الانتقال الى المشاركة

Primary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Secondary: Sky Slate Blackcurrant Watermelon Strawberry Orange Banana Apple Emerald Chocolate Marble
Pattern: Blank Waves Squares Notes Sharp Wood Rockface Leather Honey Vertical Triangles
مرحبا بك في منتديات ابن خلدون التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، و يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


تسجيل الدخول التسجيل الآن



صورة

الحلف بالقرآن، وأفضل مدة لختم القرآن


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1
غير متصل   oussama tlidji

oussama tlidji

    مشرف منتدى الاستقبال التلفزيوني

  • المشرفين
  • 180 المشاركات
  • البلد: Country Flag
الحلف بالقرآن، وأفضل مدة لختم القرآن
قال الشيخ حسنين محمد مخلوف - رحمه الله -:

إن الحلف بالقرآن العظيم قد تعارفه الناس في أيمانهم؛ مثل: الحلف بقوله: والله العظيم؛ فيكون يمينًا؛ لأن القرآن كلام الله - تعالى - وممن ذهب إلى ذلك محمد بن مقاتل، وقال: "وبه أخذ الجمهور"، وقال في الفتاوى الهندية: "وبه نأخذ".


واختاره الكمال بن الهمام الحنفي في فتح القدير - كما في الدر وحاشية ابن عابدين.
 

وقال الإمام ابن قدامة الحنبلى في المغني:

"إن الحلف بالقرآن يمين منعقدة تجب الكفارة بالحنث فيها، وبهذا قال: ابن مسعود، والحسن، وقتادة، ومالك، والشافعي، وأبو عبيدة، وعامة أهل العلم؛ مستدلِّين بأن القرآن كلام الله، وصفة من صفات ذاته؛ فتنعقد اليمين به، كما لو قال: وجلال الله وعظمته".
 

وكذلك تعارف الناس - وخاصة في هذه الأزمان - على الحلف بالمصحف، أو وضع اليد عليه، وقولهم: وحق هذا، وقد قال العلامة العيني من الحنفية: "إنه يمين"، وأقره صاحب النهر، وقال ابن قدامة: "وإن حلف بالمصحف انعقدت يمينه".
 

وكان قتادة يحلف بالمصحف، ولم يكره ذلك إمامنا؛ يعني: أحمد بن حنبل، وإسحاق؛ لأن الحالف بالمصحف إنما قصد بالحلف المكتوب فيه، وهو القرآن، فإنه بين دفتي المصحف بإجماع المسلمين؛ انتهى، والله أعلم[1].
 

أفضل مدة لختم القرآن الكريم:

تختلف عزائم الناس باختلاف مقادير الإيمان في قلوبهم، فمن الناس مَن يختم القرآن في كل شهر مرة بقراءة جزء واحد من القرآن الكريم يوميًّا، ومنهم مَن يختمه في كل خمسة عشر يومًا مرة، وذلك بقراءة جزأين يوميًّا، ومنهم مَن يختمه في كل سبعة أيام مرة كما كان يفعل الصحابة - رضوان الله عليهم.
 

فعن عثمان بن عبدالله بن أَوْس الثقفي، عن جده أوس بن حذيفة، قال: "قَدِمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد ثقيف، فأَنْزَلَنا عليه في قبَّة له، فنزل إخواننا من الأحلاف على المغيرة بن شعبة، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتينا بعد العشاء فيحدِّثنا، وكان أكثر حديثه تشكية قريش، ويقول: ولا سواء كنا بمكة مستذلين مستضعفين، فلما أتينا المدينة كانت الحرب سجالاً علينا ولنا، فأبطأ علينا ذات ليلة، فأطول، فقلنا: يا رسول الله! لقد أبطأت، فقال: إنه طرأ علي حزبي من القرآن، فكرهت أن أخرج حتى أقضيه، فسألنا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحزب القرآن؟ فقالوا: كان يحزبه ثلاثًا، وخمسًا، وسبعًا، وتسعًا، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المفصَّل[2]. 

ومن الناس من يختم القرآن في كل ستة أيام مرة، وذلك بقراءة خمسة أجزاء يوميًّا كما قال بعضهم: من قرأ خمسًا لم ينسَ، ومنهم من يختم القرآن في كل ثلاثة أيام مرة، وذلك بقراءة عشرة أجزاء يوميًّا، وقد كان يفعله بعض الصحابة أحيانًا.
 

فعن عبدالله بن مسعود: أنه كان يقرأ القرآن من الجمعة إلى الجمعة، وفي رمضان يختمه في كل ثلاث[3].
 

وليس بعد ذلك شيء؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لم يفقه مَن قرأ القرآن في أقل من ثلاث))[4].
 

وأما ما صح عن بعض السلف أنهم كانوا يختمون في أقل من ثلاث ليال، فلعل هذا الحديث لم يبلغهم، والله أعلم.

421196186.gif

 






عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 الأعضاء المجهولين