الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

ولاية غليزان


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 1

#1
غير متصل   فتحي 14

فتحي 14

    مشرف القسم الأدبي

  • المشرفين
  • 1613 المشاركات
  • المنطقه الرحوية ولاية تيارت الجزائر
  • البلد: Country Flag

ختلف الباحثون حول معنى اسم غليزان كما اختلفوا في رسم هذا الاسم الذي كتب على عدة أوجه ومنها: (إغيل – إزان)، (إغيل – يزان)، (إيغيليزان)، (غيليزان)، و(غليزان). وقد استقرت كتابة الاسم على الرسم التالي: (غليزان) مع نطقها بكسر حرف الغين. وفي كتاب(بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد)، تحدث يحيى بن خلدون عن غليزان التي استقر بها بوزيان القبي لمحاربة جيش أبي حمو موسى الثاني الذي كان متواجدا بمدينة البطحاء(المطمر حاليا) وقد كتب اسم المدينة كالآتي: "إغيل – يزان". ففي وصفه للأحداث التاريخية التي جرت في القرن الرابع عشر ميلادي، يذكر يحيى بن خلدون المدينة في الفقرة الآتية :"ثم خرج أعلى الله أمره بركابه العلي يوم الاثنين الحادي عشر منه فجد السير لحرب الأعداء بعد أن استوزر الشيخ أبا موسى عمران بن فارس بن حريز اللؤلؤي فلقيته الجيوش دوين البطحاء فثناها ونزل البطحاء وقد طانبها لإغيل – يزان العدو والمعلوم أن اسم غليزان أمازيغي وهو مركب من (إغيل) و(إزان) ومعناه الربوة المحترقة. يعود تاريخ ولاية غليزان إلى عهود غابرة و تدل على ذلك الأثار و المعالم الموجودة عبر ترابها 

لقد عثر الباحثون الأثريون على بقايا صناعة العصر الحجري الأوسط ( ما
بين 70 الف على 25 ألف سنة ق م 

(مغارة الرتايمية ( وادي ارهيو) 

(جبل بو منجل (
قلعة بني راشد )

(تلاقي وادي تامدة بوادي واريزان
على الضفة اليسرى ( مازونة )

(كما اكتشف علماء
الأثار بقايا من صناعة العصر الحجري الحديث ( ما بين 5.000 إلى 2.000 سنة ق م

(مغارة مسراتة ( قلعة بني راشد 
الـــتــــــاريـــخ الــقـــديـــم

كان موقع ولاية
غليزان الحالية مدرجا في مملكة نوميديا الغربية و مالكها صيفاقس ( ما بين
230 على 202 ق م ) و وحد ماسينيسا في سنة 202 ق م نوميديا من شرقها إلى
غربها بما فيها إقليم ولاية غليزان الحالية
فبعد وفاة ماسينيسا
في سنة 148 ق م و سقوط قرطاجينة في سنة 146 ق م إمتد زحف الرومان نحو
نوميديا و تعرض لهم الملك النوميدي يوغرطة من سنة 110 إلى 102 ق م 

و لم يتمكن
الرومان من الوصول الى منطقة ولاية غليزان الحالية غلا بعد اغتيال ملك
موريطانيا القيصرية بطليموس بمدينة ليون من طرف الغمبراطور كاليكولا في سنة
40 ق م و إثر دلك قام إديمون ، من أتباع بطليموس ، بثورة ضد الإحتلال
الروماني و شملت هده المقاومة حوض وادي شلف و حوض وادي مينا و لقمعها أرسلت
روما وحدات من جيشها التي تمركزت بكادوم كاسترا ( وادي ارهيو او جديوية) و
مينا (غليزان ) و بلاني برازيديوم ( يلل 
و منذ ذلك العهد عرفت هذه المنطقة التواجد الروماني حيث تزخر ولاية غليزان بعدة أماكن أثرية
رومانية مثل 

أطلال مينا قرب غليزان

طلال واريــــــــــــــزان

بقايا رومانية بأم الطبول ( سيدي امحمد بن علي)

لال رومانيــــة بقصر كـــاوى ( عمي موسى)

بقايـــا رومانيــــة بـــدوار الـــرمـــادي ( يــلــل)

دام وجود الرومان بالمنطقة قرابة خمسة قرون و إنهار بعدها تحت
ضربات الفاندال و الإنتفاضات الشعبية و في الأخير من طرف الفاتحين المسلمين

الــعـهــــــد الإســلامــــــــــي

الــفتـــح الاســـلامـــــــي

هـ29/650م

تعتبر مغراوة أول

قبيلة بربرية إعتنقت الإسلام بالجزائر عامة و بمنطقة ولاية غليزان خاصة
يدلنا عنها الرحمان ابن خلدون كما يلي : " كانت مجالاته بأرض المغرب الأوسط
من الشلف إلى تلمسان و جبل مديونة و ما اليها ....... و كان لمغراوة في
بدوهم ملك كبير أدركهم فأمرهم لهم وحسن إسلامهم و هاجر أميرهم صولات بن وزمار إلى المدينة ، و وفد على أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي
الله عنه فلقاه برا و قبولا لهجرته و عقد له على قومه و وطنه و إنصرف إلى بلاده محبوا مغتبطا بالدين مضاهرا لقبائل مضر من 55الى62 هـ ( 647 إلى 682 )م عين أبو المهاجر
دينار أميرا على إفريقيا ثم تقدم نحو الغرب و جعل ميلة مركزا لقيادته العامة
و يقول في هذا الشأن الشيخ عبد الرحمان الجيلالي : " و بذلك كان أبو المهاجر أول أمير مسلم وطأت خيله المغرب الأوسط و أول من حمل الإسلام إلى هذه الديار الجزائرية و منها تقدم في فتوحه إلى أحواز تلمسان فقضى بها زمنا طويلا ....." و بدون شك لقد عبر أبو المهاجر دينار تراب ولاية
غليزان الحالية و هو متوجها الى تلمسان 
((82هــ ( 705) م

تولية موسى ابن
نصير على إمارة افريقيا ففي عهد موسى بن نصير إستقر البربر على الإسلام و تم
فتح شمال إفريقيا و الأندلس

ظهور المملكات
الاسلامية بالمغرب الغربي :

من سنة 761 م الى 1554 م عرف الغرب الجزائري
حكم عشر دول منها الرستمية ، الإدريسية ، الفاطيمية ، الزيرية ،
الحمادية ، المرابطية ، الموحدية ، الحفصية ، الميرينية ، و الزيانية 

و أثناء هذه الفترة كانت منطقة ولاية غليزان الحالية تدخل و تخرج عن طاعة الحكم السائد أو المنهزم 

:ومن أهم الاحداث التي عرفتها ولاية غليزان
أثناء هذه الفترة يذكر منها ما يلي 

من 850 م إلــى 854 م إنشاء إمارة إباظية
منشقة عن تاهرت الرستمية بحوض مينا و رئيسها ابن مسالة الهواري و
عاصمتها " كادل " أو " جبل " بالقرب من قلعة بني راشد 

في 913 م بعد انهيار
دولتهم بالمغرب الأوسط انتشر الأدارسة عبر عدة مناطق هذا القطر و البعض منهم سكن
تنس و مازونة و غليزان 

في970 م واقعة البطحاء (
بناحية غليزان ) إنتصر فيها بولوغين ابن زيري على محمد بن الخير امير مغراوة 

من 1074 م إلى 1082 م دخول المرابطون
في المغرب الأوسط ثم إستيلائهم على حوضي مينا و الشلف و جبلي الظهرة و الونشريس 

في 1120 م مرور ابن تومرت
مؤسس الدولة الموحدية بالبطحاء رفقة عبد المؤمن ابن علي و البشير الونشريسي 

في 1139 م حملة عبد المومن
ابن علي على المغرب الأوسط 

في 1145 م وقوع المعركة
الشهيرة " يوم منداس " بين جيش الموحدين و قبيلة بني إيلومن و بعدها
إقتطع الموحدون لبني عبد الواد مواقع بني إيلومن 

في 1236 م أسس يغموراسن دولة
بني عبد الواد بتلمسان و في نفس الوقت دخلت القبائل العربية تلول المغرب
الاوسط و إستقرت فيها السويد و تواجدت بطون السويد في سهول سيرات و البطحاء
و حوض مينا أمثال مجاهر و فليتة و بوكامل و شافع 

في 1240 م إستولى أبو
زكريا الحفصي على حوض الشلف و مينا 

في 1271 م تغلغل الملك
المريني يعقوب إبن عبد الحق في سهل غليزان 

في 1282 م هلك يغمور اسن
إبن زيان بجديوية 

في 1315 م أخضع أبو حمو موسى بن
عثمان بني توجين و مغراوة الثائرين على دولة الزيانيين و قام اثناء حملته
ببناء قصره المعروف باسم " قصر حمو موسى " الذي تحول إلى المدينة
المعروفة اليوم بإسم عمي موسى 

في أول أكتـوبـر
1346 م إنهزم الملك أبو حمو موسى الثاني أمام إبن عمه ابوزيان محمد المدعو
القبي في معركة جرت رحاها بين مدينة غليزان و البطحاء 

الفترة العثمانية :

في 1517 م دخل عروج قلعة
بني راشد و ترك فيها حماية عسكرية تحت قيادة أخيه إسحاق 

في1518
م حصار قلعة بني راشد من طرف
الإسبان دام 6 أشهر ثم أخدوها و بقيت تحت
حكمهم إلى غاية سنة 1543 م

في 1520 م فتح خير الدين
مدينة مستغانم 

في 1543 م دخل حسن باشا
مستغانم في طريقه إلى تلمسان و ترك فيها ممثلا له 

في أوت 1558 م شاركت قبائل
ولاية غليزان الحالية في معركة مزغران أين إنهزم الإسبان 

في 1563 م نصب أبو خديجة
كأول باي لبيليك الغرب الجزائري و عاصمته مدينة مازونة 

من1600 م إلى 1752 م : تمرد قبائل
لمحال على بيليك الغرب ووقعت معارك ضد العثمانيين بوادي أرهيو و جديوية 

في أفريل 1701 م : نقل الباي
بوشلاغم مقر بيليك الغرب من مازونة إلى قلعة بني راشد ثم إلى معسكر

من 1790 م إلى 1792 م : شاركت قبائل
ولاية غليزان الحالية في فتح وهران و إخراج الإسبان منها و بعد النصر شيدت
بأمر من الباي محمد الكبير قبة على ضريح سيدي امحمد بن عودة 

في 1805
م : شاركت قبائل فليتة في ثورة
درقاوة ضد بيليك وهران 

العهد الاستعماري:

جانفي 1831 م : سقوط وهران بين
أيدي الفرنسيين 

الرابع فبراير 1833 م : مبايعة الأمير
عبد القادر بمعسكر من طرف قبائل الغرب الجزائري و من ضمنها قبائل و مدن ولاية
غليزان الحالية 

من 1837 م إلى 1847 م : مقاومة شعبية ضد
الغزاة بقيادة الأمير عبد القادر و شاركت فيها قبائل ولاية غليزان
الحالية رغم القمع الهمجي للجيش الفرنسي مثل ما فعله في سنة 1845 بمغارة الفراشيش
بالقرب من النقمارية ( غرب سيدي امحمد بن علي ) حيث تمت فيها إبادة
قبيلة أولاد رياح

من1847 م
إلى1954م أثناء هذه الفترة قامت فرنسا ببسط نفوذها على
كامل التراب الجزائري و تسليط حكمها على الشعب الجزائري الذي لم يستسلم
للأمر الواقع و إكتست مقاومة هذا الشعب عدة أشكال من المقاومة
المسلحة على النضال السياسي 

ففي سنة 1864 م قامت فليتة بقيادة سي
لزرق بلحاج بإنتفاضة ضد الغزاة إمتدت إلى جبال الونشريس (
عمي موسى ) و إلى الظهرة ( مازونة وعين مران )و

و بعد إنتهاء
مرحلة الإنتفاضة المسلحة دخل الشعب الجزائري في مرحلة التنظيم السياسي و تفتخر
ولاية غليزان بإنجابها شخصيات سياسية مثل عبد القادر حاج علي (من مواليد
1883 ببلدية سيدي سعادة ولاية غليزان ) و هو مؤسس أول حزب وطني نجم الشمال
الإفريقي بباريس 1924 ويليه الدكتور أحمد فرنسيس (من مواليد غليزان
في 12 نوفمبر 1910) و هو من مؤسسي حركة أحباب البيان و الحرية سنة 1944
ثم كان من بين مؤسسي حزب الإتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري سنة
1946. و التحق بصفوف جبهة التحرير الوطني في شهر أفريل 1955 ثم بعد ذلك إنضم
إلى الوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني بالقاهرة في شهر أفريل 1956 و
عين عضوا إضافيا بالمجلس الوطني للثورة الجزائرية من طرف مؤتمر واد
الصومام في 20 أوت 1956 و عند إنشاء الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية
(09/09/1958) تحصل الدكتور أحمد فرنسيس على منصب وزير الشؤون الإقتصادية و
المالية ،و كان أول وزير للمالية في أول حكومة جزائرية غداة الإستقلال(أكتوبر
1962) و

و شارك أبناء هذه
الولاية في الأحزاب الوطنية و الجمعيات و عرفت ولاية غليزان زيارات
للشيخ عبد الحميدبن باديس ( أوت 1931
م لمدينة غليزان و أيضا في سنتي 1932 م و 1937 م ) وتكونت شعبة جمعية
العلماء المسلمين الجزائريين بغليزان في صائفة سنة 1933 تحت
رئاسة المرحوم شيخ جلول بوناب و فتحت هذه الشعبة مد رسة حرة 
للتربية و التعليم في سنة 1944 وكان أول مدير لها هو
الشيخ محمد صالح رمضان وترأس المرحوم عمر إسياخام المجلس الإداري لهذه
المدرسة

في 1945 : قام مناضلوا حزب الشعب
الجزائري (فرع غليزان) بمظاهرة يوم أول ماي 1945 في وسط المدينة ،وألقي القبض عليهم في شهر جوان 1945 وعلى
رأسهم منور الشاذلي

و في سنة 1950 م: ألقي القبض على
أعضاء من المنظمة الخاصة من غليزان و على رأسها المرحوم بن عطية واضح المدعو ولد
وناس

من1954 م إلى 1962 م : في ليلة أول
نوفمبر 1954م أطلقت أول رصاصة للثورة بولاية غليزان بجبال الظهرة و سيدي
علي و كانت هذه الجهة تابعة للمنطقة الخامسة ( عمالة وهران القديمة) حسب
التنظيم الثوري انذاك ، و بعد إنعقاد مؤتمر الصومام في أوت 1956 أصبحت ولاية
غليزان الحالية تشكل الجزء الأكبر للمنطقة الرابعة للولاية الخامسة
التاريخية و كانت بدورها تتشكل من النواحي التالية

الـنـاحيــــة
الأولـــى: كانت تضم وادي ارهيو ، جديوية ، مرجة سيدي عابد ، لحلاف الولجة ،
أولاد يعيش ، الحاسي ، عمي موسى عين طارق ، الرمكة ، سوق الحد ، منداس ،
سيدي لزرق 

الـنـاحية
الـثـانـيــــة :كان القسم التابع منها لولاية غليزان الحالية يضم : واريزان ، القطار
، سيدي امحمد بت علي ، مازونة ، مديونة ، بني زنطيس ، الحمري 

الـنـاحية
الـثـالثــة : كانت تضم الحمادنة ، أولاد سيدي الميهوب ، سيدي خطاب بلعسل إلى
غاية مستغانم

الناحية
الرابعة : كانت تشمل المحمدية و سيق ( و لاية معسكر حاليا ) و جزء من بلدية قلعة بني راشد
سجرارة

الـنـاحيـة
الـخامسـة : كانت تضم بن داود ( أولاد بوعلي ) ، المطمر ، يلل ،
سيدي سعادة ، القلعة ، عين ، الرحمة ، زمورة ، بني درقن ، دار بن عبد الله ، و وادي الجمعة،
وأول قائد لها هو الشهيد عواد بن جبار المدعو سي صابري

أما بلديات حد
الشكالة ، وادي السلام و جزء من سيدي امحمد بن عودة فكانت تابعة للمنطقة السابعة

كان سي عثمان ( بن
حدو بو حجر ) أول قائد للمنطقة الرابعة ثم سي مجاهد (عبد القادر حاج
بوزيان )و سي طارق (عبد الرحمن كرزازي) و أبو الحسن (زناسني عبد الرحمن) و
في الأخير سي محمد بني صاف (زياد بلعبيد) وأعطت ولاية غليزان الحالية
العديد من الشهداء من خيرة أبنائها و بناتها للثورة التحريرية حوالي
3500 شهيد



 


  • يوسف الضادي, halim_mah و HabibOz معجبون بهذا

969429_458232727609325_2118305428_n.jpg


#2
غير متصل   halim_mah

halim_mah

    المدير

  • المدراء
  • 5809 المشاركات
  • المنطقه Tiaret
  • البلد: Country Flag

بارك الله فيك أخي فتحي على المواضيع القيمة


  • فتحي 14 معجب بهذا

تابع معنا جديد مسابقات التوظيف يوميا من هنا

 

 

تابع معنا كل المباريات يوميا من مختلف الدوريات من هنا 

 

 

بدون الردود تجف المواضيع 

 

 

:P 

 

 

 

قم بالإطلاع على مسابقة المنتدى 

 

 

:wub: من هنا  :wub: 

 

 

 

:)

 

.





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين