الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

سورة الهمزة


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 2

#1
غير متصل   فتحي 14

فتحي 14

    Advanced Member

  • الأعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1613 المشاركات
  • المنطقه الرحوية ولاية تيارت الجزائر
  • البلد: Country Flag

 التعريف بالسورة : 

1) مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 9 .

4) ترتيبها بالمصحف الرابعة بعد المائة .

5) نزلت بعد سورة القيامة .

6) بدأت بالدعاء على الذين يعيبون الناس " ويل لكل همزة " .

7) الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( 8) .

محور مواضيع السورة :

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ الَّذِينَ يَعِيبُونَ النَّاسَ ، وَيَأْكُلُونَ أَعْرَاضَهُمْ ، بالطَّعْنِ وَالانْتِقَاصِ وَالازْدِرَاءِ ، وَبالسُّخْرِيَةِ وَالاسْتِهْزَاءِ

 

تحدثت السورة عن الذين يعيبون الناس ويأكلون أعراضهم بالسخرية والطعن ، وذمت من يشتغلون يجمع المال وتكديس الثروات وكأنهم مخلدون في الدنيا ، وذكرت عاقبتهم بدخولهم النار، وبينت الآيات عظم النار وشدتها على كل من يكفر بالله تعالى وينسى شكر نعمه فيترك الإنفاق في سبيله   ، قال تعالى: ( وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ {1} الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ {2} يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ {3} كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ {4} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ {5} نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ {6} الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ {7} إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ {8} فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ {9}‏) .

سبب التسمية


سميت هذه السورة في المصاحف ومعظم التفاسير ( سورة الهمزة ) بلام التعريف . وعنونها في صحيح البخاري وبعض التفاسير ( سورة ويل لكل همزة ) . وذكر الفيروزآبادي في بصائر ذوي التمييز أنها تسمى ( سورة الحطمة ) لوقوع هذه الكلمة فيها .

 

سبب نزول السورة :

أخرج ابن المنذر عن ابن إسحاق قال : كان أمية بن خلف إذا رأى رسول الله همزه ولمزه ، فأنزل الله ( ويل لكل همزة لمزة ) السورة كلها.  

 

فضل السّورة:
فيه أَحاديث ضعيفة، منها حديث أُبي: «من قرأها أعطى من الأَجر عشر حسنات بعدد من استهزأَ بمحمّد صلى الله عليه وسلم وأَصحابه»، وحديث علي: «يا علي مَنْ قرأها فكأَنَّما تصدّق بوزن جَبَل أحد ذهبا في طاعة الله، وأَعطاه الله بكلّ آية قرأها ستّمائة حسنة». اهـ.


صورة


#2
غير متصل   ليلي زين العابدين

ليلي زين العابدين

    Member

  • الأعضاء
  • Pip Pip
  • 11 المشاركات
  • البلد: Country Flag

موضوع رائع جدا 

تسلموووووووووو


  • halim_mah معجب بهذا

#3
غير متصل   Leninono

Leninono

    Newbie

  • الأعضاء
  • Pip
  • 9 المشاركات
  • المنطقه Edson
  • البلد: Country Flag
التوحيد في سورة يونس ما العجب في إرسال الله تعالى رسولًا يدعو الناس إلى عبادة الله المتفضل بالربوبية؟ فهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش، وهو الذي يدبِّر الأمر لا يدبره أحد غيره ولا أحد معه. ما العجب في هذا؟ هذا ما بيَّنته السورة الكريمة في مطلعها: أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ يونس: 2، 3. ثم تستطرد السورة في بيان دلائل الربوبية والوحدانية، وتُبيِّن أيضًا حال الإنسان حينما يُصيبه الضر، فإنه يلجأ إلى الله متمنيًا أن يكشف ما به من ضرٍّ، فإذا كشَف الله ضره نسِي ربَّه كما نسي الضر الذي أصابه، وكأنه في مأمنٍ مِن ضُرٍّ آخر وهكذا أيضًا حال الناس والأمم والقرون على مدار الزمان، الشرك بالله وتكذيب الرسل، وعبادة ما لا يضر ولا ينفع، والبغي في الأرض بغير الحق. لقد نسِي الناس أن حال الدنيا كحال الزرع لا تدوم نضارته، فالكل إلى انقضاء، لكن الناس يغترون بالزخارف والمظاهر، فلماذا لا يعملون للآخرة: إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ يونس: 24. إنه لا يُفيد إلا العمل للآخرة، فكم من أناس وأقوام خسروا دنياهم وآخرتهم؛ لأنهم لم يَنضووا تحت لواء التوحيد، وفي ختام السورة كانت هذه التوجيهات: 1- وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يونس: 105. 2- وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ يونس: 106. 3- وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ يونس: 109، وهذا هو الطريق ومعالمه.




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين