ارسطو- .... الخ) ،

بحيث تقدم الأبحاث الجديده رؤيه عصريه حول تاريخ الفلسفه اليونانيه  وذلك فى اطار محاولة  اعادة تسجيل تاريخ الفلسفه القديمه , ومما لاشك فيه أن الفرصه متاحه الآن امام كلية الأداب بجامعة القاهره (القسم اليونانى، وكذلك الأقسام اليونانيه بالجامعات المصريه الأخرى و كذلك الجامعات العربية) ،حتى يتاح لهم تصحيح بعض الأخطاء فى الوقائع التاريخيه المسجله فى كتب الفلسفه اليونانيه وغيرها ، واعادة صياغتها على اسس علميه ومنهجيه، مع اظهار دور الكهانه فى تأثيرها على التفكير الفلسفى، والتاريخ العقلانى  حتى العصور الوسطى .

ثم تنقيح دور الآلهه والكهانات فى تاريخ هيرودوت ومحاولة الأبتعاد عن النجامه وتأثير الأجرام السماويه فى الوقائع والحوادث البشريه واثرها فى مسيرة الشعوب  والأفراد ، وكذلك تنقيح الأحداث التاريخيه التى كانت تستند على الطلاسم والسحر وتأثيرها كذلك على بعض كتاب التاريخ العربى والأسلامى والأوروبى .

والجدير بالذكر أن الجامعات الأمريكيه قد وضعت خطه تشمل اعادة صياغة التاريخ الحضارى للبشريه من جديد على اسس فلسفيه وحضاريه تحت رعاية وزارة التعليم الأمريكى .

 وبناء عليه تم تكوين لجنه من اساتذة التاريخ بالجامعات الأمريكيه فى شهر اكتوبر عام1994 وكانت مهمتها وضع خطه لأعادة صياغة التاريخ القديم والحديث على اسس علميه مع مراعاة فحص الوقائع التاريخيه  ومطابقتها للحادثه الخبريه ،

وتم اختيار بيتر ستيرنى- عميد كلية الدراسات الأجتماعيه (بجامعة كارننج)، والمشرف عن تكوين لجنه لأعادة صياغة التاريخ القديم والحديث تحت رعاية نائب وزير التعليم الأمريكى –مرشيل سميث- العميد السابق لجامعة (ستافورد)، كما انضم إلى اللجنه البروفسير فيليب كرتيس- استاذ التاريخ بجامعة (هوبكنز)، وكانت نتائج اللجنه هى تقسيم تاريخ البشريه إلى قسمين:

 

القسم الاول:- يتكون من

 

الحضارات الكبيره التى لعبت دوراً كبيراً فى مسيرة التاريخ البشرى.

 

 القسم الثانى:- تاريخ الحضارات الصغيره وتأثيرها على الحضارات الأخرى . 

 

 

   وبناء عليه تم طرح جديد من خلال بحث جديد :- عن الحضارات الأتيه:

(المصريه القديمه- الأغريقيه- الرومانيه – البيزنطيه - الأسلاميه- الأوروبيه )

ومن هنا تقدمت بأقتراح شخصى إلى الجامعات اليونانيه حول فكرة اعادة صياغة التاريخ الأوروبى من جديد وذلك فى اطار اربع حضارات
( الحضاره اليونانيه القديمة – الحضاره الرومانيه- الحضاره المسيحيه- الحضاره الأسلاميه ) ، ولقد اكدت علىا أن اعادة صياغة التاريخ الأوروبى يجب أن يكون فى مجال تأثيرة على الحضارات المختلفه، مع مراعاة تقديم الحضاره الأسلاميه 
والعربيه على اسس وقواعد فلسفيه بعيده عن الأهواء والرغبات التى تعرض لها كُتاب الأسلاميات فى اوروبا مع ابراز دور الفلسفه الأسلاميه فى تكوين العالم الأوروبى فى منطقة غرب اوروبا- البلقان- البحر الأبيض المتوسط ومدى استفادة شعوب المنطقه من هذه الحضاره، والأبتعاد عن اى تعصب قومى أو دينى، أو عرقى أوسياسى بهدف وضع صياغه جديده مشرفه لإعادة كتابة تاريخ الحضاره الأوروبيه على اسس فلسفيه وعلميه،وحضاريه.

اما بالنسبه للتاريخ العربى والمصرى فأننا فى اشد الحاجه لمراجعه تاريخيه لأعادة تقييم الحركات الوطنيه العربيه المصريه و خاصة ثورات ما يسمي (الربيع العربي)، ومدى استفادة الشعوب العربيه من هذه الحركات . وبالتالى فأننى اناشد جميع العلماء ، والمؤرخين المصريين و العرب بأن يستعدوا لوضع صوره جديده حول التاريخ المصري و العربي الحديث ولأعادة تسجيل هذا التاريخ وتقييمه  (بالنظر والفحص ، والتمحيص) على اسس حضاريه وعلميه وانسانيه ، والأبتعاد عن الأرتجاليه أو تزييف الحقائق التاريخيه، وبعيدا عن المؤثرات والمهاترات السياسيه و الدينية و العرقية .

واطروحتى هذه كدعوه للمؤرخين فى مصر و العالم العربي  ليستعدوا لتسجيل الأحداث و الوقائع التاريخية في  مصر و تونس و ليبيا و سوريا و اليمن على اسس علميه ... اما بالنسبة لمصر فيجب تسجيل التاريخ منذ عصر محمد على - والذى ذكره التاريخ بأنه مؤسس مصر الحديثه وزعيم الأسره العلويه التى حكمت مصر من بعد الحمله الفرنسيه حتى ثوره 23 يوليو المجيده ، ويذكر التاريخ بأن محمد على اقام المشروعات وفتح المدارس والمعاهد العلميه

وذلك لحساب طموحات الأسره العلويه والامجاد الشخصيه له ،ولم يعطى للشعب المصرى اى مشاركه فى الحكم . وفرض نظام الأقطاع،بل وفتح الطريق اما المحافل الأجنبيه والجمعيات السريه للدخول إلى الأراضى المصريه، حيث اسس اول محفل ماسونى فى مصر, وفى النهايه فأن هذه الجمعيات السوداء كانت تعمل ضد مصلحة وتاريخ مصر وحضارتها و تحت رعاية رجل البانى من ام يونانيه ، لأيعرف اللغه العربيه  وبذلك حكم محمد على واسرته من بعده حتى خروج آخر ملك اجنبى ( الملك فاروق) على يد (الضباط الثوار الأحرار المصريين) و بدأت مصر فى صفحه جديده من حياتها على يد ابنائها الشرفاء .
 وفى هذه المرحله فأننا فى حاجه لأعادة صياغة التاريخ العربي و المصري كما فى نفس الوقت نعيد كتابة تاريخ الدبلوماسيه المصريه و العربية على حده وعلى اسس ومعايير وطنيه صارمه .

اما بالنسبه لثورة مصر الفتيه التى قامت فى 23 يوليو عام 1952 فلقد كانت ثوره مصريه خالصه نقيه، و واضحة المعانى قامت على يد ابناء مصر الشرفاء والذين حكموا البلاد (مصريين) ولأول مره فى التاريخ القديم والحديث. 

ومن هذا المنطلق فأن اعادة  صياغة التاريخ المصرى لهو مطلب وطنى تاريخى آخر، بهدف تقديم اعمال هؤلاء الرجال الذين قاموا بالثوره وخاصة ان مرور اكثر من 50 عام واكثر على قيام الحركه الوطنيه الثوريه والتى عبرت عن مرحله تاريخيه قويه فى مسيرة هذا الشعب حيث  حان الوقت، وخاصة بعد رحيل ابطال هذه الثوره (رحمة الله عليهم) وغيابهم عن مسرح الحياه السياسيه المصريه وبالتالى فأن موضوع اعادة كتابة التاريخ من جديد الان اصبح مطلب تاريخى وامر واقعى حيث سيقدم ولأول مره تجربه مصريه خالصه,  أروع ما فيها انها الغت حكم التوريث عام 2011 عهد الرئيس السابق حسني مبارك  الذي كان امتيازا سابقاً لأسرة رجل الباني من أم يونانية حكم مصر هو
و اولادة علي مدي 150 عام , و اليوم لن تورث مصر الي احد لكي تصبح هذة الثورة خالصة نقية بلا توريث لأحد مهما كان و لن يكون ذلك ابداً!!!! 
 و لقد حان الوقت بعد ثورة تونس الفتية التي رفعت الشرارة الأولي في العالم العربي  (تونس الخضراء , تونس الكرامة , تونس بوعزيز) .

و اليوم و نحن نتطلع من خلال   ثورة الربيع الثانية إلى مستقبل جديد يقوم بأعداد

للدوله العصريه الحديثه التى تقوم على دعائم العلم الحديث والتكنولوجيا المتطوره. وفى هذه المناسبه  اقدم كل التقدير و الحب إلي الثورة التونسية و الثورة المصرية التي قامت (في 25 يناير 2011)  ثم ثورة 30 يونيو استكمالا لمعالم الطريق,  و في نفس الوقت نجد امامنا طريق طويل للتحول الديموقراطي حيث اننا مازلنا في الخطوات الأولي و الان فأننى اضع نفسى على خريطة الزمن كشاهدعلى العصر ، عشت معه، وبه ، وله . و استطيع ان اقول وبكل تواضع اننى كنت مؤثرا فى تاريخ الحركه العلميه فى اليونان فى هذه الفتره بالذات حيث تمت تحولات كبيره وتغيرات لا بأس بها فى كتب التاريخ بالمدارس الأعداديه والثانويه باليونان،وتم الغاء ما كتب من مهاترات عن الرسول الكريم، وذلك بالأستعانه بمقتطفات من كتابى عن الأسلام باللغه اليونانيه، وما حققه من تصحيحات حول مفهوم وسماحة الأسلام للقارىء اليونانى والأوروبى , وبالتالى فأن هذا العمل يعتبر اول كتاب عن الأسلام باللغه اليونانيه وذلك بموافقة المجلس الأعلى للبحوث الأسلاميه بالأزهر الشريف . كما تم الأستعانه بمقتطفات من هذا الكتاب فى تقديم طرح جديد للفلسفه الأسلاميه والعربيه وعلاقتهما بالفلسفه اليونانيه وذلك من خلال الأبحاث العلميه التى قدمت من قبل ابنائى وبناتى من طلاب الجامعات . هذا بجانب اننى مؤسس للفكر الخلدونى (الفكر الفلسفى العربى الأسلامى) بجامعة بانديوس، حيث حصلت على درجة الدكتوراه الأولي من جامعة بانديوس للعلوم السياسيه- اثينا- عن عبد الرحمن ابن خلدون ، وهى اول رسالة دكتوراه عن الفيلسوف والمؤرخ العربى الأسلامى عام

1988 ثم الدكتوراة الثانية في فلسفة التاريخ من جامعة كريت ومنذ تلك اللحظه بدأت الرسالات العلميه حول عبد الرحمن ابن خلدون تنتشر فى الجامعات اليونانيه . بجانب قيامى بنشر وتعليم لغة القرآن(اللغه العربيه) وتعليمها لأبنائى وبناتى بالجامعات اليونانيه على مدى 30 عاماً، وفى تلك الفتره قدمت اكثر من 40 مؤلف من(الكتب العلميه والأدبيه) عن الحضارات المصريه
و العربية و الأسلامية ، وتاريخ مصر الأدبى والسياسى  بجانب اكثر من 750 مقاله فى الصحف الأجنبيه والعربيه فى  فلسفة التاريخ والادب المصرى و العربي المعاصر.

و لقد سنحت لى الفرصه ان اقدم للقارىء اليونانى مؤلفات ادبيه للفكر المصرى المعاصر باللغه اليونانيه، حيث قدمت ( يحيى حقى- طه حسين- يوسف ادريس- محمود تيمور- نجيب محفوظ- ومصطفى محمود-توفيق الحكيم وغيرهم) .

وذلك فى اطار ادبى يونانى لتعريف القارىء اليونانى بتاريخ الادب المصرى و العربي المعاصر.

واخيراً تم انشاء اول جمعيه علميه يونانيه للدراسات العربيه والأسلاميه باليونان عام2000 ، والتى اتشرف برئاستها ، حيث يقوم اعضاء الجمعيه بتقديم ابحاث علميه حول الفكر العربى والأسلامى وطرحه على الساحه اليونانيه مع اعطاء صوره طيبه عن عطاء وسماحة الأسلام وذلك فى مواجهة الحمله الشرسه التى ظهرت فى الغرب تحت ستار  (صراع الحضارات) .

 

وبالتالى فأننى قد كنت شاهد على هذا العصر . وبالنسبه لى شخصياً فأنه حلم كبير اتمنى واسعى لتحقيقه .

ومازال الطريق طويل .... والأمل قائم ، وانا اسعى حتى النهايه والله المستعان . والسلام على من اتبع الهدى

 

عابر سبيل

 

دكتور أمين أحمد عز  الدين

دكتوراه فى الاجتماع السياسى - جامعة بانديوس للعلوم السياسيه - اثينا

رئيس مجلس ادارة الجمعيه العلميه اليونانيه - للدراسات العربيه والاسلاميه


  • يوسف الضادي و سهيلة2013 معجبون بهذا





الكلمات الدليلية لــ ابن خلدون

عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين