الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

الاحداث الداخلية في عهد الباشوات


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1
غير متصل   فتحي 14

فتحي 14

    مشرف القسم الأدبي

  • المشرفين
  • 1613 المشاركات
  • المنطقه الرحوية ولاية تيارت الجزائر
  • البلد: Country Flag

أبرز الأحداث : داخليا

1 – الصراع بين القوة الانكشارية و طائفة الرياس :

          لقد اشتد الصراع بين القوة العسكرية و طائفة الرياس ، فقد بات ضباط الانكشارية يتطلعون للحكم و السيطرة بمختلف الوسائل فحاول البيلربايات التخلص من عناصرها و إدماجها مع فرق البحارة تحت سلطة الرياس لاستحداث فرقة جديدة هي فرقة المشاة الجزائريين و لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل و أصبح خطرها يهدد البلاد في عهد الباشاوات من كل النواحي . و قد حاول الباشا خضر ( 1583 – 1592 ) أن يتخلص من الفرقة التي لم يعد ولاؤها لا للسلطة و لا للدين و لا للشعب ، و إنما بات من أجل النفوذ و المال و السلطان ، فثار الناس ضدها بالعاصمة و امتد الغضب فهب الناس من كل جهة للقضاء على هؤلاء الجنود العتاة ، و لكن المحاولة لم تنجح و انتهت بعزل الباشا خضر الذي عمد إلى تسليح الأهالي و استنجاد الناس بقوة إمارة بني عباس التي حاصرت مدينة الجزائر العاصمة لمدة إحدى عشر يوما حتى تدخل السلطان العثماني في الأمر و عالجه بصفة مؤقتة 

2 – الصراع ضد قلعة بني عباس  :

     كانت إمارة القلعة ببني عباس تحكمها أسرة تابعة للحماديين بقلعة بني حماد ببجاية ، ثم خضعت للحفصيين و صارت تتبع للإمارة الحفصية بقسنطينة ، و حملت لواء المقاومة ضد الأتراك منذ أيام خير الدين الذين فشلوا في إخضاعها رغم كل المحاولات التي بذلوها فقد بذل صالح رايس جهده لإخضاعها و استعمل حتى وسائل الخداع للإيقاع بها فلم ينجح فاستدعى أميرها عبد العزيز إلى الجزائر العاصمة على أمل القبض عليه بعد أن استأمنه و عندما تفطن للمكيدة فر ليلا من قصره و نضم مقاومة شديدة ضد الأتراك و ألحق بهم هزائم ساحقة و ساعدته في ذلك حرب العصابات و رغم  مقتل السلطان عبد العزيز في إحدى المعارك إلا أن أخاه أمقران استطاع أن يحرز النصر على الأتراك .. على أن هذه الإمارة  سرعان ما خضعت بسبب تشديد الأتراك عليها .

2 – الصراع الداخلي وقيام الثورات :

       لقد استحدثت الدولة العثمانية نظام الباشاوات من أجل أن تحكم سيطرتها على البلاد و تجنب ربما ما يمكن أن يحدث ضدها من العصيان و التمرد ، و لكن هؤلاء الباشاوات سرعان ما فقدوا نفوذهم و سيطرتهم على الأوجاق الذي كان يرفض باستمرار كل سلطة تخالف اتجاهه مما جعل الباشاوات يتعرضون لضغط مزدوج من السلطان العثماني و من ديوان الأوجاق بالجزائر و كانت طائفة  الرياس داخل مجلس الديوان تميل إلى مقاومة نفوذ السلطان مثل السكان الجزائريين الذين يستفيدون منهم في الميدان التجاري .

و لقد كان من أهم قرارات الديوان ضد نفوذ الباشاوات إخضاع خزينة الدولة لإدارته و إرغام الباشاوات على دفع مرتبات الجنود من اختصاصاتهم المالية وحدها و جاء هذا الحدث ليشعل نيران ثورة عارمة عام 1633 تزعمها عنصر الكراغلة ( الأب تركي و الأم جزائرية ) الذين هاجموا مدينة الجزائر و حاصروا القوات التركية بالقصبة بسبب عجز الولاة عن دفع المرتبات للجنود ، و حصلت بالمدينة مذبحة كبيرة و رهيبة بسبب انفجار مخزن للبارود و انتهى الأمر بسيطرة الرايس علي بتشيني و هو صاحب المسجد المعروف بالعصمة و صاحب سمعة و شهرة واسعة في الجزائر و في البلدان الأوربية بفضل الانتصارات الكبيرة التي أحرز عليها الأسطول الجزائري في البحر المتوسط و الأطلسي و بحر الشمال ، و كان ذا ميول استقلالية و صاهر سلطان كوكو كتقوية لمركزه و نفوذه في هذه الفترة .

و لم تمض بضعة سنوات على ثورة الكراغلة بالعاصمة حتى شبت ثورة أخرى عارمة امتد لهيبها إلى الأعماق الصحراوية و إلى منطقة القبائل الكبرى( 1643 )

حيث لم تكن الحكومة التركية تتدخل منذ البداية في شؤون القبائل و اكتفت منها بدفع ما عليها من ضرائب كما أن القبائل من جهتها كانت ترفض الخضوع لغير زعامتها و هي تميل إلى الاستقلالية ، و من أشهر القبائل البارزة في الجزائر : بنو العباس و قبيلة آل القاضي ، و حدوث هذه الثورات خلال عهد الباشاوات  إنما كان بسبب محاولة الباشاوات جمع مزيد من المال و بسرعة لاعتقادهم أن زيادة الضرائب على المناطق القبلية سيحقق لهم ثراء مذهلا و أن القبائل لا تثور  فعمت الثورة مختلف مناطق الجزائر ضد الأتراك فأضطرب الأمن و خاف التجار من التحرك و امتنع الجباة عن القيام بمهمة الجباية و تناقصت موارد الخزينة

  و تعرض الحكم التركي لهزات عنيفة و إلى هزائم في أكثر من ميدان نتج عنها اضطرابات في سير الإدارة بالجزائر نفسها .

خاتمة

         و هكذا نرى أن صولة و ظلم الانكشارية و عصبية البحارة و فساد الإدارة و عدم تنفيذ أوامر الإدارة المركزية ، يضاف إلى ذلك الثورة التي قام بها الكراغلة التي أدت إلى تعقيد الوضع الداخلي و تعميق الهوة بين المجتمع و السلطة و انعدام عنصر الثقة الأمر الذي أدى إلى القضاء على نظام الباشاوات و سيطرة طبقة الانكشارية على الحكم ، حيث تقرر إعطاء السلطة التنفيذية للآغا رئيس الفرقة العسكرية ، أما السلطة التشريعية فقد تقرر أن تكون بيد الديوان و بذلك أصبحت طائفة الرياس تحتل مكانة ثانوية في شؤون الحكم .

سلاطين الخلافة العثمانية في هذه الفترة :

-        السلطان مراد الثالث ( 1574 – 1594 ) م

-        السلطان محمد الثالث ( 1594 – 1603 ) م

-        السلطان أحمد الأول ( 1603 – 1617 ) م

-        السلطان عثمان الثاني ( 1617 – 1621 ) م

-        السلطان مراد الرابع ( 1622 – 1639 ) م

-        السلطان ابراهيم بن أحمد ( 1639 – 1648 ) م

-        السلطان محمد الرابع ( 1648 – 1687 ) م


  • nour el houda معجب بهذا

969429_458232727609325_2118305428_n.jpg





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين