الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

ادبيات ابن خلدون

- - - - -

  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 1

#1
غير متصل   فتحي 14

فتحي 14

    Advanced Member

  • الأعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1613 المشاركات
  • المنطقه الرحوية ولاية تيارت الجزائر
  • البلد: Country Flag

ويقر ابن خلدون على مستوى آخر أن الشعر صعب المأخذ على من يروم اكتساب ملكته بالصناعة من المتأخرين باعتبار استقلال كل بيت منه وكونه كلاما تاما في مقصوده وقويا على الانفراد دون ما سواه،وهو ما يفرض الحاجة إلى ما سماه نوعا من التلطف في تلك الملكة حتى يفرغ الكلام الشعري في قوالبه التي عرفت له في ذلك المنحى من شعر العرب، واختصت بها الشع وهنا يضعنا أمام مفهوم جديد يتصل بالأداء الشعري هو الأسلوب، وكما يوضح فإن الأسلوب هو المنوال الذي تنسج فيه التراكيب أو القوالب الذي تفرغ فيه، إذ أن الشعري لا يرجع إليه باعتباره إفادته أصل المعنى الذي هو وظيفة الإعراب، ولا باعتباره إفادة كمال المعنى الذي هو وظيفة البلاغة والبيان، ولا باعتبار الوزن الذي هو وظيفة العروض. ومن هنا يلغي دور فاعلية هذه العلوم الثلاثة من الصناعة الشعرية وإن كانت ضرورية لها، ويسيج مفهوم الأسلوب الذي تحدث عنه بتمييزه عن العلوم الثلاثة ليعني الطريق إلى التمكن من الشعري أو إدراكه، وليست هذه الطريق سوى الأساليب وطرائق توظيفه في القصيدة العربية، بل إن ابن خلدون يذهب أبعد من هذا حين يقرر أن هذه الأساليب ليست من القياس في شيء وإنما هي " هيئة ترسخ في النفس من تتبع التراكيب في شعر العرب لجريانها على اللسان حتى تستحكم صورتها فتستفيد بها العمل على مثالها والاحتذاء بها في كل تركيب تركيب من الشعر"  وتغدو قوالب جاهزة للاستعمال، ولن تستكمل هذه الهيئة صورتها إلا عن طريق واحد هو " حفظ أشعار العرب وكلامهم" فالملكة الشعرية تنشأ بحفظ الشعر وملكة الكتابة بحفظ الأسجاع.

وإذ يقرر هذا المعنى أو هذا الوجه للأسلوب يقدم بعده حدا آخر للشعر وحقيقته، وهو حد لم يسبق إليه على حد تعبيره، إذ أن قول العروضيين في حد الشعر إنه الكلام الموزون المقفى إنما هو حد قاصر ولا يمثل حقيقته، ولذلك يضع له تعريفا جديدا بقوله :" الشعر هو الكلام البليغ المبني على الاستعارة والأوصاف المفصل بأجزاء متفقة في الوزن والروي مستقل كل جزء منها بغرضه ومقصده عما قبله وبعده، الجاري على أساليب العرب المخصوصة به"  وإطلاق صفة البليغ جنس كما يقول، وصفة المبني على الاستعارة والأوصاف تمييز له عما يخلو من هذه، إذ لا يعد في الغالب شعرا، وصفة المفصل بأجزاء متفقة الوزن والروي تمييز له عن الكلام المنثور، وصفة مستقل كل جزء منها في غرضه إنما هو تعبير وبيان للحقيقة كما يقول لأن الشعر لا يكون إلا كذلك، وصفة الجاري على أساليب العرب المخصوصة به تمييز له عما لم يجر على هذه الأساليب لأنه ليس شعرا، ومن هذا الباب يلغي ابن خلدون أشعار المتنبي والمعري من دائرة الشعر لأنها لم تجر على أساليب العرب كما يزعم.

ويتقدم ابن خلدون في عملية تسييج فعل الشعر موضحا أن لعمله وإحكام صناعته شروطا أولها الحفظ من جنسه أي من جنس شعر العرب، لأن الحفظ يشحذ القريحة للنسج على المنوال، وكلما كثر المحفوظ تعددت النماذج وأصبح النسيج على منوالها أيسر، بل إن نوع المحفوظ في اعتباره يقرر اتجاهه في الأدب والعلم، واستنادا إلى هذا الافتراض ينتهي ابن خلدون إلى رأي نقدي أقرب إلى الغرابة، مؤداه أن بلاغة الإسلاميين أمثال حسان والحطيئة وعمر وجرير والفرزدق.. أرفع طبقة من شعر النابغة وعنترة وابن كلثوم، لأن هؤلاء أتيح لهم حفظ وتلقي الطبقة العالية من الكلام في القرآن والحديث، وهو ما لم يتوفر لمن كان قبلهم من أهل الجاهلية ممن لم يسمع هذه الطبقة ولا نشأ عليها، وربما استشعر ابن خلدون نفسه بعض الغرابة في هذا الرأي، فأشار إلى أنه عرضه على أحد مشايخه الذي قال له: "يا فقيه هذا الكلام من حقه أن يكتب بالذهب" .

هكذا فإن ابن خلدون يعتبر أن عملية الحفظ أساسية في خلق الشعر، لأن دورها أن ترسخ في الذهن قوالب معينة، والشاعر ما عليه إذا أراد أن ينظم قصيدة إلا أن يستحضر القالب المقصود ليملأه، فمؤلف الكلام كما يقول كالبناء أو النساج، والصورة الذهنية المحفوظة كالقالب الذي يبني فيه أو المنوال الذي ينسج عليه، فإن خرج عن القالب في بنائه أو عن المنوال في نسجه كان فاسدا.

أما فن المنثور فيذكر منه ابن خلدون السجع والمرسل الذي يستعمل كما يقول في الخطب والدعاء وترغيب الجمهور وترهيبه، ولم يخصص أي فصل لأي فن من فنون النثر كالخطابة مثلا، أما موقفه المتميز في هذا الباب فهو استهجانه لأساليب البديع وما يتصل به، فقد آخذ المتأخرين على حد تعبيره على استعمالهم أساليب الشعر في المنثور من كثرة الأسجاع والتزام التقفية، واستنكر استعماله في المخاطبات السلطانية وهجران المرسل، لأنه في اعتباره غير صواب من جهة البلاغة، لأنه من الواجب تنزيه المخاطبات السلطانية عنه، وهو يرى أن المحمود في هذه المخاطبات الترسل وإطلاق الكلام وإرساله من غير تسجيع ، وهو يرد هذا إلى عامل العجمة والقصور عن إعطاء الكلام حقه في مطابقته لمقتضى الحال، والعجز عن الكلام المرسل.

وعلى مستوى آخر يعود بنا ابن خلدون إلى مشكلة اللفظ والمعنى، وهي قضية شغلت النقد العربي في عصوره المختلفة، وينتصر للفظ إذ يقول إن صناعة النظم والنثر إنما هي في الألفاظ لا في المعاني( 25 ) وأن الألفاظ هي أصل بينما المعاني فروع وتبع لها، وكل من يحاول امتلاك صناعة الكلام إنما يحاولها في الألفاظ التي تتولد وتكتمل عن طريق النقل، وحفظ أمثالها من كلام العرب، فالذي في اللسان والنطق إنما هو الألفاظ، وأما المعاني فهي في الضمائر، وهي موجودة عند كل واحد وفي طوع كل فكر، والألفاظ هي بمثابة القوالب للمعاني ، بل إن ابن خلدون بناء على قياس خاطئ يتصور أن العلاقة بين اللفظ والمعنى كالعلاقة بين الإناء وما يصب فيه من الماء، فكما أن الأواني منها الذهبية والفضية والزجاجية والخزفية والصدفية، والماء واحد في نفسه، والاختلاف إنما هو في جودة الأواني المملوءة بالماء باختلاف جنسها لا باختلاف الماء، وكذلك جودة اللغة وبلاغتها في الاستعمال تختلف باختلاف تأليف الكلام وطبقاته بينما المعاني واحد. والمقولة كما هو معروف تعود في تطورها وأصولها إلى الجاحظ الذي أطلق قولته المشهورة" والمعاني مطروحة في الطريق يعرفها العجمي والعربي والبدوي والقروي…" وظل أثرها عالقا بكثير من النقاد ومنهم ابن رشيق الذي أثنى عليه ابن خلدون ثناء كبيرا، وهو الذي يقول" اللفظ أغلى من المعنى ثمنا وأعظم قيمة وأعز مطلبا، فإن المعاني موجودة في طباع الناس يستوي فيها الجاهل والحاذق، ولكن العمل على جودة اللفظ وحسن السبك وصحة التأليف وقد يكون ابن خلدون تأثر به.

في الفصول الأخيرة من مقدمته يعود ابن خلدون مرة أخرى للحديث عن فن الشعر ليؤكد أنه لا يختص باللسان العربي فقط بل هو قائم في كل لغة عربية أو عجمية، ويقف بذلك على مبدأ تسويغ الحديث عن الشعر الشعبي أو العامي، حيث يقرر أن الكثير من الأمصار والأقطار نشأت فيها لغات أخرى، خالفت لغة مضر، ونشأ في ظلالها شعر مخالف، لأن الشعر موجود بالطبع في أهل كل لسان ، وأهل كل لغة يتعاطون منه ما يناسبهم أو يطاوعهم في بنائه ورصف أدواته، وهذا يعني عمليا الاعتراف باللهجات العامية التي يطلق عليها لغة المستعجمين، وقد وصف الشعراء في هذه اللغات بالفحولة، وكأنه يرد على أولئك الذين كانوا يستنكرون الفنون الشعبية أو العامية في أيامه.، إذ أن رفضهم وموقفهم منها إنما هو ناشئ عن جهل لهجاتها، مضيفا أن هذا التفاوت في تلقي هذه الأشعار قائم ، فالأندلسي لا يشعر بالبلاغة التي في شعر أهل المغرب، و المغربي لا يشعر بالبلاغة التي في شعر أهل المشرق والأندلس ، وكل واحد منهم إنما هو مدرك لبلاغة لغته وذائق محاسن الشعر من أهل جلدته.

وفي معرض حديثه هنا يذهب ابن خلدون إلى أن الإعراب لا ينبغي أن يكون مدخلا إلى البلاغة، لأن "البلاغة مطابقة الكلام للمقصود ولمقتضى الحال من الوجود فيه، سواء كان الرفع دالا على الفاعل والنصب دالا على المفعول، أو بالعكس" (30 )فإذا طابقت الدلالة المقصود ومقتضى الحال صحت البلاغة ولا عبرة بقوانين النحاة في ذلك. وهذا الموقف في الواقع هو تمهيد لإضفاء الشرعية على فن الموشحات كنمط شعري متميز ومتفرد، استظرفه الناس "الخاصة والكافة "، "لسهولة تناوله وقرب طريقه"، وقد أورد نماذج منها ، وبذلك يكون أقدم على ما لم يقدم عليه الكثير من النقاد الأندلسيين الذين استهجنوا هذا الفن، فابن بسام صاحب الذخيرة مثلا رفض أن يضمن كتابه أي نموذج من هذا الفن. (31 ).

كحصيلة، إن ابن خلدون تعامل مع الأدب وما يتصل به ضمن سياق عام يدعم رؤيته وتصوره وأطروحته حول العمران ونشوء الاجتماع أو الدولة، حيث اعتبره جزءا من مهام استكمال ضرورات المعاش، ولا يقوم إلا حينما تسد الحاجات العضوية مما يحمل الاجتماع الإنساني إلى التفرغ للنشاط العقلي بمجرد استيفائه سبل الكسب والمعاش في ما هو ضروري لبقائه، فتتولد له عندئذ العلوم والمعارف، ويكون بناؤها على شكل :( القاعدة هي البنية المعاشية، والقمة هي البنية المعرفية). غير أن تناوله لكثير من القضايا الأدبية لم تنتظم في سياق نظرته الشمولية، ولم يلتزم حدودها أو قوانينها التي حاول أن يخضع لها سيرورة النظام السياسي ( الدولة )، إضافة إلى تجاهله وإغفاله الكثير من الفنون الأدبية النثرية التي فرضت صيغتها على صعيد الممارسة الأدبية.

ويمكن القول إن ابن خلدون تعامل مع الأدب أو بعض فنونه التي عرض لها بوصفه وسيطا لصيانة النماذج الثقافية وحفظها واجترارها وتكريس معالمها، وهو لطالما أصر على هذا الدور في ما يعود لأنظمة خلق الشعر وقرضه، وفاعلية النقل والتردد الدائم على أساليب العرب، الطريق الوحيد الذي يراه محوريا وأساسيا في إنتاج المعنى، ليغدو الأدب من هذا الوجه صناعة تهدف إلى تمكين الإنسان العربي المسلم من صنع أشيائه الثقافية والحفاظ على أصولها ضمن نسق عام توجهه المؤسسات بمختلف ضروبها السياسية والاجتماعية والدينية والثقافية.

ويبدو أن ابن خلدون أيضا ينظر إل الأدب باعتباره "بضاعة" سوقها السلطة أو السلطان، فقد أشار مثلا إلى أن السيف والقلم كلاهما آلة لصاحب الدولة يستعين بها على أمره، (32 )، والحاجة أول الأمر هي للسيف، ولكن مع التطور تقوى الحاجة إلى القلم وإلى تصريف دوره، مما يعني أن الدولة مع مظاهر استقرارها وهيمنتها تعمد إلى استبدال العنف المادي الذي كان يمارس بالسيف، إلى عنف رمزي تنهض به المؤسسة الثقافية التي تعول على خدمات أطرافها : الفقيه والمتكلم والخطيب والكاتب واللغوي والنحوي والشاعر.. الذين يقومون بدور أساسي في مجرى ترسيخ سيادة وهيمنة نسق ثقافي وأيديولوجي معين، وربما كان هذا جوهر تصور ابن خلدون للأدب ودوره الحضاري.

والملاحظ كذلك أن كثيرا من الأحكام النقدية التي اعتمدها ابن خلدون تعود في أصلها لسلسلة الآراء التي ساهم بها علماء المغرب والأندلس في قضايا تهم الأدب العربي، ويكفي أن نشير في هذا الصدد إلى مسألة تعليق القصائد الموسومة بالمعلقات، والتي يرجح أن مصدر إشاعة ونشر خبر تعليقها هو كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي، وقد أورد ابن خلدون أمرها دون التثبت من عناصرها، إذ ذكر مثلا أسماء لشعراء لم يصنفوا إطلاقا ضمن أصحاب هذه النصوص، إضافة إلى اعتماده مفارقات غريبة من خلال بعض الأحكام، إذ في الوقت الذي يقصي فيه شعر المتنبي وأبي العلاء المعري من دائرة الشعر لسبب غير مقنع تماما هو عدم جريانه على أساليب العرب وطرائقهم، يدافع عن شرعية وشعرية الموشحات ويحاول أن يضفي على مظاهر خروجها عن أساليب العرب طابع الخلق والإبداع والتميز والمشروعية.


  • يوسف الضادي معجب بهذا

صورة


#2
غير متصل   sehamfariddd

sehamfariddd

    Member

  • الأعضاء
  • Pip Pip
  • 10 المشاركات
  • البلد: Country Flag
 
فني ستلايت خيطان
رقم أفضل فني ستلايت بخيطان في محافظة الفروانية احترافي ومنخفض القيمة  ذو خبرة وكفاءة هائلة, نعمل في إطار طاقم من الفنيين والمتخصصون لكل منا اختصاصه, نقدم خدمات الستلايت والرسيفر لجميع محافظات الكويت ومناطقها وضواحيها ومدنها, نعمل بالكويت منذ اكثر من 16 سنة, عندنا من الخبرة والامكانيات ما يرضي ذوقكم العالي, وكل ذلك باسعار متواضعة جداً ومدروسة, هدفنا هو الوصول لك أينما كنت بالكويت, وخدمتك.
 
خدماتنا لا حصر ولا مثيل لها, حيث نقوم بتركيب وصيانة وتصليح الستلايت والرسيفر, وتركيب ستلايت مركزي بشبكات متطورة للعمارات والفلل والقصور, كما نقدم خدمات بيع وتركيب ستاندات تلفزيون ثابت ومتحرك, ولدينا أيضاً خدمة البرمجة والتوليف لأكثر من 5000 قناة مجاناً.
 
التسجيل بقنوات Bein sport و OSN
تَستطيع بواسطة الاتصال على  الاشتراك او تحديث التسجيل بباقة قنوات بي ان سبورت وقنوات OSN, مثلما ويمكنك الالتحاق بباقة قنوات بي ان اطفال وافلام ومسلسلات, وباسعار مميزة, وعند التسجيل او تحديث الالتحاق لمدة سنة سوف نقدم لك شهر مجاني.
مثلما وتَستطيع الاشتراك بكل قنوات OSN الدولية, ومواصلة اهم الافلام والاحداث الحصرية, وبأسعار وعروض مغرية بشكل كبيرً, اتصل هذه اللحظة .
 
فني تركيب ستاند تلفزيون
كن على ثقة انك تتعامل مع الافضل في هذا الميدان, ولتتأكد من ذلك, اتصل هذه اللحظة على , واستفسر عن اسعار الستاندات التي نوفرها لك, ونقوم بتوصيلها لمنزلك وتركيبها, أسعارنا هي الأجود لأننا وكلاء ستاند تلفزيون وبلازما وشاشات LED و LCD, بضاعتنا لا تمر بتجار ووسطاء وسماسرة, من المصنع إليك على الفور, لاغير اتصل على , واطلب الخدمة التي ترغب في.
خدمات تجميع ستلايت ورسيفر
لكل فني في شركتنا اختصاصه, لهذا خدماتنا احترافية ونقوم بها بمهارة واداء كبير, ونستخدم اجهزة وادوات متطورة للتركيب والصيانة, للارتقاء بمستوى الخدمة, لنرضي اذواقكم, ونعمل على خدمتكم بسرعة, حيث أننا نقدم الخدمات من زيارة واحدة لاغير, واهم خدماتنا هي:
تركيب ستلايت مركزي بمستوى عالي.
تركيب رسيفر عدسة مخفي HD.
تركيب رسيفر واي فاي بعيد المدى WI-FI.
تجميع رسيفر ودش وتوليف اكثر من خمسة آلاف قناة.
تجميع رسيفر اندرويد نسق حديث متطور.
بيع قطع غيار واكسسوارات اصلية مكفولة بأثمان طفيفة.
والكثير من الخدمات الاخرى, والعروض, والاسعار الفريدة, التي لن تجدها إلا لدينا, اتصل الآن على  وسنصل إليك ونقدم كل الخدمات التي تحتاجها. 
فني ستلايت المنصورية
رقم فني ستلايت المنصوريه بالعاصمة الكويت ذو خبرات وكفاءات عالية , للعمل على خدماتكم بأي توقيت, وفي أي موضع بالكويت, ارقام فنيي ستلايت ورسيفر هنود وسوريين ومصريين,نعمل على تركيب ستلايت وتصليح رسيفر وبيع ستاندات واشتراك وتجديد اشتراك قنوات bein sport والكثير من الخدمات الاخرى, كن على ثقة انك تتعامل مع افضل مؤسسة في الكويت, فنحن في هذا البلد الكريم منذ اكثر من 16 سنة, ونقدم خدماتنا لكم إلى اليوم, وسنستمر بطرح الخدمات بإذن الله.
 
أينما كنت بأي محافظة بالكويت (العاصمة الكويت – حولي – الفروانية – الجهراء – الاحمدي – مبارك الكبير), اتصل الآن  واستعلم عن الخدمات والاسعار, والتكلفة لما تريده من طلبات, ولا تحتار بالسؤال عن اي شيء يخطر لك.
 
خدماتنا في الكويت
عند اتصالك على  سيجيبك فني ستلايت المنصورية, ويقوم بإطلاعك على كل الخدمات التي نوفرها, والاسعار التي سنعرضها عليك, وإجابتك عن كل الاستفسارات والاسئلة بخصوص الخدمات, فأهم الخدمات التي نقدمها هي:
اشتراك بقنوات بي ان سبورت Bein sport بالمدة التي تختارها.
الاشتراك بباقات قنوات بي ان Bein مثل قنوات الاطفال والمسلسلات والافلام.
الاشتراك بقنوات OSN, وعند التحديث لسنة سوف نقدم لك شهر بدون مقابل.
بيع وتجميع ستاندات تلفزيون بلازما وشاشات LCD , LED ثابتة ومتحركة.
تركيب ستلايت مركزي بأحدث الخصائص واكثر الأساليب تطوراً.
تركيب رسيفر اندرويد + واي فاي + عدسة مخفي + توليف اكثر من خمسة آلاف قناة.
بيع قطع غيار واكسسوارات اصلية مكفولة.
كل ذلك واكثر ستجدونه عند الاتصال على , فلدينا من الخدمات ما يرضي ذوفكم العالي, واسعار مناسبة لجميع العملاء, اتصل نصل.
تفضل بزيارتنا





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين