الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

ولاية بومرداس


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1
غير متصل   فتحي 14

فتحي 14

    مشرف القسم الأدبي

  • المشرفين
  • 1613 المشاركات
  • المنطقه الرحوية ولاية تيارت الجزائر
  • البلد: Country Flag

ويعود الفضل في بروز اسم بومرداس (ROCHER NOIR الصخرة السوداء سابقا)، إلى مطلع الستينيات من القرن 19، حين تم اختيارها مقرا للمجلس التنفيذي المؤقت المكلف بتصريف شؤون الجزائر بقيادة عبد الرحمن فارس بعد نجاح مفاوضات إيفيان بين الثورة الجزائرية والدولة الفرنسية، ففيها تم تسليم السلطة من الدولة الفرنسية إلى الدولة الجزائرية، ورفع فيها العلم الوطني بعد استرجاع السيادة الوطنية.
وتؤكد المعطيات التاريخية، أن تاريخ ولاية بومرداس يعود إلى فترة ما قبل التاريخ وقد مرت الولاية بعدة مراحل منها، المرحلة الفينيقية في الفترة الممتدة بين (500 ق.م / 146 ق.م) والمرحلة الرومانية بين عامي (42م/431م) والمرحلة الوندالية بين (431 م/534م) والبيزنطية في الفترة الممتدة بين (534م/707م) وفي سنة 707م خضعت بومرداس لحكم الدولة الإسلامية بعد فتحها من طرف موسى بن نصير.  وحسب المعلومات التي جمعتها ‘’الأحداث’’ في هذا الروبورتاج، فإن البلدات الثلاث وهي زموري البحري (Rusubbicari), جينة (Cissi), ودلس (Rusucurium), جميعها أسسها الفينيقيون، وكانت المواقع القديمة الرئيسية بالولاية، بالرغم من أن مواقع بلدات أصغر بناها الرومان في داخل الولاية، مثل تاورقة؛ إلا أن تلك البلدات الصغيرة لم تبق بها أي آثار هامة. وسميت زموري البحري (تحت اسم مرسى الدجاج) ودليس كلاهما حاز بعض الأهمية في العصر الإسلامي، بدءاً مع الحماديين؛ والقصبة التي يعود معظمها إلى العصر العثماني في دليس تبقى عنصراً للجذب السياحي. كما خضعت ولاية بومرداس للإحتلال الفرنسي على إثر حملة المارشال بيجو عام 1844م، وسماها الفرنسيون روشي نوار Rocher-Noir في العهد الإستعماري ونمت بشكل مطرد بعد تأسيس الولاية عام 1983. وتعرضت إلى زلزال عنيف بشدة 7,8 شهر ماي من عام 2003 كان مركزه بالقرب من بلدية زموري.
شـواهد تاريخية...
تركت الحضارات المتعاقبة بصماتها بارزة على تراب ولاية بومرداس، ما زالت شواهدها قائمة في معالم أثارية عديدة، بعضها مدفون تحت الأرض، والبعض الآخر ظاهر للعيان يصارع عوامل الاندثار، خاصة في مدينة دلس العريقة التي تعتبر بمثابة متحف مفتوح للمغرب الإسلامي والأندلس. بدليل أن وقوعها في ظل منطقتي الجزائر غربا والزواوة شرقا، جعلها امتدادا لهما تتأثر بالأحداث التاريخية أكثر مما تصنعها، وهو الأمر الذي أبعدها نسبيا عن دائرة اهتمام الدارسين والباحثين.
وتزخر ولاية بومرداس بمعالم تاريخية هامة، يتركز معظمها على السواحل، كدلس (Rusuccurus)، ورأس جناد (Cessimunicipium)، وزموري أو مرسى الدجاج ((Rusubicar، ذكرها العديد من الرحالة، كالإدريسي في القرن (12م)، والرحالة الانجليزي المشهور الدكتور توماس شي Thomas Shay في القرن (18م)، والرحالة الألماني هاينريش فون مالتسان في القرن (19م) وغيرهم. كما برزت أهمية مرتفعات ثنية بني عيشة الاستراتيجية، لكونها بوابة تربط بين مدينة الجزائر والشرق الجزائري لذلك اشتد الصراع بين الأتراك العثمانيين وبين إمارة آث القاضي بالزواوة من أجل السيطرة عليها.
والجدير بالذكر حسب -كتب التاريخ- أن الأمير أحمد بن القاضي الزواوي مات في معركة جرت في هذا المكان سنة 1527م. وكانت هذه المرتفعات في التاريخ القديم -حسب رواية الباحث رابح بلعباس- مقرا للملك الأمازيغي نوبل، وابنه الأمير فيرموس. وغير بعيد عن هذه المرتفعات، هناك قبر الباي محمد بن علي المدعو الذباح (باي تيطري)، بأعالي قورصو، بنيت له قبة، وقد دمرها زلزال 2003م، لذا فهي في أمس الحاجة إلى الترميم الحقيقي لا الترقيع المزيف ...؟ هذا الباي السالف الذكر قتل في معركة جرت بعرش آث يراثن (ولاية تيزي وزو) في حدود السنة الهجرية 1167 الموافق 1753 - 1754م حسب رواية الكاتب الفرنسي جوزيف نيل روبان Joseph Nil Robin.
وبالنسبة للتعليم التقليدي بولاية بومرداس، فهناك -عن زاوية سيدي علي بن أحمد البومرداسي- زاوية سيدي أعمر وشريف، بسيدي داود قرب دلس، علما أن مؤسسها قد استقر هناك، قادما من قرية إسحنونن بعرش آث يراثن، ومن أشهر أحفاده سيدي أحمد بلعباس المعروف بالتقوى والورع. وهناك أيضا زاوية سيدي أمْحَند السعدي ببلدية أعفير التي ارتبط تاريخها بتدريس علم القراءات ببلاد الزواوة. أما التعليم العصري فقد احتضنته مدينة دلس بفضل جهود نخبة من أخيارها، منهم أحمد بن حميده، ومحمد الطيب بن ناصر، وعلي اُولخيار، والشيخ ألوناس عبدون وغيرهم، نجحوا في تأسيس مدرسة حرة تابعة لجمعية العلماء (1932م).
ونذكر هنا أيضا قصبة دلس التي تعد من أهم المعالم التاريخية وبها آثار تشهد على مختلف الحضارات التي مرت على المدينة القرطاجية، الرومانية والتركية.
هذا ولا تكاد تخلو منطقة أو بلدية من بلديات ولاية بومرداس من آثار تشهد على تاريخ المنطقة العريق. فمن نافورة رأس جنات إلى البرج الواقع بمنطقة برج منايل، إلى الأسوار الرومانية الواقعة بمنطقتي سي مصطفى والثنية وغيرها. كما تتوفر ولاية بومرداس على مناطق للتوسع السياحي ومواقع سياحية هامة تمتد على طول شريطها الساحلي وموصولة بشبكة مواصلات متنوعة من شأنها أن تستقطب مشاريع سياحية واعدة.
أعــــــــلام و مــــآثـــــر....
أنجبت أرض ولاية بومرداس شخصيات علمية عديدة، وأبطالا حفظ التاريخ أسماءهم، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر، العلامة عبد الرحمن الثعالبي (1384 - 1471م)، من ناحية وادي يَسَّر، درس في ولاية بجاية قبل أن يلتحق بكل من تونس ومصر، ثم استقر به المقام بمدينة الجزائر التي أسس بها زاوية تعليمية، وترك عدة مؤلفات (حوالي 90 كتابا) في العلوم الشرعية والتصوف منها ‘’الجواهر الحسان في تفسير القرآن’’ في أربعة أجزاء. وبرز في ميدان الجهاد الحاج محمد بن زعموم (من عرش إفلِيسَنْ اُومْلِيلْ)، الذي كان شخصية بارزة في عهد الأتراك العثمانيين، وشارك في مقاومة الاستعمار الفرنسي منذ نزوله بسيدي فرج في جوان سنة 1830، ثم قاد المقاومة الشعبية في منطقة متيجة. واستمر في المقاومة إلى أن تمكن الماريشال بيجو من إخضاع عرش إفلِيسَنْ اُومْلِيلْ في سياق حملته العسكرية التي قادها ضد بلاد الزواوة في ربيع سنة 1844م. وكان لعائلة محيي الدين بناحية ثاورقة شأن كبير (المنطقة السفلى لعرش عمراوه)، وساهم عمر محيي الدين في مقاومة الاستعمار، وأهدى حصانا للأمير عبد القادر عند زيارته الأولى لبلاد الزواوة سنة 1838م. أما في دلس فقد برزت شخصية سي عبد الرحمن الدلسي الذي انضوى تحت لواء أحمد بن سالم خليفة الأمير عبد القادر. وهناك أعلام كثر لا يتسع المجال لذكرهم، كأعلام الإصلاح، ورجالات الحركة الوطنية أبرزهم علي محساس، والروائي الكبير رشيد ميموني، وعبد الرحمن بن حميدة، وهو أول وزير للتربية في عهد الاستقلال، وغيرهم.
أما في المجال الفني والغنائي، فتشتهر ولاية بومرداس بالفن الشعبي الأصيل غنى له العشرات من الفنانين نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر، محمد العمراوي، محمد الراوي، الشيخ منور وغيرهم، كما تشتهر أفراح وأعراس البومرداسيين بالالي والشعبي في سهرات إحتفالية رنانة خاصة مع المجموعات الصوتية المتكاملة النوطات.
وفي هذا السياق، ذكر شعراء الزواوة بعض معالم ولاية بومرداس، في سياقات عديدة، فقد أشار الشاعر إسماعيل أزيكيو- الذي خلد ثورة 1871م- إلى المعركة الحامية التي جرت في بودواو، بقيادة مُحند أمقران اُوقاسي (من عائلة آث قاسي الشهيرة في عرش عمراوه): (يَبْذا أطرَادْ سِي عِين فاسي// أيْ؟زْوَارْ ثِيسِي// غَرْ بُودْوَاوْ يَحْمَى أدَقْدِيقْ). كما ذكر الشاعر سي مُحَندْ اُومْحَندْ بعض أماكن ولاية بومرداس في قصيدة خاصة برحلة العودة من مدينة الجزائر إلى الزواوة، فتحدث عن أتعاب السفر في بودواو، وثيجلابين، وثنية بني عيشة: (سِي بُوذوَاوْ آرْ أثْنِيَا //أثْرَكْبييي أثْنَوّا // ذي أثْسَاوَنْتْ أتْجَلابينْ** أضارْ أسْوَادَا يَحْفا // سِي لغْصَبْ المَشْيَا // سَوْضَغْ إطِيجْ غَرْ أثْ غَالثِينْ).


  • يوسف الضادي معجب بهذا

969429_458232727609325_2118305428_n.jpg





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين