الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

المرحلة الثالثة: عهد الآغوات 1659-1671


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 1

#1
غير متصل   فتحي 14

فتحي 14

    مشرف القسم الأدبي

  • المشرفين
  • 1613 المشاركات
  • المنطقه الرحوية ولاية تيارت الجزائر
  • البلد: Country Flag


بعد أيام من الفوضى والاضطراب اجتمع الانكشارية في ديوان
كبير وأعلنوا نهاية الباشوات كسلطة تنفيذية، مع احتفاظهم باللقب وكذا بعض
التشريفات وبعض الحقوق ولكنهم منعوا من التدخل فيما يخص شؤون الحكومة التي صارت من
صلاحيات الديوان الذي يرأسه آغا الإنكشارية أو اليولداش[2].


وبما أنه ليس من حق الآغا البقاء في الحكم أكثر من شهرين،
فإن ثورة 1659 بذلك
قد حولت نظام الحكم من الباشوية إلى نوع من الجمهورية العسكرية، يكون لكل واحد من
اليولداش الحق في أن يصبح رئيساً بعد سنوات من الأقدمية.


ورغم أن هذا المفهوم الغريب لنظام الحكم لم يكن بطبيعة
الحال قابلاً للتنفيذ في الواقع، غير أنه في بدايات انبثاقه كان عبارة عن انتقام من
الانكشارية ضد طائفة رياس البحر التي تعاظمت سلطاتها في عهد الباشوات.


غير أن الثورة التي انتهت باعتلاء الآغوات لسدة الحكم لم
تستطع أن تأتي بنظام مستقر ودائم، ولذلك لم يدم الدستور الجديد سوى اثنتي عشرة سنة
سقط خلالها الاغوات الأربعة الذي وصلوا إلى سدة الحكم بسيوف الإنكشارية. وهنا
تدخلت طائفة الرياس،
وبفضل السلطات التي تمنحها لها ثرواتها الكثيرة وشعبيتها والقوة التي تتوفر عليها
استطاعت أن تنهي الفوضى في العاصمة وانتهت بمنح سلطة الرئاسة لواحد من أعضائها
الذي صار يطلق عليه لقب الداي والذي أسندت إليه السلطات التنفيدية[3]. وباختصار فإن
هذه الفترة القصيرة من نظام حكم الأغوات في الجزائر تميزت بما يلي:


1. 
اضمحلال نفوذ السلطان العثماني وغياب السيادة العثمانية
على الجزائر.


2. 
استفحال الصراعات المحلية سواء بين ضباط الجيش البري أو
ضباط الجيش البحري وتذمر الأهالي من الفساد السياسي وانتشار الفوضى في البلاد.


3. 
نجاح اليولداش في قلب نظام الحكم والانفصال عن العثمانيين
والحد من سلطة الرياس.


وهكذا يمكن القول أن نظام الأغاوات الذي دام أثني عشر عاما
كان يحمل في طياته بذور فنائه، فلم يسطع هذا النظام أن يثبت سلطته أو يفرض نفوذه
في خضم تلك التناقضات التي سيطرت على نظامهم لأن نظامهم إنما جاء نتيجة رغبة
الطبقة العسكرية الحاكمة في فرض رقابة مستمرة على السلطة التنفيذية وحرصها على
تلبية رغبات رؤسائها وعجزها عن الذوبان في إطار الذولة، وبذلك لم يحسنوا تسيير
البلاد. 


وفي هذا الصدد يقول جون وولف: " لقد كان الرياس
مهددين تهديدا خطيرا بهذه الفوضى، فقد كانوا أغنى الناس في الجماعات المتنفذة،
وكانوا يملكون الفيلات في ضواحي الجزائر والمنازل بالمدية، وكانوا يملكون الرقيق
بالإضافة إلى الثروة من البضائع والدراهم، كما كانوا متعودين على القيادة، وبذلك
كانت الفوضى والاضطرابات تهدد ثروتهم، كما كانت تهدد الأساطيل الأجنبية[4]


 


  • nour el houda معجب بهذا

969429_458232727609325_2118305428_n.jpg


#2
غير متصل   nour el houda

nour el houda

    Advanced Member

  • الأعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 388 المشاركات
  • البلد: Country Flag
  1. بارك الله فيك :)





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 1

0 الأعضاء, 1 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين