الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

ابن خلدون في مواجهة سوء الفهم عند الدكتور طه حسين

- - - - - طه حسين ابن خلدون د. أمين عزالدين

  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 1

#1
غير متصل   ا.د. امين احمد عزالدين

ا.د. امين احمد عزالدين

    أستاذ الأجتماع السياسي

  • الأعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 43 المشاركات
  • البلد: Country Flag

ابن خلدون في مواجهة سوء الفهم عند الدكتور طه حسين

 

 

واجَة ابن خلدون العَديدُ من الخصومات و الحَمَلات التي قُصد منها التَشهير بة
و ذَلك بدافع الغيرة فَقَد اتَهَمة ابن عرفة مُفتي تونس‘ كما هاجمُة الجمال عبدالله البشبيشي و غَيرهم الا أن هُناك الكَثير من المُدَافعين عَنُه مثل العَلامة المَصري
و المؤرخ تَقي الدين المَقريزي و كَذَلك ابو العَباس القَلقَشَندي صاحب كتاب ( صُبح الأعشيَ  في صُنع الأنشاء) اما المُفَكرين الغَربيين فَقَد انصَفوا            ابن خلدون, ولَقَد وجَدنا حَمَلات من خُصومُة الذينَ اساؤا اليه من بَعض المُفكرين المُحدثين المَصريين و عليَ رأسُهُم

1) الدكتور طه حسين

2) الأستاذ أحمد أمين

 

و بالنسبة للدكتور طه حسين فَلقَد اساء فَهم ابن خلدون في رسالة الدكتوراة المُقَدَمة في فرنسا عام 1922 عن (فلسفة ابن خلدون الأجتماعية) – حَيثُ ذَكَرَ أن ابن خلدون ادَعيَ كذباً دراستُة لكتاب المُختَصر ‘ و لتصحيح ذلك الأمر

 

 

 (فَلَقَد كَتَبَ ابن خلدون في مُقَدمتة فصلاً كاملاً عن الفقة و عن مُختَصر بن الحاجب و تاريخ دخولُة المَغرب و اثرُة في دراسة الفقة المالكي مع تحليل كامل)

  

فالأول اسمُة (المُختَصَر الكَبير)‘ و الثاني (المُختَصر الصَغير)‘

و قَد شَرَحَ ابن خلدون المُختصَرين شرحاً و افياً و المُختَصر‘ الأول في (الفقة)
و الثاني في (
أُصول الفقة)‘ و العجيب أن يُتهم ابن خلدون و هو اماماً في الفقة المالكي و قاضي قُضاة المالكية في مصر‘ و تولَّيَ تدريس الفقة الأسلامي في المغرب ثم كَبير العلماء بالأزهر.

(الرد من الأبحاث و الدراسات اليونانية المُقدمة عن فلسفة التاريخ الأسلامي للدكتور أمين عزالدين بكلية العلوم السياسية – أثينا – عام 1980 )

 

هذا و قَد أنصفَةُ من مُعاصرية العلامة المقريزي حيثُ قالَ:

-(إلا أنَةُ لكثرة فضلِة و عظيم سيادتة و نُبلةِ لم يَعد قَطُ عدواً و لاحاسداً‘ و لم يفقذ في حالِ من الأحوالِ ضد مُعَانَدَاً) دور العقود الفريدة طبعة اسطنبول ص. 58 ‘

(كما وصفة المُؤرخ أبو المحاسين بِن تَغري بردِي يشاطر‘ شَيخَة المقريزي تقديرة لأبن خلدون قال (باشر القضاء بحرمةِ و افرة و عظمةِ زائدة و حمدت سيرتة).

و لقد أخذ أبو العباس القلقشندي صاحبُ كتابُ (صُبح الأعشي في صناعِة الانشاء) عن ابن خلدون و موسوعتة أشياء كثيرة‘ و بذلك نري هذا المُؤرخ العظيم ابن خلدون قد هاجمةُ البعضُ‘ اما المفكرين الغربيين فقد انصفوا ابن خلدون حيثُ قال عند الفيلسوف و المؤرخ (ارنولد توينبي)
 

(أن ابن خلدون في المقدمة التي كتبها لتاريخة العام قد ادرك و تصور و أنشأ فلسفة للتاريخ هي بلا شك أعظم عمل من نوعة خلقة أي عقل في أي زمان
و مكان)
.

كما كتي الأستاذ المؤرخ (روبرت فلينت) عنة فقال :

- (من وجهة علم التاريخ أو فلسفة التاريخ يتحلي الأدب العربي بأسم من المع الأسماء‘ فلا العالم الكلاسيكي في القرون القديمة و لا العالم المسيحي في القرون الوسطي يستطيع أن يقدم أسما يضاهي في لمعانة ذلك الأسم).

إنة أول كاتب بحث في التاريخ بموضوعية حيث اكتشفوة علماء الغرب و بعثوا تراثة من أحضان النسيان‘ كما ادركوا المعاني الخاصة لكلماتة‘ و أن علي من يريد أن يقرأ مقدمة ابن خلدون يجب أن يكون ذا عقل علمي حر خالي من المؤثرات المختلفة , فليس من شيء تضيع الحقائق معة كعدم التجربة أثناء البحث العلمي..

ولَستُ هنا في مجال المُهاجمة للفريق الذي يتَزعمةُ الدكتور طه حسين
و الأستاذ أحمد أمين‘ و لكن أضع الحقائق أمام القارئ حتي يستطيع أن يُحدد بالبحث المُجرد لشخصية ابن خلدون الذي أعتبرُة العُلماء الغربيون حدثاً فريداً‘
 و في نفس الوقت احاول أن ادفَع الظُلم بعين العدل و الأنصاف عن واحد من خَيرة ابناء هدة الأمة العربية....

 

و قديما قال طرفة ابن العبد :

 

و ظُلمِ ذيِ القُربيَ أشدُ غَضاضةٍ

عليَ النفس من وَقع الحُسامٍ المُهندِ

 

 

كما اساءَ طه حسين و عدد اخر من الباحثين الفهم لمدلول كلمة العرب عند ابن خلدون و ذلك لأنهُم لم يمعنوا النظر في قرأءة المقدمة حيثُ ذَكَرَ طه حسين في رسالتُة للدكتوراة ص. 100-102 أن ابن خلدون يكره العَرب و العروبة كما اتهمُة بالشعوبية و انه من الكافرين بَالعروبة و يقترب من هذا الفكر الأستاذ أحمد أمين في كتابة (ضُحي الأسلام و فَجر الأسلام) و لقد اشَرتُ الي اخطاء طه حسين
و أحمد أمين في هجومهم علي ابن خلدون من خلال عدد مقالات اهمها :

1. مجالة الحضارة العربية ‘ الصادرة في أثينا في العدد 55 ص. 7 بتاريخ 18 ديسمبر عام 1984 تحت عنوان "قضية العروبة عند ابن خلدون"
 أ.د. أمين عزالدين

2. جريدة الرأي العام القاهرية في العدد 59 بتاريخ 13 يونيو عام 1985 تحت عنوان "قضية العرب و العروبة" – أ.د. أمين عزالدين

3. رسالة الدكتوراة الأولي بجامعة بانديوس للعلوم السياسية تحت عنوان "فلسفة الأجتماع السياسي" – أثينا – اليونان – أ.د. أمين عزالدين

4. رسالة الدكتوراة الثانية بجامعة كريت – اليونان  -2012

و الجدير بالذكر أن الدافع الأول و الباعث الحقيقي بالنسبة لي هو مواجهة اخطاء بعض العرب و المصريين  لعدم فَهمُهم للمقدمة و الذين تسرعوا في الهجوم علي ابن خلدون.
و برغم ان الدكتور طه حسين من دعاة التنوير و من رواد التغريب اِلا ان الأسلاميين يؤكدون ان الغرب هُم الذي لقبوة بلقب عميد الأدب العربي و مهما كان الأمر فأن طه حسين بطبيعتُة كان يجد متعة في نقد العلماء و الأساتذة علي مبدأ (خالف تُعرف) و كان عَنيداً ‘ محباً للظهور و هو أول من نقد استاذُة (المنفلوطي) ‘ هذا بجانب كتابُة في الشعر الجاهلي الذي اُخذَ عليه بسبب هجومُة علي سيدنا ابراهيم و سيدنا اسماعيل و شكك فيهم تاريخياً بل شكك في زيارتهم ِالي الكعبة ‘ كما اُلتهم بالكفر و الألحاد و كانَ عادة يخطئ في العلن و يعتذر عن الخطأ في السر ‘ انة المعلم الذي قام بتحكيم العقل و دعي الي الشك و النقد
و المعارضة ‘ و علي نفس المنوال سار الأستاذ أحمد أمين الذي كان مُتشككاً‘ مُتردداً تختلف وجهة نظرُة حسب الزمان و المكان و لم يترك لنا فكر محدد ذو صبغة محددة و قال عنة الأخرين انه (مُتَقلب) .

و أخيراً اُقدم مجموعة من الأبحاث في مجال الدفاع عن ابن خلدون ضد بعض العلماء العرب كاهداء اِلي المُعلم خالد الذكر

العبدُ الفقير اِلي الله تعاليَ ... حُجة البلغاء... جليس الملوك ... قدوة العلماء... علم الأعلام ... قاضي القُضاء ... الفقيه الجليل المُعظم... الصَدر الأكبر ... الرئيس الحاجب .... العالم الفاضل....

 

ابو زيد عبدالرحمن ابن خلدون الحضرمي ...

 

 

 عليَ ايّ حالٍ للَّيالي أُعاتبُ.....               

                                             و أيَّ صُروف للزمان أغالبُ.....

كَفيَ حُزناً أني عليَ القُرب نازحُ.....

                                              و إني عليَ دَعوي شُهودي غائبُ...

و إني عليَ حُكمُ الحَوادث نازلُ ........

                                              تسالمني طوراً و طوراً تحاربُ .... 

و السلام علي من اتبع الهدي

 

 

عابر سبيل

 

 

أ.د. أمين أحمد عزالدين

أستاذ الأجتماع السياسي  جامعة بانديوس - أثينا

رئيس الجمعية العلمية اليونانية للدراسات العربية و الأسلامية – أثينا – اليونان  


  • يوسف الضادي و halim_mah معجبون بهذا

#2
غير متصل   farhafawwaz

farhafawwaz

    Newbie

  • الموقوفين
  • Pip
  • 8 المشاركات
  • البلد: Country Flag
 
 






الكلمات الدليلية لــ طه حسين, ابن خلدون, د. أمين عزالدين

عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين