الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

ولاية غرداية


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1
غير متصل   فتحي 14

فتحي 14

    مشرف القسم الأدبي

  • المشرفين
  • 1613 المشاركات
  • المنطقه الرحوية ولاية تيارت الجزائر
  • البلد: Country Flag

الموقع الجغرافي: 
تقع غرداية شمال صحراء الجزائر، ومقر الولاية مدينة غرداية، تبعد عن العاصمة بـ600 كلم، وتتربع على مساحة تقدر بـ 86.105 كلم، امتدادها من الشمال إلى الجنوب 45 كلم، ومن الشرق إلى الغرب من 200 الى250 كلم، وتحدها كل من : 
- ولاية الجلفة وولاية الأغواط شمالا .
- ولاية البيض وولاية أدرار غربا .
- ولاية ورقلة شرقا .
- ولاية تمنراست جنوبا .
وتبعد مدينة غرداية بـ 200 كلم عن ولاية الأغواط وبـ 200 كلم عن ولاية ورقلة، و600 كلم عن ولاية أدرار وبـ 1200 كلم عن ولاية تمنراست، ويعبرها الطريق الوطني رقم (1) الرابط بين العاصمة الجزائرية والجنوب الكبير.-الخريطة *-

ولاية غرداية، التسمية أمازيغية وعممت لتشمل جميع قرى الوادي 
والأصل إطلاقها على مدينة "تغردايت"
فقط. على من أراد أن يتحقق من تطابق هذه التسمية مع موقع
المدينة أن يقف أعلى قصر مليكة العليا 
"آت مليشت" وقت جريان الوادي.
توجد تسميات متدولة عند عامة الشعب لـ"تغردايت" وهي :قرداية، غرداية، غارداية، غارضية.
1 - المعطيات التاريخية: 
إن التراث الأثري والثقافي يمثل أهمية علمية و تاريخية كبيرة من الناحية الجمالية، وكذا الثراء الفني الذي يعتمد على جمع الآثار الموروثة من أسلافنا، مرورا بمختلف الحضارات حتى الفترة الحالية ويمثل التوارث كنزا تاريخيا وحضاريا وفنيا.
وإن ولاية غرداية لمن يجهلها، ومن خلال المعطيات الجغرافية والمناخية، يمكن أن ينفي وجود الحياة بها بشكل قاطع، ولكن الدراسات الأثرية للمنطقة تؤكد عكس ذلك فالحياة دبت فيها منذ عصور ما قبل التاريخ .
1-1- فترة ما قبل التاريخ :
عرفت عدة مناطق من ولاية غرداية، حضارات تعود إلى عهد ما قبل التاريخ وبالتحديد إلى فترة العصر الحجري الحديث، وهذا من خلال الاستكشافات الأثرية التي ثم العثور عليها والمتمثلة في بعض الصناعات الحجرية وبعض المعالم الجنائزية في كل من : المنيعة و متليلي كما تم العثور على العديد من النقوش الصخرية على ضفاف سهل وادي ميزاب في كل من : أنتيسة وبابا السعد، و مرماد، وفيما يخص تاريخها فإن أغلبها يعود إلى حوالي 5000 سنة قبل الميلاد، وبالتحديد إلى فترة الليبيكوبربرية والباليونتولوجي الوسيط .
كما أن الهضاب التي تشرف على مدينة المنيعة من الناحية الشمالية غنية بمخزونات مواد تعود إلى ما قبل التاريخ "سهام سواطير"، وبعض الكتابات تؤكد أن جماعات بدائية سكنت مغارات كانت موجودة بهذه المنطقة . 
أولى الاكتشافات في هذا الشأن في منطقة وادي ميزاب، ترجع إلى حولي 50 سنة من قبل تحدد موقعها في نواحي مليكة وغرداية و القرارة [2]حيت تم العثور على أثار إنسان ما قبل التاريخ بالمنطقة من خلال ما عثر عليه الأستاذين : " بييرروفر pierre roffo ثم abonneau-goel" حيث أحصى الأستاذ " بيير" إحدى عشر (11) محطة في محاضرة ألقاها في الدورة الحادية عشر(11) لمؤتمر ما قبل التاريخ بفرنسا سنة 1934 م وصف خلالها ما جمع من أدوات أضف إلى ذلك غنى المنطقة بالنقوش الصخرية، التي تراوحت مواضيعها بين الرسومات الحيوانية والهندسية، ورسوم لبعض أعضاء الجسم البشري، مثل : اليد والرجل، وبعض الصخور نقشت عليها رموز وحروف وأعداد أمازيغية . 
ولم تعرف المنطقة كغيرها من مناطق الصحراء أي نوع من أنواع التواجد الروماني، حيث بقي على حدود واد الجدي بالصحراء، ولا التواجد الوندالي، أو البيزنطي، فيما كانت منطقة عبور لقوافل القبائل الزناتية.
1-2- الفترة الإسلامية: "العصر الحديث" 
1-2-2- فترة المعتزلة: من القرن 8م إلى القرن 10م 
عند انتهاء الفتح الإسلامي لشمال إفريقيا عام 84هـ - 703هـ، اعتنق البربر ديانة الإسلام وساهموا في نشره، ولما ظهرت المذاهب الفقهية كان البربر وهم السكان الأصليون لوادي ميزاب على مذهب المعتزلة، وقد كانوا يسمون بالواصلية نسبة إلى مؤسس المذهب واصل بن عطاء، وأسسوا بعض القرى عرفت بالتجمعات السكنية حيث بلغت أكثر من 20 عشرين مجمع سكني اندثر معظمها، ومن أهم هذه القرى المندثرة التي احتفظت ببعض إطلالها . 
- قرية تلزضيت - قرية الصوف - قرب سد مدينة العطف . 
- قرية أولال بواحة العطف . 
- قرية تمزارت بنواحي وادي ازويل ببنورة .
- قرية اتنوخاي بجوار السد الكبير لبني يزقن .
- قرية ثلاث موسى بواحة بني يزقن 
- قرية بوهراوة . 
1-3- من القرن 10م إلى القرن 16م : فترة تبني المذهب الإباضي . 
تتميز هذه الفترة باعتناق السكان الأصليين للمذهب الإباضي الذي يعود إلى العلامة عبد الله ابن إباض، حيث استطاع الاباضيون أن يضعوا اللبنات الأولى لإرساء حياة حظا رية جديدة، فأنشئوا 5 قرى عبر كامل سهل وادي ميزاب، وذلك خلال 3 قرون ونصف من القرن 11م على القرن 14م، بالرغم من قساوة الطبيعة وقلة الإمكانيات، وهذه القصور لا تزال قائمة إلى اليوم، وهي على التوالي.
- تاجنينت " العطف" 1011م – آت بونورة 457ه / 1065م .
- تاغردايت " غرداية "477ه / 1085م .
- آت يسجن "بني يزقن" 1321م.
- أتم ليشت "ملكية " 756ه / 1355م.
- وخارج إقليم وادي ميزاب تم تأسيس قصر المنيعة في القرن 10م، وقصر متليلي خلال القرن 14م .
1-4- الفترة العثمانية: من مطلع القرن 10ه / 16م إلى فرض الحماية 1853م.
- وخلال المنتصف الأول من القرن 17م تم إنشاء قصر القرارة في 1630م، وفي النصف الأخير تم تأسيس قصر بريان في 1690م، إثر تنقل جماعات من سكان ميزاب خارج الوادي.
وتعتبر الفترة العثمانية في غرداية عموما وفي ميزاب خصوصا فترة هامة في تاريخ وعمران المنطقة، وهي الفترة الأقل غموضا لوفرت المادة التاريخية نسبيا، مقارنة مع الفترات السابقة، ولعل من أقدم النصوص المتعلقة بهذه الفترة نص للحسن ألوزاني ( حوالي 1552م ) يقول فيه:"ميزاب منطقة مأهولة في قفار نوميديا على بعد نحو ثلاث مائة ميل شرق تيكورارين، وعلى نفس المسافة من البحر المتوسط، تشتمل على ستة قصور، وعدة قرى سكانها أغنياء، وهي أيضا رأس خط تجاري يلتقي فيه تجار الجزائر، بجاية بتجار أرض السودان..."
فبداية من هذا العهد أخذت الحياة الفكرية والاقتصادية، والعمرانية في النمو، والازدهار بسبب الطريق التجاري، التي استحدثها الميزابيون بكدهم ونشاطهم، فغدت منطقة ميزاب معروفة كمحطة تجارية هامة بشمال الصحراء في جنوب الجزائر، وأصبح موقعها لا يغيب عن الخرائط الجغرافية لتي أنجزها الأوروبيون خلال القرون الثلاثة 18،17،16م . 
ونجد أن أغلب المعالم التاريخية الباقية في منطقة ميزاب إلى يومنا هذا تعود في نشأتها إلى هذه الفترة،خاصة ما يتعلق منها بالعمارة الدفاعية .
1-5- الفترة الاستعمارية : مند فرض الحماية الفرنسية على ميزاب 1269هـ / 1853م .
- يقول أوقستان بيرنار:"بإستلائنا على ميزاب قضينا على عش الثورة الدائم والمستودع الذي كان يجد فيه الثوار ضدنا الأسلحة والعتاد والتموين "
- في 16 أكتوبر 1882م تلقى الجنرال دولا تور برقية من الوالي العام لويس تيرمان يأمره بتجهيز حملة ، والذهاب بها إلى ميزاب لإعلان الحاقة، اشتملت هذه الحملة على 1175 ضابط وجندي و معهم 500 فرس، و1851 بعير تحمل مؤونة شهر، غادرت الأغواط يوم : 10 نوفمبر، ووصلت إلى غرداية يوم 17 نوفمبر، ورغم المعارضة الشديدة للطلبة فإن الإلحاق أعلن عنه رسميا يوم: 30 نوفمبر 1882م، ورفع العلم الفرنسي محيا بواحدة وعشرين طلقة مدفعية . 
- وكان الخراج المفروض على بني ميزاب عام 1853 قدره : 45 ألف فرنك، بقي إلى 1914م، حيث أخد في الارتفاع إلى أن بلغ عام : 1921م إلى 1035 ألف فرنك . 
- وفي 01 نوفمبر 1882م، أصدر الوالي العام قرارا يقضي بإنشاء دائرة عسكرية بغرداية، تشمل قرى ميزاب السبع وأغا ليك، وورقلة، وشعانبة متليلي، وشعانبة المنيعة .
- وفي 12 ديسمبر 1882م، رفع وزير الداخلية ووزير الحربية إلى رئيس الجمهورية "قريفي" تقرير يقضي بإلحاق غرداية، وتم اختيار جبل بوزيزة المشرف على مدينة غرداية لا تبعد عنها سوى 400 م، لإقامة البرج العسكري الفرنسي، وشرع في بنائه يوم 26 ديسمبر 1882م، قسم مخصص للجيش، والقسم الآخر للمكتب الع والمستودعات، به مدفعان يمكن تصويبهما إلى كل من مدن غرداية، ومليكه، وبنورة، وبني يزقن، وبعد الاستقلال حول هذا البرج إلى فندق الرسميين .[10]
2- المعطيات الجغرافية:
2-1- الموقع الفلكي:
تقع ولاية غرداية بين خطي: 32 و20.33 شمالا، و بين: 2 و30 شرقا، وترتفع عن مستوى سطح البحر بـ 468 م.

 


969429_458232727609325_2118305428_n.jpg





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين