الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

الاحداث الخارجية في عهد الباشوات


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 1

#1
غير متصل   فتحي 14

فتحي 14

    مشرف القسم الأدبي

  • المشرفين
  • 1613 المشاركات
  • المنطقه الرحوية ولاية تيارت الجزائر
  • البلد: Country Flag

أبرز أحداث عهد  الباشاوات خارجيا

 

1 – الصراع ضد الدولة العثمانية :

لقد كان الدافع الكبير لاستحداث نظام الباشاوات هو الرغبة في إحكام الدولة العثمانية سيطرتها على البلاد و منع حدوث التمرد ضدها ، و لكن الأمور سارت في غير هذا الاتجاه ، فلقد بدأ ديوان الأوجاق يتقوى و يوسع من نفوذه و سيطرته خلال هذا العهد و عمل بالتدرج على التخلص من الهيمنة العثمانية و تلاقت جهوده مع جهود الباشاوات لتجسيم هذا الاتجاه و إبرازه فشجع الباشا خضر طائفة الرياس على الغزو البحري ، و سعى لوضع حد لامتيازات التجار الفرنسيين في ساحل القالة و عنابة ، و أمر بهدم مركزهم التجاري هناك ، و اسر ما فيه من الأشخاص المشبوه في أمرهم ، و لم يستطع خلفه أن يعالج الموقف كما تريد الدولة العثمانية لأن الديوان عارض بشدة أوامر السلطان و تعليماته التي حملها إليه مبعوثه الخاص الآغا مصطفى القابجي ، القاضية بإعادة بناء المركز الفرنسي و إطلاق سراح الفرنسيين الأسرى

2 – توتر العلاقات بين الجزائر و فرنسا :

انجر عن الصراع بين الجزائر و الدولة العثمانية توتر العلاقات بينهما و بين فرنسا كذلك  و استفحال أزمة الثقة بينهما بسبب عدة مشاكل ذات صلة بالقرصنة و الحروب البحرية ، فقط نشط الرياس في هذا العهد في الغزو و الحروب البحرية و لمعت أسماء كثير من الرياس ، أمثال مامي قورصو و مامي نابوليتانو و رجب رايس و محمد عوجية رايس ، و علي بتشيني و أخذوا يترددون على الشواطئ الفرنسية بأمر من الباب العالي استجابة لاستنجاد الملك الفرنسي هنري الرابع ضد الاعتداءات الاسبانية . و بعد أن فشلت الحملة الاسبانية على مدينة الجزائر في أوت عام 1601 التي وضع خطتها قرصان فرنسي اسمه روكي ، عمل باشاوات الجزائر على وضع حد لامتيازات التجار الفرنسيين ، و اشتكى هنري الرابع إلى الباب العالي من تصرفات الباشا خضر الذي أمر بتحطيم المركز الفرنسي بالقالة و أسر رواده فعزله  ، و لكن خلفاؤه عجزوا عن إرضاء فرنسا بسبب معارضة الديوان لذلك ، و لم تفلح محاولة القابجي رسول السلطان في إيجاد حل للمشكلة كما سبق القول ، و لذلك مال كل فريق لاستعمال القوة و أخذ الفرنسيون يعتدون على السفن الجزائرية كما أخذ الرياس الجزائريون يردون على هذا العنف بمثله فألقوا القبض على القنصل الفرنسي بالجزائر و أرغموه على إطلاق سراح الأسرى الجزائريين الذين احتجزوهم بمرسيليا ، و كان من المفروض أن تهدأ الأحوال بين البلدين لكن قيام أحد القراصنة الفرنسيين المدعو سيمون دانسابسرقة مدفعين من البرونز و الفرار بهما إلى فرنسا عقّد الأمر بينهما و حفز الرياس الجزائريين على مهاجمة السفن الفرنسية أينما وجدت فتضخمت الخسائر الفرنسية المادية و البشرية و تعرضت تجارتهم للأضرار الفادحة و عجزت الدبلوماسية الفرنسية و قواتها العسكرية على التغلب على الصعوبات الكثيرة و اضطرت فرنسا إلى مفاوضة الجزائر و الوصول معها إلى توقيع اتفاقية 24 مارس 1619 التي تنص على تبادل الأسرى و إعادة المدفعين المهربين و ذلك بفضل ضغط تجار مرسيليا المتضررين أكثر . و جاء حادث إعادة المدفعين و إطلاق سراح 200 أسير جزائري سنة 1926 ليخلق جوا من التفاؤل بين البلدين ساعد على إبرام معاهدة 19 سبتمبر 1628 و ذلك بفضل جهود المبعوث الفرنسي الذي اهتم بإصلاح ذات البين و إيجاد نوع من التقارب خدمة للمصالح الفرنسية السياسية و التجارية .

و قد نصت هذه المعاهدة التي وافق عليها الديوان الجزائري في نفس ذلك التاريخ على:

1 – إطلاق سراح الأسرى من الجانبين

2 – التوقف عن الأسر من الجانبين

3 – مسالمة البواخر الفرنسية في البحر

4 – تعيين قنصل فرنسي بالجزائر يتمتع بالحصانة

5 – إعادة بناء مركز القالة الفرنسي التجاري .

و كان من المفروض أن تسير الأمور على ما يرام بعد إبرام هذه المعاهدة و لكن حوادث العنف سرعان ما تجددت بسبب عدم احترام الفرنسيين لنصوص المعاهدة و قيامهم بالاعتداء المتكرر على السفن الجزائرية و شواطئها و قتل الكثير من الجزائريين في مناسبات مختلفة تحت سمع و بصر الرسميين الفرنسيين مما جعل الجزائريين يردون على العنف بمثله و يتتبعون المراكب الفرنسية و يأسرونها بما فيها .

3 – الخلاف مع تونس :

و من الأمور ذات الدلالة اشتداد الخلاف بين الجزائر و تونس بسبب الأحداث التي تجري في شرق الجزائر ، فقد قام الباشا حسين الشيخ بإبرام معاهدة مع باي تونس لتحديد مناطق الحدود لكن الباشاوات الذين جاؤوا بعده شعروا بأن بايات تونس هم الذين يشجعون على قيام الاضطرابات في شرق الجزائر فقام الباشا خضر بإعلان الحرب على تونس و استمرت مدة من الزمن و حصلت بينهما عدة وقائع حربية في منطقة الحدود إلى أن تم في عهد الباشا حسين الشيخ في ولايته الثانية إبرام معاهدة صلح بين البلدين خططت فيها الحدود بينهما ، في نفس العام الذي أبرمت فيه معاهدة الصلح مع الفرنسيين 1628


  • nour el houda معجب بهذا

969429_458232727609325_2118305428_n.jpg


#2
غير متصل   nour el houda

nour el houda

    Advanced Member

  • الأعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 388 المشاركات
  • البلد: Country Flag

sahit khoya


  • فتحي 14 معجب بهذا




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين