الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

شمس الشعر الهندية طاغور


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1
غير متصل   فتحي 14

فتحي 14

    Advanced Member

  • الأعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1613 المشاركات
  • المنطقه الرحوية ولاية تيارت الجزائر
  • البلد: Country Flag

في  المقال اللذي بين ايدينا نلج  حضارة الهند  .تطور  وتمدن  وعمق فلسفي  راسخ  صنع تزاوج لعدة ملل و جم   غقير من الاعراق مع مجموعة من الديانات  . بالطبع لكل  هذا التزاوج و التناغم  فنون و كان الادب  من اهمها  واكثرها  و اليوم سنطل على اهم  شعراء الارض الهندية الا و هو طاغور  شاعر وفيلسوف و هندي طاغور  والي ترك اكثر من الف قصيدة للادب الهندي  والعالمي

 

 

ابندراناث طاغور شاعر وفيلسوف هندي. ولد عام 1857 في القسم البنغالى من مدينة كالكتا وتلقى تعليمه في منزل الأسرة على يد أبيه ديبندرانات وأشقاؤه ومدرس يدعى دفيجندرانات الذي كان عالماً وكاتباً مسرحياً وشاعراً وكذلك درس رياضة الجودو. 

درس طاغور اللغة السنسكريتية لغته الأم وآدابها واللغة الإنجليزية ونال جائزة نوبل في الآداب عام 1913 وأنشأ مدرسة فلسفية معروفة باسم فيسفا بهاراتي أو الجامعة الهندية للتعليم العالى في عام 1918 في اقليم شانتي نيكتان بغرب البنغال. 

أهم أفكاره 
نبذه لفكرة التعصب والتى سادت بين كثير من الطوائف والأديان في الهند المقسمة وتجلى ذلك في روايته (جورا) التي فضحت التعصب الهندوسى فتسبب ذلك استياء أهله ،فسافر إلى إنجلترا عام 1909 ليصيب شهرة بعد ترجمة العديد من أعماله للغة الإنجليزية. 

• محبة الإنسانية جمعاء بدلاً من التمسك بالحب الفردى والخاص وكان ذلك بعد فقده لأمه وانتحار شقيقته وكذلك وفاة زوجه وثلاثة من أطفاله ووالده. 

• اختلافه مع الزعيم الروحى الهندى غاندي الذي اعتمد على بساطة العيش والزهد كسلاح لمقاومة الاستعمار الانجليزى وهو ما رآه طاغور تسطيحاً لقضية المقاومة وهو أول شاعر آسيوي حصل على جائزة نوبل. 

• وفاته
توفى طاغور عن عمر يناهز 84 عاماً وذلك في عام 1941 أهم أعمالــه
(جيتانجالي) أو القربان الشعري 
• جورا (رواية)


 

أغْنِيَتِيْ
هَذِهِ أغْنِيَتِيْ ، سَـ تُدِيرُ مُوسِيقَاهَا حَوْلَكَ .. 
طِفْلِيْ .. 
كَـ ذِراعَيْ الَحُبِّ الَحَنُونَيْنْ ، 
أغْنِيَتِيْ ، سَـ تَلْمَسُ جَبِينَكَ .. 
كَـ قُبْلَةٌ مِنَ الَرِضَا .. 
عِنْدَمَا تَكُونُ وَحِيدَاً ، سَـ تَجْلِسُ بِجَانِبِكَ .. 
وَتَهْمِسُ فِيْ أُذُنِكَ ..عِنْدَمَا تَكُونُ وَسَطَ الزُحَامْ ، 
سَـ تُحِيطُكِ بِـ العُزْلَةِ .. 
أغْنِيَتِيْ سـ تكون كـ زوجٍ مِنَ الأجْنِحةِ لـِ أحلاَمكَ .. 
سَـ تَنقُلُ قَلبُكَ لـِ حَافَةِ المَجْهُولْ .. 
سـَ تَكُونُ كـَ النَجْمِ المُخْلِصِ فِيْ السَمَاءِ ، 
عِنْدَمَا يَكُوُنُ الَليْلُ المُظلِمُ عَلَىَ طَرِيِقَكَ .. 
أغْنِيَتِيْ سـَ تَجْلِسُ فِيْ بُؤبُؤُ عَيْنَيْكَ .. 
وَ سَـ تَحْمِلُ نَظَرَكَ إلَىَ جَوْهَرِ الأشْيَاءِ ، 
وَ حِينَ يَسْكُنُ صَوْتِيْ فِيْ الَمَوتْ .. 
أغْنِيَتِيْ سَـ تَتَحدَّثُ فِيْ قَلْبِكَ الَحَيّْ . 
*
أغنية الشاعر
حين كنت أوالف قيثارتي على لحني المتقطِّع
كنتَ قصيًّا عن إدراكي.
كيف كان لي أن أعرف
أن تلك الأغنيات كانت تسعى إليك
على شواطئ المجهول؟
وحالما أتيتَ قربي،
رقصتْ أغنياتي على إيقاع خطاك –
وكأن نسمة الفرح الأسمى
في هذا الاتحاد،
كانت تنتشر عبر العالم
وكانت الأزهار تتفتح، عامًا بعد عام.
في أغنية الشاعر
تمدُّ عروس شعره يديها
لتقتبل قربان ما هو آتٍ.
إن المعلوم، في هذا الكون،
يلعب مع المجهول لعبة التخفِّي
~~~~~

rmv2ig.jpg
عند الصباح
كنت أستفيق على حفيف أشرعة زورقك 
سيدة رحلتي، 
وكنت أبرح الأرض كي أتبع الأمواج 
التي تشير إليّ، 
سألتك: 
هل نضح حصاد الحلم في الجزيرة 
التي تقع وراء السماء اللازوردية؟ 
وقع صمت ابتسامتك على سؤالي 
كما يقع صمت النور على الأمواج 
مضى النهار مليئاً بالعواصف والهدآت، 
كانت الرياح الحائرة تغير اتجاهها في كل لحظة 
والبحر كان يتأوه، 
سألتك: 
هل توجد دورة حلمك في جهة ما! 
إلى ما وراء البقايا المحتضرة للنهار 
الذي ينطفئ كمحرقة مأتمية؟ 
لم يصدر أي جواب عنك. 
وحدهما عيناك كانتا تضحكان 
مثل هدب غيمة عند مغيب الشمس، 
إنه الليل، 
طيفك يهوي في الدياجير 
شعرك، 
حيث تلعب الريح، 
يدغدغ وجنتيّ 
وعطره يجعل حزني يرتعش. 
تتلمس يداي طرف ثوبك 
ثم أسألك: 
هل توجد حديقة موتك خلف النجوم 
سيدة رحلتي 
حيث يتفتح صمتك في أنغام؟ 
تتألق ابتسامتك وسط 
سكون الليل الهادئ 
مثل النجمة في ضباب منتصف الليل
الطفل الملاك
دَعْ حيَاتكَ تأتيْ كَـشعلةُ ضوْءٍ ، طفليْ .. 
غيرَ مُضطربةٌ ، نَقيةٌ ، وَتبهجهُمْ فيْ الصمَتْ . 
قَاسونَ هُمْ فيْ طَمعهمْ وَحسدهمْ ، 
كَلماتهمْ كَـ سكاكينَ مَخفيةً عطشىَ للدمَاءْ ، 
اذهبْ وَ قفْ وَسطَ قُلوبهمْ الَعبوسةِ ، طفليْ .. 
وَ دعْ عَينَاكَ اللَطيفَتانِ تَسقطانِ عليهمْ ، 
كَـ سلامِ المساءِ الغفور بعد انتهاءِ كِفاحِ اليَومْ ..! 
دَعهمْ يَرونَ وَجهكَ طِفلي ، وَ هكذا .. يَعلمونَ المَعنى لِكلِّ الأشيَاءْ ! 
دَعهمْ يُحبُونَكَ .. وَ يُحبونَ بَعضهمْ البَعضْ . 
تَعالَ ، وَ خذْ مَقعدكَ فِيْ كَنفِ اللاحُدودْ .. 
طِفلِيْ .. 
عِندَ شُروقِ الشَمْسِ .. افتحْ قلبكَ وارفعهُ كـَ زهرةٍ تتَفتّحْ .. 
وَعندَ الغروبْ .. احنِ رأسكَ .. 
وَفيْ الصَمتْ ، أكملْ عِبَادةَ اليَومْ .!
الـنِــهَــايــَـة
إنّهُ وقتُ الرَحيلْ .. أمَاه .. إنّيْ رَاحلْ .. 
فِيْ الظُلمةِ الشَاحبةِ مِنَ الفجرِ المُوحش .. 
عِندَمَا تَمُدّينَ ذِراعيْكِ لِـطفلكِ فِيْ الفِراشْ .. 
عَلّيَ أنْ أقولْ "الطِفلُ ليسَ هُنَا" .. 
أمَاه .. إنّيْ رَاحلْ .. 
سَأكونُ تَيارَ هواءٍ رقيقْ .. 
وألاطفكِ .. 
سَأتموجُ فِيْ المَاءِ حِينَ تَستحمينْ .. 
وأقَبِلُكِ .. وَ أقَبِلُكِ مرةً أخرى .. 
فِيْ الليلِ العَاصفْ .. 
عِندَمَا يَقرعُ المَطَرُ بِخفةٍ عَلى العُشبْ .. 
سَتَسمَعينَ هَمسِيْ فِيْ فِراشِكِ .. 
وَ ضَحِكِيْ .. سَيُومِضُ بَرقَاً مِنْ خِلالِ نَافذةِ غُرفَتكِ المَفتُوحة .. 
وإذَا استَلْقيْتيْ .. وَ بَقيتيْ يَقظَةٌ .. 
سَأغُنّيْ لَكِ بِصُورَةِ النُجُومْ .. 
" نَامِيْ .. أمَـاه .. نَامِيْ " .. 
فِيْ شُعَاعِ القَمرِ الشَاردِ .. 
سَأنْسَلُّ فِيْ فِرَاشِكِ .. 
و أتَمَددُ عَلى صَدرِكِ أثنَاءَ نَومَكِ .. 
سَأكونُ حُلماً .. 
وَمنْ خِلالِ جِفنَيكِ المَفتُوحيْنِ قَليِلاً .. 
سَأنسَلُّ دَاخِلَ عُمقِ نَومِكِ .. 
وَ عِندَمَا تَستَيقِظِينَ وَ تَنْظُرينَ حَولَكِ بِفَزع ..! 
سَأطِيرُ خَارِجَاً فِيْ العَتمَةِ .. 
كَالفرَاشةِ المُضيِئةِ .. 
وَ فيْ احتِفَالِ عِيدِ الأمِّ العَظيمْ *.. 
عِندَمَا يَأتِيْ أطفَالُ الجِيرانِ وَيَلعَبونَ حَولَ المَنْزِلْ .. 
سَأذُوبُ فِيْ مُوسيقَى المِزمَارْ .. 
وأنْبُضُ فِيْ قَلْبِكِ طُوَالَ اليَومْ .. 
وَ سَتَأتيْ العَزِيزَةِ "سنتاي"* مَع هَداياكِ لِعيدِ الأمِّ وستسألكِ : 
" أيْنَ ابْنُكِ يَا أختِيْ ؟" .. وَ سَتُخبِرِينَها بِهُدوءْ : 
" هُوَ فِيْ بُؤبُؤ عَينَيّ .. 
هُوَ جِسميْ .. وَ رُوحِيْ " ..!

و في اخر المطاف  عرف  هذا الشاعر كيف  يجعل للهند مكانا ادبيا في  زخم الاداب و الفنون الشعرية اللتي  كانت في العصر  بل  تعدى هذا  وحصل على جائزة نوبل و نافس كبارالادباء عليها 


صورة





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين