الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

الحكومة المؤقتة الجزائرية ومشروع ديغول:


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1
غير متصل   فتحي 14

فتحي 14

    مشرف القسم الأدبي

  • المشرفين
  • 1613 المشاركات
  • المنطقه الرحوية ولاية تيارت الجزائر
  • البلد: Country Flag


المطلب الأول: الظروف الاجتماعية لتأسيس الحكومة المؤقتة
تجمع مختلف المصادر التي اطلعنا عليها على أن وضعية الشعب الجزائري قبيل تأسيس
الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية ،كانت جد سيئة ،سواء بالداخل او على الحدود (بتونس و المغرب الأقصى ).
في هذا الإطار يشير تقرير السياسة العامة الذي أعده السيد عباس فرحات يوم 20 جوان 1954 إلى أن تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية يعتبر تلبية للمطالب المستعجلة للشعب ولمطالب جيش التحرير الوطني.
ولقد كان للإجراءات العسكرية الفرنسية اثر كبير على الوضعية الاقتصادية للسكان الجزائريين ،خصوصا مع توسيع نطاق المناطق المحرمة وا قامة المحتشدات الإجبارية الخاصة بالجزائريين ،قصد عزلهم عن جيش التحرير ،ففي هدا الإطار مثلا قامت السلطات الفرنسة بالولاية الثانية بإقامة ثلاثة و سبعين محتشدا ،في حين كانت المناطق المحرمة تشكيل ثلثي مساحة الولاية ،تاثلاث مناطق عديدة من جراء ذلك ، خصوصا الفقيرة منها . 
كما يشير تقرير عن الوضعية العسكرية إلى أن أنشاء الحكومة المؤقتة كان من اجل رفع معنويات الشعب ،الذي يأمل في دعم خارجي جاد، وهو ما كان يمكن لهذه الهيئة السياسية تحقيقه .ولقد سعى الاستعمار الفرنسي في هذه الفترة أكثر من غيرها إلى استهداف ولاء الشعب للثورة ،وتجسد هذا المسعى في السياسة الديغولية في شقها الاقتصادي و الاجتماعي ،وهو ما تخلص في مشروع قسنطينة 1958 ،والذي كان هدفه خلق طبقة برجوازية حليفة الاستعمار الفرنسي .
كما شنت المصالح النفسية المختصة في الجيش و الإدارة الفرنسيين حربا نفسية على أفراد الشعب الجزائري ،وتأتي في طليعة هذه المصالح المكاتب الإدارية المختصة sas)) ،التي شرع في إنشائها منذ سنة 1955 ،وقد من مجهداتها بعد 13 ماي 1958،[
فركزت جهودها على المرأة الجزائرية وفئة الشباب ،مستعينة بالوسائل الدعائية كالصحافة المكتوبة ،الإذاعة و السينما ،وسعت هذه المصالح تثبيط عزائم الشباب وزرع اليأس فيهم ،بقمعهم بالقوة ،ثم بالتحدث لهم عن *خط الموت* على الحدود ،وعن ندرة الأسلحة و الذخيرة ،ثم محاولة صرف اهتمامهم عن الثورة بوسائل مختلفة ،كالرياضة و الإكثار من النوادي ،وتكوين مؤطرين متشبعين بالفرنسية ،ودفع البعض الأخر نحو الانحراف كشرب الخمر و الدعارة ،من لجل زرع الإحباط النفسي لدى الشباب الجزائري الذي يعتبر خزان الثورة التحريرية .لقد صرح السيد عباس فرحات لجريدة *المجاهد* بان أربع سنوات من حرب تحمل مشاقها شعب شجاع لايمكن إلا أن
تنتهي الا تجسيد شخصية هذا الشعب وإلا إعلان حكومته الوطنية الشعبية *.
ثانيا :الظروف الخارجية :
كان للظروف الخارجية دور وتأثير بارزان في دفع قيادة الثورة ،في لجنة التنسيق و التنفيذ ،للتفكير الجاد في مسالة إنشاء حكومة مؤقتة للجمهورية الجزائرية ،والتي يمكننا أن نذكر هامها مايلي : 
- الضغوط التي تعرضت لها الثورة الجزائرية من طرف نظامي تونس والمغرب الأقصى ، فإعلان فرنسا لحق المتابعة العسكرية لعناصر جيش التحرير الوطني عبر الحدود ، إضافة إلى كثرة تواجد عناصر جيش التحرير في تراب الدولتين أيا إلى تزايد التصعد في المغرب العربي ، حيث قام الطيران العسكري الفرنسي يوم 08 فيفري 1958 بقنبلة ساقية سيدي يوسف وقد أدى هذا الهجوم العدواني إلى مقتل عشرات المدنين من الطرفين التونسي والجزائري ، ويعد ذات الهجوم مؤشرا لتزايد الضغط في المغرب العربي ، فمن أجل تفادي مثل مثل هذه الأخطار ومن أجل تفادي التدخل المصري في المنطقة وتحديدا من البوابة الجزائرية قامت الدولتان التونسية والمغربية بإعادة بعث فكرة ندوة مغاربية ، والتي ستنعقد بطنجة المغربية بين 27 و29 أفريل 1958.

]


  • يوسف الضادي معجب بهذا

969429_458232727609325_2118305428_n.jpg





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين