الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

عند باب الادب الفرنسي


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1
غير متصل   فتحي 14

فتحي 14

    Advanced Member

  • الأعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1613 المشاركات
  • المنطقه الرحوية ولاية تيارت الجزائر
  • البلد: Country Flag

سنحط  الرحال  في بلد  الاكثر رومانسية  في اوربا نحن  ندخل الان البيت  الفرنسي . لا يختلف عاقلان على ان الادب الفرنسي  كان  غزيرا  وفيرا  واثرى المكتبة العالمية على مر العصور  و توالي الازمنة و كان ومزال يتحف القراء  بجماله الادبي  . دخلنا ارض فرنسا ادبيا  وكلنا  عزم على انتقاء احد رجال الثقافة و لاادب فيها و اليكم  اختيارنا

 

أديب وشاعر ورسام فرنسي، من أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية، اشتهر بأعماله الروائية، حيث ترجمت إلى كثير من اللغات، وتعد رائعته "البؤساء" من أشهر أعماله وهي قصة تتناول جوانب إنسانية بحتة تحدث بها هوجو عن الحب، والحرب، والطفولة المفقودة.[/background]

ولد فيكتور هوجو في بيسانسون في إقليم دوبس شرقي فرنسا في عام 1802م، وهو الابن الثالث لجوزيف هوجو، الذي كان يعمل ضابطا في جيش نابليون، وصوفيا تريبوشيه وكانت ابنة لضابط في البحرية.

عندما ولد هوجو كانت الحياة الزوجية لوالديه تواجه بعض المشاكل ولكنهما لم ينفصلا رسمياً إلا حين بلغ هوجو السادسة عشر من عمره، وعندما كان في الثانية أخذته والدته للعيش معها في باريس في حين كان والده يؤدي الخدمة العسكرية، وقد أحب فيكتور مدينة باريس وأطلق عليها اسم "المكان الذي ولدت فيه روحي".

تلقى فيكتور هوجو تعليماً جيداً في الأدب اللاتيني، ودرس الحقوق، ولكن بقدوم عام 1816م كان قد ملأ دفاتره بالقصائد الشعرية والمسرحيات، وفي عام 1822م نشر أول ديوان شعري تحت عنوان "أناشيد وقصائد متنوعة" وقد لقي هذا الكتاب ترحيباً جيداً ونال عليه مكافأة من الملك لويس الثامن عشر، وفي العام نفسه تزوج من صديقة طفولته أديل فوشيه

واستمر هوجو في كتابة النثر والشعر والدراما والمقالات السياسية، واشتهر كأحد الكتّاب الشباب الذين أطلقوا على أنفسهم "الكتّاب الرومانسيين"، وكان هوجو طوال حياته معارضا ومناهضا لعقوبة الإعدام، وقد عبر عن موقفه هذا في أعماله الأدبية وكتاباته الأخرى، وفي شهر مارس من عام 1831م نشر روايته الشهيرة "أحدب نوتردام" التي وضحت موقفه ومفهومه المناهض لعقوبة الاعدام. 

وقد لاقت هذه الرواية نجاحاً عالمياً ومنحت هوجو مكانة هامة في عالم الأدب الفرنسي، وفي ديسمبر من عام 1851م، وبعد أن استولى لويس نابليون على السلطة في فرنسا ونصب نفسه امبراطورا عليها، نظم هوجو حركة مقاومة ولكنها باءت بالفشل فترك فرنسا مع عائلته وعاش في المنفى حتى عام 1870م، وأثناء إقامته في المنفى نشر هوجو أعمالا أدبية كثيرة كان أهمها وأشهرها رواية "البؤساء"، وعاد هوجو إلى فرنسا كرجل دولة وكأديبها الأول، وانتخب نائبا عن باريس في فبراير من عام 1871م ولكنه استقال في مارس بعد وفاة ابنه شارل.

أسس فيكتور هوجو "جمعية الأدباء والفنانين العالمية" وأصبح رئيساً فخرياُ لها في عام 1878م وقد قيل انه اسلم في يوم 6 سبتمبر من عام 1881م في منزله بباريس، وفي الثاني والعشرين من مايو عام 1885م توفي فيكتور هوجو على إثر مرض عضال أصاب رئتيه ودفن تحت قوس النصر في مدفن العظماء إكراما له كاديب مثل قلب فرنسا وروحها.

ومن أقوال فيكتور هوجو الخالدة : "الرجل هو البحر والمرأة هي البحيرة فالبحر تزينه اللآلئ والبحيرة تزينها مناظرها الشاعرية الجميلة، الرجل نسر يطير في الجو ويحكم كل ما تحته، أما المرأة فهي بلبل تغرد وعندما تغرد هذه المرأة تحكم القلوب، الرجل له مصباح هو الضمير والمرأة لها نجم هو الأمل، الرجل ملتصق بالأرض والمرأة دائما بالسماء".

ومن اهم الاعمال التي تركها الاديب الفرنسي الكبير: "أحدب نوتردام" والبؤساء"
و"رجل نبيل"، و"عمال البحر"، و"آخر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالإعدام"
و"دهري حسين"، و"ثلاثة وتسعين يوما"، ومسرحيته "مجنون كرومويل"، ورواية لوكر يس بورجيا ".

هذا وتعد رواية البؤساء من اشهر اعمال فيكتور هوجو وهي قصة تتناول جوانب إنسانية بحتة تحدث بها هوجو عن الحب و الحرب والطفولة المفقودة والسجن الذي أضاع حياة بطل القصة "جان فالجان" لسبب تافه وهو بحثه عن لقمة العيش، كما تحدث في الرواية عن نابليون بونابرت والشباب البونابرتي الديمقراطي.

 

Victor_Hugo_001.jpg

 

[la Légende des siècles.وقد أهداها هيغو إلى الرسول slah.png وصحابته

anhm.png...ثم فجأة حذفت هذه القصائد بل حذف معها كل القصائد الأخرى....ويرى المتتبعون أن هذا الحذف تزامن مع إعلان الصحافة السنغالية عن إسلام أبي بكر هيغو (فيكتور هيغو سابقا).فجاء الحذف للتعتيم على عقيدة الشاعر التي مات عليها.
ولا بد من الإشارة إلى أن تلك القصائد المنشورة -قبل أن تلغى-قد لعبت فيها الأيدي الأثيمة فأضافت أبيات شيطانية وأدمجتها في نسيج القصيدة لكن العارفين بأسلوب هيغو يدركون التزوير بسهولة....وحتى غير العارف يدرك نشاز تلك الأبيات وعدم انسجامها مع الروح التمجيدية العالية المنبعثة من القصيدة المهداة إلى خير البشر .
والمتأمل لقصيدة هيغو المعنونة "السنة التاسعة للهجرة"سيجد فيها حقائق دقيقة من سيرة الرسول [/slah.png مثل هذا المشهد الختامي -وكأن هيغو ينقله من صحيح البخاري-

background=#fcf7d9]Le lendemain matin, voyant l’aube arriver ]
" Aboubékre, dit-il, je ne puis me leve,]
Tu vas prendre le livre et faire la prière. "
Et sa femme Aïscha se tenait en arrière ;
Il écoutait pendant qu’Aboubékre lisait,
Et souvent à voix basse achevait le verset ;
Et l’on pleurait pendant qu’il priait de la sorte.
Et l’Ange de la mort vers le soir à la porte
Apparut, demandant qu’on lui permît d’entrer.
" Qu’il entre. " On vit alors son regard s’éclairer
De la même clarté qu’au jour de sa naissance ;
Et l’Ange lui dit : " Dieu désire ta présence.
- Bien ", dit-il. Un frisson sur les tempes courut,
Un souffle ouvrit sa lèvre, et Mahomet mourut.
Victor Hugo, le 15 janvier 1858.

يتعرف القاريء في هذا المشهد على أمور منها:
-صلاة أبي بكر بالناس.
-حضور عائشة في اللحظات الأخيرة من حياة النبي .
-الصوت الأسيف لأبي بكر.
-اختيار الرفيق الأعلى....
باختصار نجد عند هيغو ما لا نجده عند الروافض....مثل هذا التمجيد الصادق للفاروق عمر anho.png:
(أترجم لكم مطلعه: عمر ذلك الحبر العظيم شبيه الأنبياء......-كأني بالشاعر يشير إلى صفة "المحدث" التي أضفاها النبيslah.png على صاحبه-)
Omer, le puissant prêtre, aux prophètes pareil, 
Aperçut, tout auprès de la mer Rouge, à l'ombre 
D'un santon, un vieux cèdre au grand feuillage sombre 
Croissant dans un rocher qui bordait le chemin ; 
Scheik Omer étendit à l'horizon sa main 
Vers le nord habité par les aigles rapaces, 
Et, montrant au vieux cèdre, au delà des espaces, 
La mer Égée, et Jean endormi dans Pathmos, 
Il poussa du doigt l'arbre et prononça ces mots : 
« Va, cèdre ! va couvrir de ton ombre cet homme. » 
Le blanc spectre de sel qui regarde Sodome 
N'est pas plus immobile au bord du lac amer 
Que ne le fut le cèdre à qui parlait Omer ; 
Plus rétif que l'onagre à la voix de son maître, 
L'arbre n'agita pas une branche .Le prêtre dit : 
« Va donc ! » et frappa l'arbre de son bâton. 
Le cèdre, enraciné sous le mur du santon, 
N'eut pas même un frisson et demeura paisible. 
Le scheik alors tourna ses yeux vers l'invisible, 
Fit trois pas, puis, ouvrant sa droite et la levant : 
« Va ! Cria-t-il, va, cèdre, au nom du Dieu vivant ! » 
« Que n'as-tu prononcé ce nom plus tôt ? » dit l'arbre. 
Et, frissonnant, brisant le dur rocher de marbre, 
Dressant ses bras ainsi qu'un vaisseau ses agrès, 
Fendant la vieille terre aïeule des forêts, 
Le grand cèdre, arrachant aux profondes crevasses 
Son tronc et sa racine et ses ongles vivaces, 
S'envola comme un sombre et formidable oiseau. 
Il passa le mont Gour posé comme un boisseau 
Sur la rouge lueur des forgerons d'Érèbe ; 
Laissa derrière lui Gophna, Jéricho, Thèbe, 
L'Égypte aux dieux sans nombre, informe panthéon, 
Le Nil, fleuve d'Éden, qu'Adam nommait Gehon, 
Le champ de Galgala plein de couteaux de pierre, 
Ur, d'où vint Abraham, Bethsad, où naquit Pierre, 
Et, quittant le désert d'où sortent les fléaux, 
Traversa Chanaan d'Arphac à Borcéos ; 
Là, retrouvant la mer, vaste, obscure, sublime, 
Il plongea dans la nue énorme de l'abîme, 
Et, franchissant les flots, sombre gouffre ennemi, 
Vint s'abattre à Pathmos près de Jean endormi. 
Jean, s'étant réveillé, vit l'arbre, et le prophète 
Songea, surpris d'avoir de l'ombre sur sa tête[background=#fcf7d9] ;

و حسب  ما نقراه في هذه القصائد الواصفة للنبي عليه الصلاة و السلام  ولاصاحبه الكرام  رضوان الله عليهم  نظرية مفادها ان  امير الادب الفرنسي  فيكتور هيجو  مات مسلما والله اعلم 


صورة





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين