الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن




  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1
غير متصل   ا.د. امين احمد عزالدين

ا.د. امين احمد عزالدين

    أستاذ الأجتماع السياسي

  • الأعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 43 المشاركات
  • البلد: Country Flag

النظام الإقتصادى فى الإسلام والمشكلة الاقتصادية

 

 

الاسلام وتوطين التكنولوجيا 
السياسات العامة للتكنولوجيا بما يتفق
مع حاجات العالم الإسلامي

**********************************

 

لقد خلق الله الإنسان وبين له سبل الهداية والرشاد فلم يتركه يضرب فى الأرض على غير هدى، قال تعالى: (من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا) (سورة الكهف آية 17) لذلك رسم الله من خلال القرآن مجموعة الأحكام التى تهدى الإنسان فى دينه ودنياه ومعاشه، فكان الدين الإسلامى الحنيف شاملا للقواعد والأسس لنظام اقتصادى كامل يساير تطورات المجتمعات فى مختلف العصور، حيث ربط النشاط الاقتصادى والإنسانى بالجانب الروحى، وبذلك وحد هذه القواعد لتنظيم العلاقات بين الأفراد. والنظام الاقتصادى الإسلامى يعالج المشكلة الاقتصادية مثل (الثراء المفرط، الفقر المدقع)، ومن هنا يقوم النظام فى الإسلام بمسئوليته الكاملة فى رعاية الفقراء على عاتق القادرين فى المجتمع، هذا بجانب أن الإسلام قد حرم الإفراط فى الملذات، وطالب بالاعتدال، وجعل المال وسيلة، وفرض الزكاة، قال تعالى: (وفى أموالهم حق للسائل والمحروم، سورة الذاريات) آية 19 وقد عالج النظام الاقتصادى فى الإسلام مشكلة الحاجة فى سورة غافر (ولتبلغوا عليها حاجة فى صدوركم ) آية 80 والحاجة هى الحافز للإنصان على

النشاط والباعث له على الحركة وبذلك تعتبر الحاجات هى المحرك الأول لجميع أوجه النشاط الإنسانى ويتعين إشباعها، فالحاجة هى الحافز وإشباعها هى الغاية، ووسيلة الوصول إلى تلك الغايات وإشباع الحاجات هى (السلع، البضائع، المتاع) وصلاحية الشىء لإشباع حاجة ماتسمى المنفعة، فالمتاع إذن هو كل ماله منفعة (قيمة) وقد ذكر الله تعالى المنفعة فى كتابه الكريم فى (سورة النحل) ( والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون )، آية5وفى (سورة المؤمنون) (ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون)، آية 21

ويبين القرآن الكريم الصلة القائمة بين الحاجة والمنفعة فى قوله تعالى أولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة فى صدوركم، سورة غافرآية 80

ومن هنا نستخلص أن النظام الاقتصادى الإسلامى قائم على حقائق دينية ثابتة، أما الحقائق العلمية والنظريات الاقتصادية الأخرى فهى متغيرة، ومنها النظريات التى ظهرت فى القرن الثامن عشر والتاسع عشر خاصة بعد قيام الثورة الصناعية فى أوروبا، ولقد سقطت هذه النظريات باكملها بفعل الإنسان. ومن هنا كان الفكر الإقتصادى الإسلامى قادرا على العطاء لأنه يؤمن بالفرد والأخلاق والسلوك الإنسانى الحميد، بل إن الفكر الإسلامى لايتعارض بل يشجع الأبحاث العلمية فى مجال التكنولوجيا والطب والزراعة وغير ذلك لخدمة الإنسانية جمعاء، وبالتالى فان العلم والتكنولوجيا منفعة إذا استخدمت لصالح الإنسان، ولكنها مضرة إذا كانت أداة للتدمير البشرى، ومن هنا فإن الرؤية واضحة لدينا فى محاولة تكرشى التكنولوجيا الحديثة فى المناهج الدراسية بأسلوب يرتقى بالفكر الإنسانى لخير المجتمع ومنفعته وخدمة الإنسان.

- العوامل الاساسية فى النظام الإقتصادي الأسلامي

المصادر الطبيعية

عمل الإنسان -النشاط الإنسانى

وهما لايكفيان لحل المشكلة الاقتصادية الأساسية.. وهى (توزيع الموارد المحدودة على الحاجات الكثيرة) وبذلك يكون جوهر المشكلة إن حاجات الإنسان ورغباته الكثيرة لاتقف عند حد- فى حين إن عمله ومواردة محدودة، وبهذا أصبحت المشكلة الاقتصادية قائمة على مر العصور.

ولذلك حدد الله فى كتابه العزيز قواعد النظام الاقتصادى الذى يكفل سعادة البشرية، ويضمن لها الرفاهية.

 

ويتسم النظام الاقتصادى الإسلامى (بالحرية الاقتصادية) فكل فرد من أفراد المجتمع الإسلامى له الحرية فى تدبير أمور معاشه، وتقرير ماهو ضرورى من حاجاته والوسيلة المناسبة لإشباعها طبقا لحدود الشريعة الإسلامية السمحاء. والنظام الاقتصادى فى الإسلام يقوم على المنافسة الحرة وتكافؤ الفرص، ولكن هذه الحرية ليست مطلقة إذ أجاز الله للحاكم أن يتدخل فى أسلوب النشاط الاقتصادى عندما تقتضى المصلحة العليا للمجتمع، ولذلك أمر القرآن الكريم ببعض الضوابط الاقتصادية كتوزيع الثروة على الأفراد تحقيقا للعدالة الاجتماعية.

 

النظام العالمى الجديد

 

إن النظام العالمى الجديد يدق على أبوابنا مثل الخطر الزاحف، فهل يسمع خمسة أسداس سكان العالم هذه الأجراس، إن الواقع يثبت أن سكان أمريكا الشمالية وأوروبا واليابان يتحكمون فى 80% من الدخل الاقتصادى العالمى طبقا لتقرير البنك الدولى.

إن 6/ 1 من سكان العالم يتمتعون ب 80% من الدخل الاقتصادى العالمى، بل إن هناك تقارير دولية أخرى من مؤسسات اقتصادية عالمية تؤكد أن النسبة ستصل إلى 8/ 1، وفى نفس الوقت فإن نسبة 57% من سكان الأرض والذين يعيشون فى 63 دولة فقيرة يحصلون على 6% فقط من الدخل الاقتصادى العالمى، ودخل الفرد فى هذه البلاد أقل من 3 دولار فى اليوم الواحد، وبالتالى فإننا نواجه مشكلة 2/ 1 مليار من سكان البشرية يصل دخلهم اليومى إلى دولار واحد فقط وأحيانا أقل من دولار، وقد ورد بتقرير البنك الدولى أن معدلات الفقر فى العالم قد هبطت من 28% إلى 24%، وهذا أمر غير صحيح.

إن تطبيق نظام العولمة الجديد سيؤدى إلى إتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء، وإن مرحلة التوازن الإقتصادى العالمى قد انتهت وخاصة أن آسيا سوف تواجه ضربات أخرى جديدة مع احتمال وجود هزات اق

تصادية قوية فى الاقتصاد الأوروبى فى الوقت الذي يؤكد فيه رئيس البنك الدولى على إنما هدفه حتى عام 3015 هو دعم الدول الفقيرة فى شرق آسيا، ومع ذلك فإننا نجد أن تعداد الأفراد الذين يعيشون تحت خط الصفر من الفقر قد وصل إلى 522مليون فرد بدلا من 495، وفى قارة أفريقيا يصل عدد الفقراء الذين يعيشون تحت خط الصفر من 48 مليون إلى 291 مليون، وان كنت لا أتفق مع الخطة السنوية التى قدمتها الأجهزة المعنية بالبنك الدولى بأن هناك ضوءًا بسيطا من الأمل، وذلك لأن نظام العولمة الجديد سوف يدمر هذا الضوء الخافت من الأمل.

لقد بدأ هذا النظام الجديد يفرض نفسه على الساحة العالمية مع بداية التسعينات ويأخذ شكلا جديدا من التحالف الاقتصادى بين الدول الصناعية السبعة الكبار بجانب اندماج المصانع الأوروبية والأمريكية، وفرض نظام (حرية انفتاح البورصة العالمية) كأحد دعائم نظام العولمة الجديدة والتى ستكون فى النهاية على حساب الدول الفقيرة، وأن أى محاولة لفتح خدمات للبورصة ودخولها نظام العولمة بالنسبة لدول العالم الثالث يجب أن يراعى العوامل الأساسية وأهمها الأرض الثابتة للبقاء والمقاومة للتحدى، وغير ذلك فإنها ستنهار فى مواجهة نظام العولمة الجديد حيث لايوجد مكان للضعفاء فى هذا النظام الجديد.

فكرة تحريرالأسواق العالمية

إن فكرة تحرير الأسواق هى جنون واندفاع متهور تحت شعار (زيادة رفاهية الإنسان) وربما يكون ذلك وعدا كاذباً حيث تعتقد بعض الحكومات أنها عندما تقوم بخصخصة البريد، ومشروعات الكهرباء، والمياه، والنقل الجوى، والسكك الحديدية فإنها تفتح على نفسها وعلى شعبها بوابة كبيرة للمتاجرة الدولية لدخول الشركات العملاقة التى تتحول بعد ذلك إلى قوة اقتصادية كبيرة داخل الدولة قادرة على اتخاذ القرارات فى كل الأمور بدءا من أسلوب التطبيق التكنولوجى حتى دخل العامل البسيط، وبالتالى فان بعض الحكومات تقع فى مشكلة كبيرة وهى تعميق الأزمة بدلا من معالجتها، وهذا مايحدث حاليا فى بعض العواصم الأوروبية حيث تدخلت بعض المؤسسات العملاقة المتعددة الجنسيات وابتلعت السوق ودمرت كل ماهو أخلاقى، بل دمرت الفئات الفقيرة داخل المجتمعات، وأصبح الدور المركزى للدولة كنظام سلطة سياسية ألعوبة فى أيدى الشركات الأجنبية التى تتحكم فى طبيعة نظام الحكم وفى صانعى القرار، ومن هذا المنطلق انكمش دور السلطة السياسية أمام النظام العالمى الجديد، وانعدمت العدالة اجتماعيا.

إن معركة التحدى قد بدأت ضد المنطقة العربية والإسلامية منذ سنوات طويلة، بالاستعمار أحيانا وتشويه الحقائق، أو ضرب الاقتصاد فى المنطقة، وإننى أعتقد أن نظام العولمة الجديد ماهو إلا محاولة قوية لتأكيد السيطرة الغربية على العالم الإسلامى بهدف قتل النظام الإقتصادى الإسلامى لتصبح أمة الإسلام جثة بلا حراك ومرتعا للنظام العالمى الجديد، بل إن بعض العلماء فى أوروبا يتشدقون بأن النظم الإقتصادى الإسلامى لايحتوى على المعنى السياسى للديمقراطية فى حين أن الإسلام قد ذكر فى كتابه الحكيم ] وأمرهم شورى بينهم [ سورة الشورى آية 38.

الوحدة الاقتصادية العربية كحل لمواجهة التحديات

من خلال الواقع الذى نعيش فيه على الساحة العريية لابديل عن الوحدة العربية الاقتصادية الإسلامية لمواجهة هذا النظام الجديد.

اقتراح الوحدة الاقتصادية العربية

مقدمة الاستاذ الدكتور أمين أحمد عزالدين امام المؤتمر الدولي للاقتصاد الاسلامي و فكرة العولمة 

 

 

 

 

يتضمن الاقتراح المقدم خمس مراحلى لتكولن الوحدة العربية الاقتصادية الكاملة

 

 

تقوية المشاعر العربية بدعم من الإعلام العربى لتعزيز فكرة الوحدة بين صفوف الجماهير كحل لابديل له فى مواجهة نظام العولمة

 

 

الإعلان عن اتحاد الإرادة السياسية العربية بجميع قياداتها وزعمائها فى إطار اتحاد اقتصادى متكامل قادر على مواجهة التحولات الجديدة وتحولات العصر.

 

 

تطبيع فكرة الاتحاد النقدى للمنطقة العريية الإسلامية على عدة مراحل زمنية محددة وصولا إلى توحيد العملة العربية.

 

 

طرح دستور قانونى جديد يحدد الحقوق والواجبات وأسلوب التعامل التجارى والاقتصادى والضريبى بين الدول الأعضاء، مع مراعاة الناحية الاجتماعية والأخلاقية التزاما بأحكام الشريعة الإسلامية السمحة

 

 

تكوين الشكل النهائى للوحدة الاقتصادية العربية بجميع أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية أمام المجتمع الدولى وطرحه للمنافسة الدولية

 

 

ويبقى السؤال المطروح على الساحة العربية والإسلامية حول إمكانية التحام الجماهير العربية والإسلامية فى المنطقة تحت داية الوحدة الاقتصادية العربية ليصبح أملأ قابلاً للتحقيق طالما وجدت الإرادة السياسية، وما أحوجنا الآن أكثر

 

 

من أى وقت مضى إلى هذء الوحدة لمواجهة النظام العالمى الجديد لأن سر وجود الإسلام وبقائه ينحصر فى كلمتين هما

 

( الإيمان- العمل)

 

ومن خلال مؤتمركم الموقر أوجه نداء إلى أبناء الأمة العربية والإسلامية أصحاب الثروات فى البنوك الأوروبية والأمريكية لنقل أموالهم من الخارج ووضعها الاستثمار والاقتصاد العربى والإسلامى نظرا لكون أمتنا فى أشد الحاجة إلى هذء الثروات لدعم البنية الأساسية للمجتمع واستخدامها لمصلحة الوطن والمواطن وغير ذلك يعد جريمة فى حق الوطن


 (إن الله لايغيرمابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)


سورة الرعد آية 11

وبالتالى فإن الوحدة الاقتصادية العربية هى المطلب الملح، بل هى العنصر الأساسى لمواجهة نظام العولمة الجديدة، فيجب على زعماء الأمة العربية والإسلامية السعى إلى وضع الخطوات الأولى للوحدة الاقتصادية دون إبطاء كهدف لمواجهة تحديات العصر ولاسبيل غير ذلك

 

ثورة المعلومات والتكنولوجيا

 

إن مانشهده اليوم هى (ثورة صناعية جديدة) تحت اسم المعلومات والتكنولوجيا، ومما لاشك فيه أنها ستؤدى إلى تغييرات جذرية فى كيان المجتمع، وبالتالى فان عملية التحدى لمواجهة هذه المرحلة الجديدة تصبح أمرأ حتمياً، وتتطلب منا الإعداد الواعى لمواجهة هذء الثورة لان الأمر يتعلق بمستقبل أبنائنا وأحفادنا، بل والإنسانية جمعاء

وبناء عليه فإن دور الدولة كعنصر أساس فى وضع خطة علمية تكنولوجية لمواجهة ديناميكية

التكنولوجيا الحديثة بل ومسايرتها يجب أن يحدد من خلال

 

النقاط التالية

 

دعم المناخ العلمى والتكنولوجى فى المجتمع للتطوير والارتقاء بالدولة

 

رسم خطة لاجتذاب كبار العلماء العرب المهاجرين بالخارج، وتوفير جميع

 

الإمكانيات المتاحة لهم فى جميع فروع العلوم المختلفة لكونهم المصدر الحقيقى والقوى التى لاتقل عن مصادرنا من الثروات الطبيعية

 

تشجيع دور القطاع الخاص والاستثمادات العربية الإسلامية

 

تهيئة العامل المصرى والعريى بالأسس العلمية التى بنيت عليها التكنولوجيا الحديثة.

 

وضع التكنولوجيا الحديثة كمادة أساسية فى المناهج الدداسية بالمدادس والجامعات بطريقة تخدم تنوير الفكر الإنسانى لخير المجتمع، ودعم وسائل المعرفة والعلم فى جميع الاتجاهات لخدمة الإنسان

 

حماية البيئة من التلوث ومواجهة خطر زحف الصحراء على المناطق الزراعية ومواجهة مشكلة تلوث المياه كمشكلة عالمية.

 

سن التشريعات لمعاقبة السفن وناقلات النفط التى تحمل المواد المشعة ومخلفات الأسلحة الكيماوية

 

إكساب المواطن عادات ديننا الحميد حيث علمنا القرآن من خلال آدابه أن النظافة كلٌّ لايتجزأ، إذ لا يمكن أن يعتنى المسلم بنظافة جسده دون الاعتناء بنظافة غذائة وهوائه ومدينته

 

أهمية دور الدولة وواجبها فى حماية المجتمع وضمان أمنه وسلامته واستقراره الاقتصادى ورفع مستوى دخل الفرد مع التزام الدولة بالعدالة الاجتماعية بين الأفراد

 

وإن النظام العالمى الجيد زاحف إلينا، انه أخطر مما يتصورة الكثيرون، إنه ياسادة صراع الحضارات وتحدى لنا جميعا على جميع المستويات، فيجب أن نكون على مايرام بدور الإنسان وإيمانه بالفه والوطن.

 

(وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)

سورة التوبة آية 105 

صدق الله العظيم 

 

 

مصادر البحث

 

أولا .. المرا جع

 

الإسلام والبعد السياسى والاجتماعى- الدكتور/ أمين أحمد عزالدين- صدر فى أثينا عام 1986 م

 

فلسفة التاريخ الإسلامى- الدكتور/ أمين أحمد عزالدين- صدر فى أثينا عام 1994م

 

الإسلام والعلوم الإسلامية- الدكتور/ أمين أحمد عزالدين- صادر فى أثينا عام 2000م – اول كتاب عن الاسلام باللغة اليونانية تحت اشراف الأزهر الشريف

 

الإسلام نظام إنسانى- الدكتور/ مصطفى الرافعى- المجلس الأعلى للشئون الإسلامية- صادر فى 1964 م

 

العلم ومشكلات الإنسان المعاصر- زهير القلمى- صادر فى الكويت عام  1978م

 

فخ العولمة والاعتداء على الديمقراطية- هانس، بيتر مارتجن، هارالد شومان  صادر عام  1998م.

 

 

 

ثانياً التقارير

 

تقرير البنك الدولى (التنمية العالمية عام  2000م) الصادد فى 13/4/2000م

 

ثا لثا.. مقالات

 

النظام الاقتصادى فى الإسلام- جريدة الرأى لعام القاهرية- للدكتور/ أمين أحمد

عز الدين

 

قضية العرب والعروبة- جريدة الرأى العام القاهرية- للدكتور/ أمين أحمد عز الدين

************************

 

بحث مقدم من أ.د. أمين أحمد عزالدين حول اقتراح الوحدة العربية و ثورة المعلومات و التكنولوجيا  امام 45 وزير اوقاف و رؤساء البعثات العربية
و الاسلامية ل45 دولة عربية و افريقية و رؤساء الوفود الاوروبية و الاسياوية . اثناء انعقاد المجلس الاعلي للشؤن الاسلامية بالقاهرة و بحضور رئيس منظمة جامعة الدول العربية , رئيس منظمة المؤتمر الاسلامي  , رئيس رابطة العالم   الاسلامي, رئيس المنظمة الاسلامية للتربية و الثقافة و العلوم, رئيس المجلس الاسلامي العالي للدعوة و الاغاثة , رئيس المنظمة الاسلامية للعلوم الطبيعة, رئيس رابطة الجامعات الاسلامية. كما حضر رئيس جمهورية مصر العربية السابق و شيخ الازهر و وزير الاوقاف.

عقد المؤتمر في القاهرة بالقاعة الكبري بفندق ليديا ماريوت .

 

http://elazhar.com/conf_au/12/24.asp

 

 

وفقنا و وفقكم الله لما فيه خيرهذه الأمة

 

و السلام علي من اتبع الهدي

 

 

عابر سبيل

 

دكتور أمين أحمد عز  الدين
مؤسس الفكر الخلدوني في اليونان

دكتوراه فى الاجتماع السياسى - جامعة بانديوس للعلوم السياسيه - اثينا

رئيس مجلس ادارة الجمعيه العلميه اليونانيه - للدراسات العربيه والاسلاميه


  • يوسف الضادي و halim_mah معجبون بهذا





الكلمات الدليلية لــ ابن خلدون

عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين